Home > ومضات > ومضات السبت 1/6/2013

ومضات السبت 1/6/2013

يونيو 1st, 2013

اصرف ما في الجيب

بعد مرور بضعة اشهر على بداية الانتفاضة الثانية عام 2002، ضربت اسرائيل حصاراً على قطاع غزة، ومن ثم بدأت بالتضييق على الضفة الغربية، وزاد عدد الحواجز العسكرية الثابتة والطيارة، واغلقت الكثير من الطرقات بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية، ومن ثم بدأ الجدار يعلو ويعلو ويتغلغل في عمق الاراضي الفلسطينية الى ان اصبح واقعاً ربما لا تغيره عشرات السنين ولا اي مفاوضات سياسية. جراء سياسة التضييق هذه، تعذر في حينه ان ينتقل اعضاء المجلس التشريعي من غزة الى رام الله لحضور جلسات المجلس الاسبوعية. فما كان من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID الا ان تجهز قاعة المجلس في رام الله وشقيتها في غزة بنظام الدائرة التلفزيونية المغلقة video Conference والتي كلفت في حينه ما يقارب 140 الف دولار. جاءت هذه الخطوة بعد موافقة الادارة الامريكية عليها، وعليه فان دافع الضرائب الامريكي، يدفع ثمن الاحتلال الاسرائيلي، وان الادارة الامريكية لم يكن لديها القدرة او الرغبة في الضغط على اسرائيل ان تسمح لاعضاء البرلمان الفلسطيني التنقل. اي ان الحل “اصرف ما في الجيب”. ويطل علينا الآن كيري بنفس السياسة والنهج، سنغدقكم بالمال، وندفع ثمن الاحتلال، ولكن لن نضغط عليه بالزوال. ولعل خير شاهد على هذا، مشروع الجسر الذي ستموله امريكا لتخفيف ازمة السير قرب حاجز قلنديا الاحتلالي، فبدلاً من ازالة الحاجز، ستعمل على تحسين شروطه، اي تحسين حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال.

اشفق عليكم

 “الاحد والثلاثاء والخميس لليهود” و”الاثنين والاربعاء للعرب” ها ما كتبته ادارة مدينة ملاهي “سوبرلاند” الاسرائيلية في تمييز عنصري واضح في عصر من المفترض ان يكون نظام “الابرتهايد” قد اندثر. وفي رد على طلب تقدمت به زوجتي لزيارة والدتها في غزة قالت الادارة المدنية الاسرائيلية “النظر في طلب زيارة المريض يأخذ وقتاً، لو كان حضور جنازة اسهل”، شعرت انه لا يمكن ان يكون هناك “انسان” على وجه الارض يقبل ان يعمل ضمن منظومة لاانسانية الى هذا القدر. انني حقاً اشفق عليهم لان الامر وصل بهم الى هذه الدرجة من العنصرية واللاانسانية. اشفق على اطفالهم وامهاتهم واخواتهم واصدقائهم واحفادهم الذين يعيشون ويتعاملون مع اشخاص منفصمي الشخصية، فلا يمكن لاي انسان ان يكون سوياً عندما يرفض طلب ابنة لزيارة امها التي تحتضر، اشفق على امهاتهم اذا ما احتضرن لان ابنائهن بهذه القسوة.

تصريح بالدخول الى الحمام

 يفصل الجدار الذي بنته اسرائيل في عمق اراضي الضفة الغربية، مدرسة في بلدة حزما القريبة من القدس الى شطرين، حيث تقع الصفوف الدراسية خارج الجدار، اما المراحيض فداخله، اي ان على الطلاب الحصول على تصريح دخول الى الحمام يكتب عليه “يسمح لفلان، حامل هوية رقم كذا، الساكن في كذا، الدخول الى القدس، لغرض احتياجات شخصية، من تاريخ بداية السنة الدراسية الى تاريخ نهاية السنة الدراسية من الساعة 6:00 وحتى الساعة 15:00″!

آخر نكتة “على شو؟ مش سامع”

خبر يقول “طالبات من سيلة الظهر يطّلعن على على آالية عمل التشريعي”!

سائق صغير

قرابة السابعة النصف صباحاً، اقود سيارتي خلف سيارة تظهر يد طفل من شباك سائقها، ظننت للوهلة الاولى انني “مش مصحصح” وخاصة انني لم اكن قد تناولت قهوتي الصباحية، وربما لم انم طوال الليل متقلباً ما بين الافكار التي لا تنتهي، وما بين الحر. هززت رأسي في حركة تقول “صحصح” واغمض عيني لاتأكد من انني يقظ، دست دواسة البنزين واسرعت لاتجاوز السيارة التي امامي. ضحكت فكيف لي ان اظن ان طفلاً لم يتجاوز السنتين يقود سيارة، انه الاب يضع الطفل في حضنه، يدخن سيجارة بيد، ويمسك المقود بيد اخرى، اما الطفل فحرّ طليق، يمد يده من الشباك. هذه الاب وغيره لا يكتفي بانه يقول “طز” للقانون، بل ليس لديه اي قدر من المسؤولية، وبصراحة اكثر “حرام يكون ابو”!

لو كنت مسؤولاً

لو كنت وزيرا للخارجية لوجهت رسالة شديدة اللهجة الى وزير الخارجية الكندي اطالبه فيها بتوضح الاسباب التي تم بموجبها رفض طلب الكاتب غسان زقطان الحصول على تأشيرة دخول الى كندا لاستلام جائزة هناك. ولضمنت الرسالة ايضاً بسؤال حول الاجراءات التي على الفلسطينيين بموجبها السفر الى الاردن لتقديم طلبات التأشيرة الى كندا، بينما هناك مكتب للتمثيل الكندي في رام الله.

الشاطر انا

صيفت الدنيا والله لنكييف. “ع السكين يا بطيخ، حمار وحلاوة يا بطيخ” او اقلكم “melon على knife”، و”red and sweet يا melon”. هيك الشغل ولا بلاش، الرصيف فاضي، والعريشة جاهزة، وما حد بيسأل، ولا بدي ترخيص ولا ما يحزنون، ولا ادفع ضريبة دخل ولا قيمة مضافة، وراس المال بطيخة بتجيب بطيخة. وعلشان الشطارة صار لي كم يوم بفتش في القاموس ع ترجمة شو بدي انادي بالانجليزي، لانه هالايام شغل العربي لحاله ما بينفع، اذا بدك زباين لازم تشتغل عربيزي، كلمة عربي وكلمة انجليزي (بعرف بشو بتفكروا وشو جاي عبالكم تقولوا لي). علشان هيك بسطتي راح اسميها “جبنة و melon” وبضمن لكم انه الزباين راح يكونوا بالدور ع بطيخاتي لانهم “ياي بتيخات عمو وليد بجننوا very sweet متله”!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash