Archive

Archive for أبريل, 2013

ومضات السبت 27/4/2013

أبريل 27th, 2013
  • كلام X كلام
  • الحديث عن دعم القدس ومؤسساتها يكثر في مناسبات ومؤتمرات ووعودات لا يتحقق منها شيء، وان تحقق في باديء الامر، تراه يجف مع اول “ضربة شمس”. مؤسسات كثيرة اضطرت لان تغلق ابوابها ليس بسبب امر عسكري اسرائيلي، بل بنقص الموارد والدعم المادي، وبقاء الدعم المعنوي فقط، على افتراض ان استمرار هذه المؤسسات هو واجب وطني وبالتالي تحصيل حاصل، ولا تحتاج الا الى الكلام المعسول والاشادة بالاداء. احدى هذه المؤسسات، جامعة القدس، والتي ربما تكون آخر معقل فلسطيني بهذا الحجم في القدس، تعاني ازمة مالية خانقة، ادت الى سلسلة من الخطوات الاحتجاجية المشروعة، والتي ان حققت شيئاً فهو مجزوء وآني قد لا يستمر طويلاً. فمؤسسة كجامعة القدس لا تحتاج دعماً كلامياً معنوياً.

  • تحسن صحي
  • مستشفى رام الله، كغيره من المؤسسات الصحية، في تحسن مستمر، ربما بفعل الدواء! فالطاقم الطبي والفني يحاول جاهداً ان يؤدي الخدمة المطلوبة، الا ان الجماهير التي تصل الى مجمع فلسطين الطبي، لا تراعي الكثير من القوانين والانظمة. فساعات الزيارة على الرغم من انها محددة، الا ان هناك من يستطيع الدخول، وحتى من يصل في اوقات الزيارة لا يجد عدداً كافياً من المقاعد، وبالتالي الفوضى سيدة المشهد. ولعل قرار سحب “الامن” من المستشفى بحاجة الى اعادة نظر، لكن بشرط تأهيل افراد الامن للتعامل مع اهالي المرضى الاكثر حساسية وسرعة بالغضب.

  • “اقعد يا حبي ولعلك سيجارة”
  • استبيح الشيخ امام عذراً. فورقة الوصفية الطبية الخاصة بمجمع فلسطين الطبي، ذيلت بعبارة “مجمع فلسطين الطبي منطقة خالية من التدخين”. نعم صحيح التدخين ممنوع داخل اروقة المستشفيات في المجمع، لكن ما ان تقترب من الباب الرئيسي لاي من المستشفيات، فانك تشتم رائحة السجائر من بعيد، وقد تجد احد الموظفين الجالسين خلف زجاج الاستقبال يمج سيجارة. ما افهمه من عبارة “منطقة خالية من التدخين” ان جميع اروقة المجمع الداخلية والخارجية، اي ما هو داخل اسوار المجمع، هو منطقة محضور التدخين فيها حسب قانون مكافحة التدخين الفلسطيني.

  • “من غير ليه”
  • سألني صديق “لماذا ترى افراد الشرطة والامن متكدسين حول دوار المنارة في رام الله بينما الاحياء والمفارق البعيدة والتي تحتاج الى عين ساهرة، لا تجد فيها هذا الانتشار؟”

  • حذار من الفتيلة
  • قلت للبنشرجي “مستعجل، الله يخيلك بدل ما ترقع البنشر، حط فتيلة اسرع”. نظر الي وعيناه يتطاير منها الشرر “انا ما بحط فتلية، ما بغشك”. هدأت من انفعاله وسألت عن السبب. اجاب “الفتيلة ممنوعة، واذا وقفتك الشرطة الاسرائيلية في اي مكان، بيفحصوا العجل بجهاز، واذا اكتشفوا انه في العجل فتيلة، بنزلوا السيارة عن الشارع”. تعجبت “كل هذا من الفتيلة!”. رد شارحاً “نعم لانه الفتيلة حسب التجربة غير ثابته وممكن تطلع من العجل وتعمل حادث” مشيرا الى احد الحوادث الذي ادى الى وفاة ثمانية اشخاص في احدى الطرق الاسرائيلية. اقنعني ورقعت البنشر، وقلت له “وجب التنويه والتحذير”.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لكتبت على مؤخرة سيارتي التي لا املكها بل استخدمها “كيف ترى قيادتي؟” وهنا بالطبع لا اقصد المعنى الحرفي لكلمة “قيادتي” لانني مسؤول وعلى الاغلب سيقود السيارة سائقي او مرافقي. وبهذه العبارة اضرب عصفورين بحجر، الاول المعنى الاخر لكلمة “قيادتي” اي ادائي وقدرتي على العمل والقيادة فللمواطن حق في تقييم ادائي. والعصفور الثاني، قيادة سائقي او مرافقي الذي في كثير من الاحيان يتصرف كأنة يملك الشارع، فانا لا اريد ان يتكرر المشهد الذي حصل يوم الاربعاء الماضي بالقرب من وزارة المواصلات، حيث قام سائقوا مسؤولين زملاء لي باغلاق الشارع عندما اوقفوا سياراتهم مفتعلين الازمة حيث كانوا بانتظار زملائي من المسؤولين والوزراء.

  • الشاطر انا
  • لا حدود للشطارة، فالشطارة عابرة للحدود. قبل ايام اضطريت اسافر ع الاردن، وقضيت كم يوم في المستشفى مع الوالدة الله يقومها بالسلامة. لاحظت انه في طرق مختلفة للشطارة، كثير منها في الها رديف مشابه عندنا، مثل الشطارة في السواقة، والشطارة في تجاوز الاشارات، والشطارة في الواسطة. بس اخر موديلات الشطارة هو انك تحمل مسبحة من ام ال 99 حبة، وتقعد تسبح وتقنع الناس انك ابو الايمان وابو الدين، وتحكي شغلات ما بيقبلها لا الدين ولا العقل ولا المنطق، وطبعا ما حد يسترجي يناقشك، لانك حامل مسبحة ولابس دشداشة، بتلعب في عقول الناس تماما مثل الوسواس الخناس، بس من برا شكلك امير مؤمنين. انت بتفكر انه هاي شطارة، لا يا حبيبي هاي كاشفينك وفاضحين امرك!

    ومضات

    ومضات السبت 20/4/2013

    أبريل 20th, 2013
  • من خلف القضبان وبأم العين
  • دار جدل الاسبوع الماضي حول دعوة ادارة السجون الاسرائيلية عددا من الصحافيين الاجانب لزيارة معتقل “عوفر” العسكري قرب رام الله. وقيل ان هذه الزيارة جاءت لتجميل وجه الاحتلال وتبرئته من عذابات الاسرى الفلسطينيين. يخطيء من يظن ان الاعلام الاجنبي بمجمله “قطيع” لما تريد اسرائيل ان توصله للعالم، واعتقد شخصياً انه من واجب الاعلام الاجنبي والعربي والفلسطيني التعرف على دهاليز السجون الاسرائيلية وزيارتها اذا ما اتيحت هذه الفرصة حتى ولو كانت مرتبة من قبل سلطات الاحتلال. اذكر انه في عام 1992 خاض المعتقلون الفلسطينيون اضراباً عن الطعام، وفي حينه نظمت ادارة السجون زيارة للصحافيين الاجانب الى سجن جنيد، ومن بين الصحفيين الذين قاموا بالزيارة ثلاثة صحافيين فلسطينيين عملوا في حينه لصالح وكالات اجنبية، الزميلة رولا امين، والزميل ماهر الشلبي، وحضرتي. بالنسبة لي كانت فرصة ذهبية لان ادخل الى هناك والتقي بالمعتقلين الذين قالوا قصتهم للعالم، ولم تنقل وسائل الاعلام الاجنبية الرواية الاسرئيلية كما ارادوا لها، وانما نقلت الحقيقية، وما هي الا ايام حتى انتهى الاضراب بفضل التغطية الاعلامية وفضح الرواية الاسرائيلية. اذاً ما دامت الحقيقة موصدة خلف القضبان، فان الرواية الاسرائيلية ستسود، اما عند اختراق هذه القضبان والمشاهدة بام العين، فالمسألة مختلفة.

  • كلمة ورد غطاها
  • استغرب الانقتادات التي تصل الى حد التجريح والتخوين للفنان محمد عساف وتلك التي تربط ايصال الصوت الفلسطيني وتقارنه مع قضية الاسير سامر عيساوي. لا اقدر ان اتفهم من يهاجم الفنان محمد عساف الشاب الطموح الذي خرج من الحصار والدمار متناسيا ان اغنيته الاولى “علي الكوفية” قد صدحت في كل بيت فلسطيني وان اسمه يتردد على لسان الكبير والصغير. ولا اعتقد انه يجب ان يكون هناك وجه للمقارنة فكل له طريقته للنضال ويجب ان لا ننسى ان الغناء والدبكة والشعر والموسيقى كانت يوما من الايام تهمة تؤدي الى سجون الاحتلال.

  • صفعة واطالة لسان
  • حادثتان شهدتهما المدارس الفلسطينية مؤخراً وتم فضح امرهما. الاولى صفع مدير مدرسة في غزة لطالب بسبب قصة شعره، والثانية طلب معلم من طالب في احدى مدارس الضفة ان يمسح الكرسي برأسه بعد ان رفض الطالب ان يمسحه بلسانه. للاسف ان مثل هذه الحوادت تحدث يومياً في المدارس، الا ان قليلاً منها يخرج الى العلن، ويتابع من قبل المسؤولين. فكم قضية سمعنا عنها حول العنف في المدارس واستخدام الضرب كوسيلة “تربوية”، الا ان احداُ لا يحرك ساكنا؟

  • “من ايدي انا طار العصفور”
  • الاعلان عن قرار تأجيل العمل بالنظام الجديد فيما يخض الثانوية العامة جاء بعد دراسة لواقع الحال واستحالة تطبيقه بسبب “الانقسام”. من وجهة نظري المتواضعة، لا اعتقد ان هذا مبرر قوي للتأجيل وخاصة انه قد تم وضع الجهد والمال لتطوير النظام الجديد. وبالتالي، وبالرغم من انني لست خبيراً في هذا المجال، فانني اقترح ان يتم تجربة النظام الجديد على عدد محدود من المدارس، وبهذا نصطاد عصافير بحجر واحد. لا يضيع جهدنا ومالنا هباء، نطبق النظام الجديد، نستخلص العبر من التجربة، نطور النظام اذا ما احتجنا الى ذلك.

  • تعقيباً عل الوأد
  • كتب احد القراء “قرأت ومضاتك ليوم السبت 13/4، ولفت انتباهي ومضة “الوأد”، وهنا أحب أن أشير إلى ما شاهدته بأم عيني، وكان ذلك صباح يوم الأربعاء 10/4، في حوالي الساعة 7:10، وبينما كنت أسير في شارع الإرسال قرب مجمع “تكسيات” بيرزيت، حيث يوجد مجمع الهندي التجاري، شاهدت سيارة “بولو” بيضاء تحمل لوحة تسجيل حكومية رقمها (محفوظ لدي) تقف إلى جانب الرصيف، مقابل المجمع، وشخصان يقومان بإنزال ملابس جديدة، مغلفة بنايلون شفاف، وعلاقات ملابس، من صندوق السيارة ويدخلانها إلى المجمع، واصلت سيري وقضيت حاجتي التي كنت في تلك المنطقة لأجلها، وعدت من الطريق نفسه وكان ذلك في حوالي الساعة 7:35 دقيقة والسيارة لا زالت تقف في مكانها مغلقة”.

  • معك حق
  • تهتم الجهات الرقابية بمراقبة المطاعم ومدى التزامها بالصحة والسلامة العامة، وكأن الامر يقتصر على المطاعم. حياتنا مليئة بالاماكن التي نرتادها ولا نجد رقابة عليها. فمن يدخل المصعد على سبيل المثال في اي من العمارات التجارية، لا يجد الحد الادنى من الصحة والنظافة والسلامة. وعند دخولك الى السوبرماركت تبحث جاهداً عن “عرباية” نظيفة يمكنك ان تلمسها بيدك، والامثلة كثيرة. سيقولون لي ولغيري من المشتكين “معك حق” الا ان شيئاً لا يتغير!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت صحافياً فانا مسؤول عمّا اكتب وابث، ولدي مسؤولية اجتماعية وبالتالي لكنت حريصاً على نقل الحقيقة كما هي دون تجميل او تشويه، ولكنت نزيهاً مع جمهوري، والنزاهة لا تقتصر على شفافية المعلومة، ولكن ايضاً على عدم سرقة او انتحال اعمال الغير ونسبها لي، ولما كان عملي مأجوراً لجهة معينة سياسية او فصائلية او اقتصادية.

  • الشاطر انا
  • وحظك يا ابو الحظوظ! ما تستعجلوا ما ربحت شي، بس والله ع الطريق ان شاء الله. لاني على ما يبدو، على ما يبدو، وان بعض الظن اثم، اني اكتشفت بشطارتي كيف الناس بتربح. يعني طول عمري بكشط وما بربح، بسحب يانصيب وما بربح، وع زمن اللوتو فتيت لاستويت وما ربحت، وهالايام رسالة ورا رسالة وشكلي مش راح اربح، وحسابات وفتحنا في البنوك والله وكيلك الحظ لما بشوف اسمي ببعد عنه. يعني شو السر اللي بخلي ناس تربح وناس ما تربح. وشو بيضمن لي انه عملية الاختيار فيها شفافية، وبعرفني اذا فلان اللي ربح في مصلحة معينة بتربطه مع حد اللي اله علاقة من بعيد بالموضوع. ما بدي اياكم تفهموني غلط، بس الشاطر دائماً عنده اسئلة، وممكن الشطارة ما تروح خسارة، اذا ليوم شفتوا صورتي في الجريدة ربحان، ما تشكّو في الامر، انا شاطر وبستحق!

    ومضات

    ومضات السبت 13/4/2013

    أبريل 13th, 2013
  • العيون الراحلة
  • بعد ان انهيت اجتماع عمل في القدس، ليس بعيدا من جبل الزيتون، طلبت من زميلي ان نذهب الى تلك التلة المطلة على القدس العتيقة، حيث انني لم ازر المكان منذ سنوات بعيدة. وصلنا الى هناك وتفاجأت بتغير معالم المكان. لم تعد تلك التلة بسيطة، بل تم ترميمها بشكل اخفى الهوية الحقيقية للمكان، واستبدلت الحجارة بحاجارة ناصعة البياض، هي من ما يطلق عليه “حجر القدس” لكن العراقة لا تظهر فيه. نظرت الى المدينة، فوجدت ان الجبل المؤدي اليها قد اكتسى بحجارة بيضاء هي شواهد مقبرة يهودية، رحم الله جميع الاموات. ما زاد تألمي، وحزني افواج السياح من كل صوب وحدب، وافواج طلبة المدارس الاسرائيليين. اما الفلسطينيون في المكان فهم باعة “السوفينير” وسائقو الحافلات. لقد خلى المكان من افواج الفلسطنيين والعرب، فالرحلات المدرسية الفلسطينية تذهب بالطلبة الى حديقة الحيوان في الشطر الغربي من المدينة. اما العرب فمحظور عليهم القدوم الى القدس، ومن يستطيع الى ذلك سبيلاً يوصم بالمطبع. لا يكفي ان ترحل عيوننا الى القدس، فان بقي الحال كما هو، سيأتي اليوم لترحل القدس من عيوننا.

  • الوأد
  • في مداخلة لي عبر احدى الاذاعات المحلية محاورا مراقب السير في وزارة المواصلات محمد حمدان، دعاني الاخير لزيارة مكتبه والاطلاع على عدد المركبات الحكومية التي تم ضبطها مخالفة لقرار مجلس الوزراء الذي يحظر استخدام المركبات الحكومية خارج ساعات الدوام الرسمي وللاستخدام الشخصي. سألبي الدعوة لا شك، فالجهد الذي تقوم به الوزارة بهذا الاتجاه كبير. لكن ليس بامكان كل مواطن ان يحضر الى الوزارة للاطلاع على الارقام، وما يهم المواطن ليس الارقام وان كانت بالالوف او الملايين (الا اذا تعلق الامر بالمال). ما يهم المواطن انه ما زال يرى مركبات حكومية تستخدم لايصال ابناء المسؤولين الى المدارس، ومركبات حكومية تستخدم ايام السبت للغرض نفسه او تقل زوجات وابناء المسؤولين، ومركبات حكومية يقودها شبان لا يسمح قانون العمل بتشغيلهم في وضظيفة عمومية، اي انهم من غير الموظفين، يعني بالعربي ابناء مسؤولين. بحاجة الى وأد الظاهرة، لا السيطرة عليها!

  • اوسع من بنطال
  • زوجتي اثارت انتباهي الى ان التفاعل مع قضية “البنطال الساحل” و”قصة الشعر” جاء مبالغاً فيه على الرغم من اهمية الموضوع، وان قضية فصل الذكور عن الاناث في المدارس وما يحدث من تطرف في اسلمة قطاع غزة تمر مرور الكرام، وكأن المسائل الاكثر طرافة وغرابة هي التي تجتذب ردود الفعل، او اننا نسلم بعلمية الفصل، لانها لا تقتصر على المدارس الحكومية في قطاع غزة، بل هي حقيقة حاصلة في كثير من مدارس الضفة. وسنرى ان كانت قضايا فصل المدرسين من الجامعات في قطاع غزة لعدم التزامهم بالنصوص الشرعية سيثير ردود الفعل كما اثارها البنطال و”الواد ابو شعر بجلّ؟”

  • ساعة معك وساعات عليك
  • سيتسع صدر بلدية رام الله الرحب كما في كل مرة اوجه انتقاداً اليها، وسيصلني اتصال يوضح الامر. ومن هذا اليقين لا بد من الحديث، فان طال اللسان ضد البلدية فالامر مقدور عليه. امهلت البلدية جاري الذي يشطّب منزلاً في منطقة الطيرة ساعة واحدة لازالة كوم من الحصمة والرمل، والا ستأتي الجرافة لازالته، وسيدفع غرامة. ساعة معك. قبل اكثر من شهر قامت شركة الكهرباء (واخيرا عرفنا من قام بالحفر) بحفر الشارع امام منزلي وفي مناطق مختلفة من الطيرة، وبقيت الحفر على ما هو عليه حتى هذا اليوم، ولا نعرف ان كانت البلدية قد امهلت الشركة ساعة لردم الحفر، فان فعلت فهذه مصيبة ان لا تنصاع الشركة لاوامر البلدية، وان لم تفعل فالمصيبة اعظم. في الشارع الذي يقع خلف المدرسة الانجيلة، تم بناء جدار استنادي لتوسعة الشارع، وتم حفر الطريق ووضع الردم في الشارع منذ اكر من شهرين، ولم يتم ردم الحفر او ازالة الردم الذي يعتبر تعدٍ على الطريق. ساعات عليك.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لاتسع صدري للانتقاد، ولما تعاملت مع المواطن كانه عدوي اذا ما وجه الانتقاد او حتى الاتهام لي بالتقصير. ولما طلبت من المواطن ان يكون مواطناً صالحاً، خادماً للبلد ولغيره من المواطنينن متناسياً انني في المقام الاول خادم للمواطن.

  • الشاطر انا
  • الله يجيبك يا طولة الروح، قعدنا في المحكمة الشرعية طول النهار علشان نمشي معاملة، والحق يقال انه الجماعة متعاونين، بس يا اخي والله سمعت كل قصص البلد، مين بدو يتطلق ومين بدو يتجوز، ومين لسا عزابي، ومين بدو يقسم الورثة، ومين مش راضي يقسم الورثة، ومين طلعله تعويض بمبلغ مليون واشي شيكل ولازم ينحطوا باسم اليتامى القصّر. يعني بيني وبينكم الله يعين القضاة الشرعيين ع هالقصص، والله يخليلنا الشفافية، يعني باب القاضي مفتوح وبمشي المعاملات بسرعة. بس كمان والله في قضايا فيها خصوصية، يعني مش الكل صار يعرف اول ما يشوفني انه السيارة اللي معي توفى صاحبها قبل ما يعمل تنازل الي، وصار لازم المحكمة الشرعية تبت في الامر. المهم خلصنا وطلعنا الا السيارة مبنشرة. غيرت البنشر ومفكر حالي شاطر، الا “السبير” طلع مبنشر. وعلشان بدي اتشاطر، سقت السيارة لحد ما وصلت بنشرجي، نفخت العجل، طبعا نهرى العجل الثاني. رحت ع المحلات اللي بيبيعوا عجال اصلي. انا شاطر ما بجيب الا اصلي. المهم في الموضوع انه لما شريت العجال الجداد، قال لي الزلمة “دير بالك نوع عجال سيارتك رفاع، يعني اي مطب او حفرة، عليهم العوض”. يا حبيبي ع هالنصيحة. ركبنا العجال، وسقت السيارة، ولاني شاطر وبسمع النصيحة، صارت عيوني مش قدامي ع السيارات والاشارات، لا صار نظري كله ع الارض، وين في حفرة ببعد عنها، وين في مطب ببعد عنه وصار الواحد حاسس حالة في zigzag land ومن كثر شطارتي كنت بدي اعمل عشرة خمستعشر حادث لانه عيني في الارض!

    ومضات

    ومضات السبت 6/4/2013

    أبريل 6th, 2013
  • احتلال نص نص
  • استغرب كل الذين يتناسون اننا نعيش تحت الاحتلال، او ربما يتذكرون الاحتلال في مواقف ويتناسونه في مواقف اخرى. فعلى سبيل المثال يذكّروننا به بقولهم لا يوجد تنمية تحت الاحتلال، وانه لا يمكن ان تقوم لنا دولة ونحن تحت الاحتلال، وان الاحتلال سبب رئيسي في تعطيل عملنا التشريعي والقضائي. ولكن في اول فرصة لهم لينكروا وجود الاحتلال ويحملوننا مسؤولية حدث ما فانهم يخرجون الى الشوارع متهمين الجماهير والسلطة والمؤسسات الاهلية بانهم لم يفعلوا شيئاً. وهذا تماماً ما حدث مع قضية استشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية، حيث تناسى البعض ان الاحتلال هو المسؤول الاول والاخير عن استشهاده وعن حياة الاف الاسرى الفلسطينيين، وبالتالي لم يكن من الحكمة ان يخرج علينا البعض محملين الناس والمؤسسات والقيادة الفلسطينية المسؤولية. كفانا مزاودة وجلداً للذات. ومن لا يستطيع ان يرى الاحتلال، فليحاول ان يذهب الى اي حاجز اسرائيلي، بدلاً من ان يجول في شوارع المدن محرضاً الناس ضد انفسهم وضد مؤسساتهم وضد السلطة.

  • فتّح عين وغمض عين
  • ما يميزنا حقاً عن غيرنا، اننا نبتدع طرقاً لا حصر لها في التحايل على انفسنا. ومن هذه الابداعات سياسة “فتّح عين وغمض عين”. فبينما تفتح البلدية عينها وتخالف من لا يدفع مقابل وقوف مركبته ضمن اعادة تشغيل عدادات الدفع المسبق، تغمض عينها عن مركبة تقف في الجهة المقابلة في مكان ممنوع لكن ليس في موقف الدفع المسبق. وبينما تفتح الشرطة عينها على سيارة تقف على جانب الجهة المعاكسة للسير، تغمض عينا عن سيارة “بوزها” بالاتجاه الصحيح لكنها تقف عند خطود الابيض والاحمر، وبينما تفتح الشرطة عينها على مركبة تقف بعكس السير، تغمض عينها عن مركبة لمسؤول تقف بنفس الطريقة. وبينما تفتح الشرطة عينها على مركبة تقف الى جانب الطريق بشكل مخالف، تغمض عينها عن مركبة تقف في نفس المكان لكن على الرصيف. وبينما تقتح الشرطة عينها على المركبات في الشارع الرئيسي، تغمض عينها عن المركبات في الشوارع الفرعية، وبينما تفتح عينها على مواطن يتحدث بالهاتف الخلوي وهو يقود مركبته، تغمض عينها اخرين يقومون بنفس الفعل لان لهم مكانة ومعزة خاصة. اشهد لله انها افضل طريقة لنُصاب بالحَوَل!

  • Do Mix
  • كما هو الحال في توصل الرئيس مرسي الى ان Driving and Alcohol don’t mix، فقد توصل حكام غزة الى ان Boys and girls don’t mix. سافضح بعضاً من اسراري، منذ ان كنت في صف البستان، كانت لي اول قصة حب، وفي كل مرحلة من مراحل الدراسة تغيرت واستمرت قصة الحب. درست في مدرسة مختلطة حتى التوجيهي، وكنت بدلاً من ان اقف امام مدارس البنات منتظراً خروجهن، نخرج معاً، يدا بيد في كثير من الاحيان. لم ننظر للفتاة على انها كائن مجهول وغريب نريد اكتشافه عن بعد، بل كانت لنا علاقاتنا الانسانية التي استمرت حتى يومنا هذا، لذلك فان القاعدة العلمية يجب ان تكون Boys and girls do mix

  • رقابة
  • لم يمارس احد الرقابة على كتاباتي مرة، ولم امارس على نفسي الرقابة الذاتية. في مكان هذه الفقرة، كتبت حول “الغرفة السرّية”، وقرأتها بصوت عالٍ، فسمعتني وقالت لي “افضل ان لا تتكلم في الموضوع اصلاً، لان الشخص المقصود فيها لن يفهم قصدك وسيعتقد انك انضممت الى محاربيه”. فقررت ان اشطبها، لكنني ساقولها له وجهاً لوجه!

  • من عزّ النوم
  • الخامسة ودقيقتين صباحاً، تصلني رسالة نصية، توقظني من نومي المتقطع. “خير اللهم اجعله خير” فالافكار السيئة اول ما يخطر على البال. الرسالة تقول “عزيزي المشترك، لقد تمت الخدمة المطلوبة بنجاح وشكراً. تفاصيل الطلب: اسم الخدمة SMS Box نوع الحركة Remove”. شكرا لشركة الهاتف المحمول التي تحرص على متابعة طلبات الزبائن ولا تتأخر عنهم. ولكن ايعقل ان تصل مثل هذه الرسالة في مثل هذا الوقت؟ فاذا كان الامر يتعلق بنظام الكتروني يتم من خلاله ارسال الرسائل، فان في ذلك مشكلة في توقيت بث الرسائل، واذا كان الامر يتعلق بموظف يقوم بذلك يدوياً فالمشكلة اعظم، لانه “مش نايم ولا مخلي الناس يناموا”!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لكانت الحفرة التي حفرتها احدى الجهات التي لا نعلمها قرب منزلي قد ردمت باسرع وقت ممكن، ولما بقيت مفتوحة لاكثر من شهر!

  • الشاطر انا
  • المثل بيقول “ابت الحقارة ان تفارق اهلها”، والمشكلة انه لما الواحد بيعتقد انه الحقارة شطارة. في ناس الحقارة بدمهم وبيعملوا كل شي ممكن علشان يكرسوا مبدأ الحقارة من منطلق انهم مفتحين وشاطرين. مستعدين يكذبوا لابعد الحدود، والكذبة مثل ما بيقولوا بتعرفها من كبرها. او ممكن يتصرفوا تصرفات في جوهرها “عليّ وعلى اعدائي” بس من منطلق الحقارة. ونصيحتي بما اني حاصل ع دكتوراة في الشطارة، انه الحقارة لا تنتمي لاي درجة من درجات الشطارة. لانه بنقول “الشاطر يفهم” مش “الحقير يفهم”!

    ومضات