Home > ومضات > ومضات السبت 8/6/2013

ومضات السبت 8/6/2013

يونيو 7th, 2013

“ساكن قصادي وبحبه”

الشكر موصول لبلدية رام الله التي استطاعت الى حد لا بأس به تنظيم عملية وقوف المركبات وذلك بتفعيل مواقف الدفع المسبق. وقد جاء الاعلان الاخير عن تمديد ساعات الوقوف حتى التاسعة مساءً كخطوة في الاتجاه الصحيح، وكذلك سحب السيارات التي تخالف مدة الوقوف. واقترح ان لا يقتصر سحب المركبات على هذه الفئة الملتزمة بالدفع وقد يتأخر صاحبها بعد نفاذ الوقت، بل وان يتم سحب المركبات المخالفة للقانون والتي تقف في اماكن ممنوعة. كما انني اعتقد انه ومن باب الاحترام والعدالة ان لا يتم الطلب من سكان المناطق التي تقع ضمن مواقف الدفع المسبق دفع مبلغ شهري مقابل وقوف مركباتهم وان يكون ذلك مجاناً لانهم بالاساس يسكنون هناك وافترض انهم يدفعون الضرائب والرسوم البلدية. وان يتم منحهم ملصقات توضع على الزجاج الامامي للمركبة يتم تحديد مكان الوقوف على الملصق، وبهذا نكون قد كافأناهم على مواطنتهم وانصفناهم، فلا يعقل ان يكون الموقف امام منزلهم دون ان يكون لهم الحق في الوقوف هناك.

 

جريمة

 لا اعرف معدل الجريمة في فلسطين، ولم اجتهد ان ابحث عنه مع انني اتوقع ان يكون لدى الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني ارقام تشير الى ذلك. لكنني اقرأ عن بعض الحوادث التي تؤرق المجتمع. فالجريمة لا تقتصر على القتل والسرقة، فهناك حالات كثيرة من جرائم النصب والاحتيال، وجرائم الخطف، والاعتداءات الجسدية والجنسية والعربدة والزعرنة وتعاطي المخدرات.

بالانجليزية

قرأت خبراً مفاده ان الجامعة العربية الامريكية في جنين عقدت مؤتمراً لطلبة الاعلام جاء ضمن توصياته الدعوة الى تدريسهم اللغة العربية. جميل هذا الكلام وخاصة ان هناك الكثيرين الذين لا يفرقون بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة. اوافق على هذه التوصية مع انني افترض ان يكون كل من يلتحق باية جامعة جاهزاً من ناحية العربية وبالتالي علينا ان نبحث في اسباب جهل الطلبة باللغة خلال سنوات الدراسة ما قبل الجامعة. واقترح تدريس الانجليزية ايضاً بشكل يواكب التطور الاعلامي حيث ان الانجليزية اصبحت اللغة الاعلامية العالمية.

والله لنصييف!

مع بداية كل عطلة دراسية صيفية، يحتار الاهل اين سيقضي ابناؤهم وبناتهم العطلة. وتتسارع اعلانات المخيمات الصيفية، وفي كثير من الاحيان يختار الاهل مرغمين احد المخيمات، لان لا فرار امامهم الا ان ينشغل اطفالهم بشيء ما. الاسئلة التي تخطر على بال كل ام واب هل سيكون اطفالنا بأمان؟ هل هناك جهة تشرف على عمل المخيمات؟ هل تتوفر فيها شروط الصحة والسلامة؟ هل تم تأهيل المشرفين؟ من يراقب على تسعيرة المخيمات؟ من يراقب على جودة الفعاليات؟ ربما تخطر ببالكم اسئلة اخرى اسألوها.

الخبز لخبازة

مؤسسة ليس لها دخل في الاعلام، تعقد دورة تدريبية حول “فنون الكتابة الصحفية” وتنشر خبراً يفتقر الى الحد الادنى من فن الكتابة الصحفية. نحن بحاجة الى تنظيم عملية التدريب الاعلامي، وخاصة ان الكل بدأ يلعب في ملعب “الاعلام المجتمعي” واصبح كل شخص يمكن ان يدعي انه اعلامي وانه مدرب اعلامي.

لو كنت مسؤولاً

لو كنت وزيرا رئيساً للوزراء لكان اول قرار لي ولمجلس وزرائي الموقر الطلب من الصحف الاعتذار عن نشر اي تهنئة بالثقة التي منحني وزملائي الوزراء اياها سيادة الرئيس، وخاصة ان بعض الوزراء يتلقون التهاني للمرة الثالثة. ولطلبت من كل احبائي واحباء وزرائي الذين يصرفون الاموال على التهاني التبرع بها الى الجهات المحتاجة.

الشاطر انا

الشاطر اللي بيلقطها ع الطاير. لما كنت في افتتاح سوق رام الله الشعبي، ناداني د. سلام فياض وسألني “بتعرف شو ناقص في السوق؟”. الصراحة مع اني شاطر، بس والله عجزت. قلت له “حمامات عامة؟” قال لي “موجود”. طيب شو يا شاطر؟ السوق والله اشهد انه كامل مكمل من كل النواحي، والله يعطيها العافية البلدية. المهم مال عليّ ابو خالد وقال لي “بسطة بوظة”. وقبل ما اديرها في عقلي تابع “انا متسعد اشاركك في بسطة بوظة وخاصة اني بطلت في وظيفة عامة يعني بقدر اشتغل freelance”. انا مخمخت ع الفكرة وقلت والله ممتازة، يعني شو بدي احسن من د. سلام اشاركه، خبير اقتصادي وبنك دولي سابق، ما كان ممكن يطرح الفكرة الا اذا كانت مجدية. وبعدين اذا نجحت هينا نسبنا النجاح النا، اما اذا فشلت ابو خالد قدها وقدود، جمل المحامل، يعني موقفة ع الهبسطة، مهو شيّلوه اللي اكبر منها. وبمناسبة الحديث عن الفشل  لا سمح الله، الشاطر لازم يكون عنده back up وعلشان هيك، بفكر انه كل يوم بتوصلني ع الدار ثلاث جرايد، وفي اخر الشهر عندي حوالي تسعين جريدة بالاضافة للملاحق والدعايات وغيرها. ومن منطلق اعادة الاستخدام حفاظاً على البيئة، بمناسبة يوم البيئة العالمي، فكرت اني اعيد تدوير الجرايد. مهو كل شي في البلد اعادة تدوير. بدي اجيب هالجرايد واشتري ملمع زجاج، وانشر مجموعة من الشبان عند اشارات المرور والمفارق، وكل ما توقف سيارة، اخليهم يمسحوا زجاجها خاوة، ويدفعوا السواق خاوة، واذا واحد ما دفع، بخلي الشب يرمي حاله قدام السيارة، ويعمل انه دهسه، وهيك بيدفع والدعسة ع راسه. لانه ما في حد اشطر من حد، يعني اللي موزع الشحادين مش اشطر مني!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash