Home > ومضات > ومضات السبت 9/2/2013

ومضات السبت 9/2/2013

فبراير 9th, 2013
  • على الرف
  • قصصت اعلانا من احدى الصحف اليومية ووضعته على الرف منتظرا الجمعة، يوم كتابة الومضات. ولاتذكر الموضوع كتبت ملاحظة على جهاز “الاي فون” من كلمتين “على الرف”. يقول الاعلان في عنوانه “مذكرة دعوى مدعى عليه بالنشر صادرة عن محكمة بداية رام الله في الدعوى القضائية رقم 2012/1150″. وفي نص الاعلان “الى المدعى عليه: ايلي باركول/ جبعات شموئيل/ تل ابيب. يقتضي حضورك الى محكمة بداية رام الله يوم الاربعاء 20/2/2013 الساعة التاسعة صباحاً للنظر في الدعوى المدنية رقم ….” ويتابع الاعلان في سرد معلومات مختلفة. سررت لان من اقاموا الدعوى ضد هذا الاسرائيلي، وضعوا ثقتهم بالقضاء الفلسطيني، وان القضاء الفلسطيني نظر في الدعوى وطلب حضور المدعى عليه. لكنني في نفس الوقت قلت في نفسي ستوضع هذه القضية “على الرف” مثلها مثل قضايا كثيرة لم تستطع محاكمنا البت فيها، او اذا تم ذلك، يكون من العصب تنفيذ الاحكام. فكم قضية تم الحكم فيها ولم يتم التنفيذ لان الجهات التنفيذية لم تستطع الوصول الى المحكوم عليهم لانهم في مناطق “ج” او خارج البلاد؟ حتى في قضايا ذاع صيتها، وتم الطلب من الدول التي يلجأ اليها الصادر بحقه الاحكام الفلسطينية. فما بالكم في قضية مرفوعة ضد اسرائيلي يقيم في تل ابيب؟ وهل فعلاً سيحضر المدعى علية في الساعة التاسعة من صباح الاربعاء؟ وما هي الاجراءات الامنية التي سترافق حضوره؟ ساكون هناك لاشاهد بام عيني.

  • عن بعد
  • تحدثت تقارير صحفية عن عمليات “حمل عن بعد” في تحدِ جديد للاحتلال، حيث تم حقن قرابة اربعين من زوجات الاسرى لتتحقق احلامهن بالأمومة، وأحلام أزواجهن بالأبوة وتشكيل أسرة سعيدة. لا شك ان قراراً جريئاً كهذا احتاج جهدا كبيرا لاقناع ذوي الشأن، واخذ الموافقات الشرعية والسياسية والاجتماعية. فاذا كان بالامكان اتخاذ قرار يشرع “الحمل عن بعد” فلماذا لا زاات هناك عوائق وعقبات واراء لا تتزحزح لشرعنة واعتماد “التعليم عن بعد”؟

  • مثل كل العالم
  • غضب اصحاب البسطات في رام الله من قرار اخلائهم مبرر وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وفي الغالب ما يلجأ العاطلون عن العمل بانشاء بسطة لتشكل مصدر رزق لهم. من الشعارات التي رددوها قبالة بلدية رام الله شعار تحدث عن ان البسطات موجودة في كل العالم. وهذا صحيح ولا جدال فيه. واذا كنّا نريد ان نكون مثل كل العالم، فانه علينا ان نطبق ما يقوم به العالم. ففي كل العالم هناك بسطات، وهناك شروط لانشائها، وهناك ترخيص، وهناك مواصفات صحية وبيئية، والامر ليس عشوائياً، وهناك رسوم، وهناك رقابة على ما تبيع وتعرض، وهناك فحص لمعداتها، وهناك اماكن محددة. شعار “مثل كل العالم” لا يكون مجرد حديث، فان كنّا نردده، علينا ان نتحمل تبعاته، مع الامنيات بان نصبح “مثل كل العالم”.

  • بائعة الورد
  • جلست وزميلاي في مقى “البلد”ً في شارع “اجور” في لندن، وكنت قد جلست هناك مع زميلة لي قبل حوالي شهرين. في المرتين، جاءت بائعة الورد التركية تبيع الزنبق بصوتها الطفولي فهي لم تتجاوز العاشرة “زنبقة بجنيهين، فقط جنيهين”. ثم تنظر اليك “جنيه واحد، جنيه واحد”. لا تستطيع الا ان تمد يدك الى جيبك من اجل الطفلة ومن اجل الوردة، متذكراً قول شاعرنا الكبير توفيق زياد “واعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكيا يضحك، واعطي نصفه الثاني لاحمي زهرة خضراء ان تهلك”. نقدت الطفلة جنيهين، اشتريت الزنبقة وابقيتها معها، هي هديتي لها، فقد احببت وعشقت بائعة الورد.

  • لو كنت مسؤولاً
  • ووجه لي احدهم انتقاداً او ملاحظة لما انبريت الى النفي وكأنني معصوم عن الخطأ تماما مثل انف “ابو كلبشة” الذي لا يخطيء ابداً. فحري بي قبل ان انبري بالنفي، ان اعطي القضية حقها من البحث وان لا اكون على “جاهزية” دائمة لنفيها. وان احاول حل المسائل العالقة قبل ان “ينبري” اللسان او يطول في الحديث عنها.

  • الشاطر انا
  • لما الواحد قرأ توقعات الابراج لهاي السنة تشجع انه يجرب حظه. يعني لو في “لوتو” كان الواحد بجرب حظه بس الحمد لله، كان الواحد صار مدمن. امبارح وانا في السوبرماركت لقيت ع رف الحليب مكتوب اعلان “اكشط واربح” ومع انه هذا النوع من الحليب مش اللي دايماً بشتريه، قلت يا ولد اضرب عصفورين بحجر، جرب الحليب، واكشط ممكن تربح. والله اشتريت. وانا بدي اطلع من السوبرماركت، الا في صبيتين بينادوني “عمو” قلت في عقلي “عمى الدبب شو شايفيني ختيار؟” رديت عليهم. الا بيعملوا دعاية لمصنع محارم “اشتري كل هذا بس بستين شيكل وجرب دولاب الحظ، ما في عنا ع الدولاب “حظاً اوفر”، لازم تربح، ممكن سشوار، ممكن عصير، ممكن محارم”. قلت يا شاطر مهو انت شاري شاري، ليش ما تدردش مع الصبايا، وتاخذ العرض وتجرب حظك في الدولاب. والله ما اكون خياب، والف الدولاب الا هو بيوقف عند “علبة محارم”! قلت يا حبيبي ع هالحظ، اشتريت محاروم وورق تواليت وورق نشاف علشان يطلعلي محارم! المهم ظل عندي امل وتذكرت “اكشط واربح” اللي مع الحليبات، وما صدقت ووصلت الدار، واول شي عملته كشطت، وعلشان انا شاطر غمضت عيني، ولما فتحت لقيت مكتوب “حظ اوفر” حتى “تنوين الالف” مستكترينه علي ومش كاتبين “حظاً اوفر”. بلعت ريقي وخبيت اثار الجريمة، ولما زوجتي سألتني ليش جايب هذا النوع من الحليب، جاوبتها “خلينا نجربه بيقولوا منيح”، لانه الشطارة انك لما توقع في الفخ تعرف كيف تطلع منه باقل الخسائر، وزي ما بيقولوا “في المال ولا في العيال” وانا بقول “في المال ولا في السمعة ويقولوا نه الشاطر انضحك عليه”!

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash