Home > ومضات > ومضات السبت 2/2/2013

ومضات السبت 2/2/2013

فبراير 2nd, 2013
  • الدق على الصدر
  • عامان تقريبا منذ ان توفى الله الوالد، في حماسة الجنازة، وخطابات الرثاء والتأبين، تحمس الجميع لفكرة تحويل ما اطلقنا عليه “بيت العز” الى مركز ثقافي ومكتبة وطنية للحفاظ على ارث الوالد الثقافي والمكتبة المنزلية الاكبر في فلسطين والتي يتجاوز عدد كتبها العشرة الآف. دولة رئيس الوزراء اصدر تعليماته مكتوبة للجهات ذات العلاقة لاتخاذ الاجراءات القانونية ووضع الخطط والتصورات والتطبيق. وزارة المالية اتخذت خطواتها واجراءاتها، وكيف لا ورئيس الوزراء نفسه كان وزيراً للمالية في حينه. كنّا نعتقد ان وزراة الثقافة ستأخذ الامر على محمل الجد، فها هي الفرصة سانحة لانجاز ثقافي جاءهم على طبق من فضة، او ربما من ذهب، فالمكان جاهز والمحتوى موجود والارادة المالية متوفرة في حينه. طال الامر، وانتهى بان حضر مأمور التنفيذ لاخلاء المنزل. تداعى الجميع مرة اخرى، وكانت العقبات بأن ظن البعض ان استملاك المنزل هو للمنفعة الخاصة، بمعنى آخر، لابقاء الوالدة فيه. اكدنا كعائلة في رسالة رسمية الى دولة رئيس الوزراء انه لا يوجد ادعاء لنا بأية حقوق ملكية في الأرض والعقار بعد قرار الاستملاك، واننا ننوي ابرام عقد ايجار باجرة رمزية يتم الاتفاق عليها بيننا ووزارة الثقافة ويتم الاتفاق على التفاصيل، وان بقاء الوالدة في المنزل هو تكريم لنضالاتها واحتراماً لكرامتها، وان يتحول المنزل الى مكتبة نطلق عليها “مكتبة محمد وعائدة البطراوي”، وان يتم تشكل مجلس أمناء بموجب نظام خاص يرأسه وزير/ة الثقافة، وممثل اتحاد الكتاب وممثل نقابة الصحفيين واثنين من عائلة البطراوي. اضافة الى خطوات وتصورات اخرى متكاملة. الآن وبعد ان زال احمرار الصدور التي دق اصحابها عليها، قررنا ان نحافظ على تعاليم الوالد الذي عاش حياته بكرامة ولم يستجد يوماً احداً، ان تعيش الوالدة بكرامة وان لا نستجدي احداً، وان نحافظ على المكتبة في مكان آخر، بان نستأجر بيتا. شكرا لسعة صدوركم، واقترح ان ترحموها وان لا تدقوا عليها منعاً للاحراج لا الالم، لان صدوركم لا تتألم، بل صدورنا!

  • ع البساطة البساطة
  • لم يجد الموظف المصري في شركة تأجير السيارات طريقة ليعبر فيها عمّا يحدث في مصر الا كلمات بسيطة “يا عمي دول ناس جم ع الحكم وما يعرفوش ايه يعني سياسة وايه يعني حكم. ناس كانوا في المعارضة دورهم كده معارضة وبس، ولما جو ع الحكم مش عارفين يديروا حالهم ازاي، واخذ بالك ازاي يا عم”!

  • خُلوة
  • في الريف البريطاني، اقضي اياماً بعيداً عن الضوضاء، الا ضوضاء الزملاء الذين يتناقشون ويتبادلون الافكار حول العمل والمضي قدماً. هنا تستيقظ صباحاً، لتجد اشعة الشمس مختلطة ببعض الضباب ثم تحجبها الغيوم، فتهب نسمة ريح قد تتحول بلمح البصر الى عاصفة، وامطار مفاجئة. تسير قبل الافطار في غابة وحقول خضراء، تستنشق الهواء النقي. كنت اظن ان الايام الخمسة ستكون ثقيلة، لكنني اجد نفسي في خلوة حلوة، لا اريدها ان تنتهي واريدها ان تنتهي حتى لا اعتاد على الراحة والنقاء وصفاء الذهن!

  • ما اوطاني!
  • “بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان”. انا وقد استيقظت من حلم!

  • فليحيا الوطن
  • “وحياة غربتي” ان تبحث عن “الارجيلة” في الريف البريطاني، تكون كمن يبحث عن الابرة في كومة قش. اما في لندن فعليك ان تدفع الكثير، وان تجلس في البرد لتعديل المزاج. فالتدخين ممنوع وعلى المدخنين ان يخرجوا الى خارج المطاعم. نظام وقانون صارم، ليس كما حول الحال عندنا، قانون لا يطبقه من وضعه!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت وزيرا للتعليم العالي لكنت اكثر كرماً في قراري الاخير بخصوص الإعتراف بمؤسسات التعليم العالي غير الفلسطينية، ولضمّنت قراري هذا الاعتراف ببرامج التعليم عن بعد في الجامعات المعترف بها والتي تعتمد هذا النظام العالمي

  • الشاطر انا
  • ساعة كبيرة معلقة ع حيط الحمام. فكر يا شاطر لشو الساعة؟ بعد تفكير وتفكير وطبعا عقارب الساعة بتمشي قدامي، تذكرت اني مرة سمعت انه في بريطانيا ممنوع الواحد يروح ع الحمام بعد الساعة 11 ليلاً لانه بلاش الواحد يسحب السيفون ويزعج الناس اللي في العمارة. اذاً الساعة اللي في الحمام علشان تذكرك انه الساعة صارت 11، يعني بلا مؤاخذة بلاش منها، استنى للصبح. بس انا نفسياً والله مرتاح لاني شاطر ولانه الساعة البيولوجية بتشير انه الساعة وحده بعد نص الليل، يعني اصلاً مين في هالبرد بدو يروح ع الحمام الساعة وحده؟ خلص الواحد أقلم نفسه وجسمه. بس من قبيل الاحتياط، كنت كل ما ادخل الحمام اتطلع ع الساعة علشان الواحد يلحق حاله، بلاش يصير فيه مثل سندريلا. طبعا الملاحظ انه تفكيري ما خرج من اطار الحمام، مثلا ما فكرت انه الساعة موجودة لانه الوقت مهم كالسف اذا ما قطعته قطعك. او بجوز الساعة موجودة علشان تقولك ما تاخذ راحتك يا معلم، مزبوط بالعربي اسمه “بيت الراحة” بس ما تسوقهاش كثير وتاخذ راحتك، وراك اشغال واعمال، قوم يا شاطر، حرّك!

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash