Home > ومضات > ومضات السبت 20/4/2013

ومضات السبت 20/4/2013

أبريل 20th, 2013
  • من خلف القضبان وبأم العين
  • دار جدل الاسبوع الماضي حول دعوة ادارة السجون الاسرائيلية عددا من الصحافيين الاجانب لزيارة معتقل “عوفر” العسكري قرب رام الله. وقيل ان هذه الزيارة جاءت لتجميل وجه الاحتلال وتبرئته من عذابات الاسرى الفلسطينيين. يخطيء من يظن ان الاعلام الاجنبي بمجمله “قطيع” لما تريد اسرائيل ان توصله للعالم، واعتقد شخصياً انه من واجب الاعلام الاجنبي والعربي والفلسطيني التعرف على دهاليز السجون الاسرائيلية وزيارتها اذا ما اتيحت هذه الفرصة حتى ولو كانت مرتبة من قبل سلطات الاحتلال. اذكر انه في عام 1992 خاض المعتقلون الفلسطينيون اضراباً عن الطعام، وفي حينه نظمت ادارة السجون زيارة للصحافيين الاجانب الى سجن جنيد، ومن بين الصحفيين الذين قاموا بالزيارة ثلاثة صحافيين فلسطينيين عملوا في حينه لصالح وكالات اجنبية، الزميلة رولا امين، والزميل ماهر الشلبي، وحضرتي. بالنسبة لي كانت فرصة ذهبية لان ادخل الى هناك والتقي بالمعتقلين الذين قالوا قصتهم للعالم، ولم تنقل وسائل الاعلام الاجنبية الرواية الاسرئيلية كما ارادوا لها، وانما نقلت الحقيقية، وما هي الا ايام حتى انتهى الاضراب بفضل التغطية الاعلامية وفضح الرواية الاسرائيلية. اذاً ما دامت الحقيقة موصدة خلف القضبان، فان الرواية الاسرائيلية ستسود، اما عند اختراق هذه القضبان والمشاهدة بام العين، فالمسألة مختلفة.

  • كلمة ورد غطاها
  • استغرب الانقتادات التي تصل الى حد التجريح والتخوين للفنان محمد عساف وتلك التي تربط ايصال الصوت الفلسطيني وتقارنه مع قضية الاسير سامر عيساوي. لا اقدر ان اتفهم من يهاجم الفنان محمد عساف الشاب الطموح الذي خرج من الحصار والدمار متناسيا ان اغنيته الاولى “علي الكوفية” قد صدحت في كل بيت فلسطيني وان اسمه يتردد على لسان الكبير والصغير. ولا اعتقد انه يجب ان يكون هناك وجه للمقارنة فكل له طريقته للنضال ويجب ان لا ننسى ان الغناء والدبكة والشعر والموسيقى كانت يوما من الايام تهمة تؤدي الى سجون الاحتلال.

  • صفعة واطالة لسان
  • حادثتان شهدتهما المدارس الفلسطينية مؤخراً وتم فضح امرهما. الاولى صفع مدير مدرسة في غزة لطالب بسبب قصة شعره، والثانية طلب معلم من طالب في احدى مدارس الضفة ان يمسح الكرسي برأسه بعد ان رفض الطالب ان يمسحه بلسانه. للاسف ان مثل هذه الحوادت تحدث يومياً في المدارس، الا ان قليلاً منها يخرج الى العلن، ويتابع من قبل المسؤولين. فكم قضية سمعنا عنها حول العنف في المدارس واستخدام الضرب كوسيلة “تربوية”، الا ان احداُ لا يحرك ساكنا؟

  • “من ايدي انا طار العصفور”
  • الاعلان عن قرار تأجيل العمل بالنظام الجديد فيما يخض الثانوية العامة جاء بعد دراسة لواقع الحال واستحالة تطبيقه بسبب “الانقسام”. من وجهة نظري المتواضعة، لا اعتقد ان هذا مبرر قوي للتأجيل وخاصة انه قد تم وضع الجهد والمال لتطوير النظام الجديد. وبالتالي، وبالرغم من انني لست خبيراً في هذا المجال، فانني اقترح ان يتم تجربة النظام الجديد على عدد محدود من المدارس، وبهذا نصطاد عصافير بحجر واحد. لا يضيع جهدنا ومالنا هباء، نطبق النظام الجديد، نستخلص العبر من التجربة، نطور النظام اذا ما احتجنا الى ذلك.

  • تعقيباً عل الوأد
  • كتب احد القراء “قرأت ومضاتك ليوم السبت 13/4، ولفت انتباهي ومضة “الوأد”، وهنا أحب أن أشير إلى ما شاهدته بأم عيني، وكان ذلك صباح يوم الأربعاء 10/4، في حوالي الساعة 7:10، وبينما كنت أسير في شارع الإرسال قرب مجمع “تكسيات” بيرزيت، حيث يوجد مجمع الهندي التجاري، شاهدت سيارة “بولو” بيضاء تحمل لوحة تسجيل حكومية رقمها (محفوظ لدي) تقف إلى جانب الرصيف، مقابل المجمع، وشخصان يقومان بإنزال ملابس جديدة، مغلفة بنايلون شفاف، وعلاقات ملابس، من صندوق السيارة ويدخلانها إلى المجمع، واصلت سيري وقضيت حاجتي التي كنت في تلك المنطقة لأجلها، وعدت من الطريق نفسه وكان ذلك في حوالي الساعة 7:35 دقيقة والسيارة لا زالت تقف في مكانها مغلقة”.

  • معك حق
  • تهتم الجهات الرقابية بمراقبة المطاعم ومدى التزامها بالصحة والسلامة العامة، وكأن الامر يقتصر على المطاعم. حياتنا مليئة بالاماكن التي نرتادها ولا نجد رقابة عليها. فمن يدخل المصعد على سبيل المثال في اي من العمارات التجارية، لا يجد الحد الادنى من الصحة والنظافة والسلامة. وعند دخولك الى السوبرماركت تبحث جاهداً عن “عرباية” نظيفة يمكنك ان تلمسها بيدك، والامثلة كثيرة. سيقولون لي ولغيري من المشتكين “معك حق” الا ان شيئاً لا يتغير!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت صحافياً فانا مسؤول عمّا اكتب وابث، ولدي مسؤولية اجتماعية وبالتالي لكنت حريصاً على نقل الحقيقة كما هي دون تجميل او تشويه، ولكنت نزيهاً مع جمهوري، والنزاهة لا تقتصر على شفافية المعلومة، ولكن ايضاً على عدم سرقة او انتحال اعمال الغير ونسبها لي، ولما كان عملي مأجوراً لجهة معينة سياسية او فصائلية او اقتصادية.

  • الشاطر انا
  • وحظك يا ابو الحظوظ! ما تستعجلوا ما ربحت شي، بس والله ع الطريق ان شاء الله. لاني على ما يبدو، على ما يبدو، وان بعض الظن اثم، اني اكتشفت بشطارتي كيف الناس بتربح. يعني طول عمري بكشط وما بربح، بسحب يانصيب وما بربح، وع زمن اللوتو فتيت لاستويت وما ربحت، وهالايام رسالة ورا رسالة وشكلي مش راح اربح، وحسابات وفتحنا في البنوك والله وكيلك الحظ لما بشوف اسمي ببعد عنه. يعني شو السر اللي بخلي ناس تربح وناس ما تربح. وشو بيضمن لي انه عملية الاختيار فيها شفافية، وبعرفني اذا فلان اللي ربح في مصلحة معينة بتربطه مع حد اللي اله علاقة من بعيد بالموضوع. ما بدي اياكم تفهموني غلط، بس الشاطر دائماً عنده اسئلة، وممكن الشطارة ما تروح خسارة، اذا ليوم شفتوا صورتي في الجريدة ربحان، ما تشكّو في الامر، انا شاطر وبستحق!

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash