Home > ومضات > ومضات السبت 12/1/2013

ومضات السبت 12/1/2013

يناير 12th, 2013
  • 4×4
  • ليلة هبوب العاصفة وتساقط الثلوج، انتشر افراد الشرطة في كل مكان للحفاظ على سلامة المواطنين ومساعدتهم في حال استدعى الامر ذلك. ما يلفت الانتباه ان معظم دوريات الشرطة استخدمت المركبات الصغيرة التي يصعب استخدامها في مثل هذه الاحوال الجوية. فتساءلت اين هي مركبات الدفع الرباعي التي استملكها بعض المسؤولين؟ اليست هذه ملكاً للشعب وبامكان من يحتاجها استخدامها؟ والشرطة احتاجتها، فلماذا لم يتبرع بها الذين اصبحوا اصحابها للشرطة ولو مؤقتاً؟

  • راحت السكرة
  • بعد ان دحرنا المنخفض الجوي، واستمتعنا بالثلوج، وترحمنا على ضحايا السيول، وتعاطفنا مع من لا يملك منزلاً ولا مدفأة ولا حطباً، تأتي الفكرة. الكل بدأ بجلد الانفس والحديث عن البنية التحيتة التي لم تستوعب الاحوال الجوية. في جانب هذا صحيح، وفي جانب آخر لا بد من الاشارة الى ان العاصفة التي اجتاحت المنطقة وادت الى ما ادت اليه، تضرب كثيراً من الدول وتخلف نفس الاضرار. فعندما تصل سرعة الرياح الى 80 كم في الساعة، فان هذا يعتبر اعصار، ويؤدي في كثير من البلدان الاكثر تقدماً الى نفس النتيجة. وعندما تفيض الينابيع والطرقات وتنغمر الارض، فان هذا هو الفيضان بعينه، ويؤدي في كثير من الدول الاكثر تقدماً الى عدد اكبر من الضحايا. وحتى لا نبرر عدم جاهزية البنية التحتية، ومن اجل ان لا نسلخ جِلدنا جَلداً، لا بد من محاسبة الجهات المانحة التي اشرفت على تنفيذ الكثير من مشاريع البنية التحيتة ووافقت على مواصفاتها وراقبت تنفيذها. وكذلك علينا ان ننظر الى الاضرار التي يلحقها المواطن نفسه بالبنية التحتية الطبيعية. فقد لفت نظري الزميل حسام عز الدين في حديث له عبر احدى الاذاعات، ان قيام البعض بالقاء مخلفات البناء والحفر في الاودية قد سد المجرى الطبيعي لهذه الاودية وبالتالي سيلان المياه لم يأخذ مساره الطبيعي.

  • صرح مصدر مسؤول
  • مع اننا في الصحافة نحاول قدر الامكان الابتعاد عن تصريحات المسؤولين والسياسيين التي في احيان كثيرة تبتعد عن المصداقية التامة وتخدم توجهات واجندات سياسية معينة، الا انه وفي حال الكوارث والحوادث، نكون اكثر احتياجاً لتصريح من مصدر مسؤول. لقد تابعت ما تناقلته وسائل الاعلام وكذلك الصحافيون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بنشر اخبار وارقام واسماء ومشاهد وصور لمخلفات وتبعات المنخفض الجوي، والتي في كثير من الاحيان بنيت على شائعات او لم يتم التأكد من صحتها ومصدرها. في مثل هذه الاحول لا مانع ان يلتزم الصحافيون بتصريحات المصدر المسؤول، بشرط ان تدلي المصادر المسؤولة بالمعلومات الدقيقة وان لا تترك الامر لخيال البعض.

  • It Takes a Child
  • اعود بالذاكرة الى مقال كتبته تحت هذا العنوان عام 2000، قلت في جزء منه يتطلب الأمر طفلاً It Takes a Child عنوان فيلم وثائقي للمخرجة الكندية جودي جاكسون تروي فيه قصة الطفل الكندي جريج كيلبرجر الذي يناضل من اجل القضاء على ظاهرة عمالة الأطفال منذ ان كان في الثانية عشر من عمره، حيث يعرض الفيلم مراحل النضال هذه التي تتوجت بتأسيس حركة تدعي “حرية الأطفال”. لم يكن من الصعب على هذا الطفل ان يشكل مثل هذه الحركة النضالية، ولم يقف احد عائقاً امامه، بل على العكس تماماً فقد دعمت الحكومات والشخصيات السياسية ومنظمات حقوق الانسان ووسائل الاعلام وغيرها نضال كيلبرغر، واصبح اشهر طفل في العالم. في تلك البلاد، يتطلب الأمر طفلاً حياً كي يناضل ليسمع أصوات الأطفال للاخرين. في بلادنا، يتطلب الأمر أطفالا أحياء يعانون و آخرين رحمهم الله، قبل ان نبدأ بالتفكير في قضايانا والتي لا تؤثر على الأطفال فحسب بل على المجتمع ككل. كثيرة هي الاحداث، نكون قد توقعنا حدوثها من قبل، تشغل بالنا جميعاً، نراها امام اعيننا، لا نحرك ساكناً ازاءها. فالامر يتطلب ضحية في كل مرة. كم من الأطفال سيتطلب الأمر حتى نفيق من سباتنا؟

  • لو كنت مسؤولاً
  • في مؤسسة حكومية او وزارة ما، لاطّلعت على القوانين الفلسطينية جميعها، ولما اقتصرت ذلك على القانون الذي تعمل هيئتي او وزارتي وفقه. فلا يعقل ان اكون مسؤولاً ويأتيني مواطن حاملاً معه القانون ليثبت لي ان الشهادة التي اصدرتها وزارة اخرى هي وفقاً للقانون الذي اجهله انا.

  • الشاطر انا
  • في الثلجة قلت يا شاطر مهو انت عشت في بلاد برا كثير، وياما شفت ثلج، بدك اكثر من موسكو، 8 شهور ثلج ودرجة حرارة مرات وصلت الى 30 تحت الصفر، يعني هي شوية هالثلجات في رام الله بدهم يخلوك قاعد في الدار؟ بس مع هيك اخذنا احتياطاتنا، يعني ما طلعت اسوق سيارتي الا لما تأكدت انه الطرق سالكة، ولما سقت، قلت يا شاطر اذا انت متعود ع السواقة في الثلج، يعني غيرك مش متعود، يعني كون حريص. والله سقنا وانبسطنا، وانا سايق وسرحان في الثلج وفي اشياء كثيرة مع هالهدوء والدفا في السيارة، الا بسمع اشي بخبط في الشباك والباب، صوت ارعبني، وخاصة اني كنت سرحان، وكردة فعل طبيعية نقزت وزحت السيارة، والله ستر اني ما ضربت في السيارات اللي واقفة ع الجنب، ولا وقعت في الواد. الصوت يا جماعة كان من كرات الثلج اللي ضربوها الشباب عليّ. والله عارف انكم مبسوطين، وانا لما كنت في عمركم برضة ضربت ثلج ع الناس، بس مش بكل عزم وقوة، يعني بلطافة وما حدى تأذى. الفرق يا جماعة بينا وبين الناس الثانية انهم لعبة رمي الثلج ع بعض مش موجودة عندهم. يعني اذا شفت اثنين بضربوا على بعض ثلج في بلاد برا، بدهاش شطارة اعرف انهم عرب.

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash