Home > ومضات > ومضات السبت 29/12/2012

ومضات السبت 29/12/2012

ديسمبر 29th, 2012
  • خيانة
  • اظهر تقرير منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة (اوتشا) الاخير الى ان 93 الف مقدسي معرض لخطر التهجير بحجة عدم الاقامة في المدينة، وانه منذ عام 1967 الغت السلطات الاسرائيلية اقامة 14 الف مقدسي بداعي عدم الاقامة في المدينة. السياسية الاسرائيلية لتفريغ القدس من الفلسطينيين واضحة، ولا يمكن لجهود الحكومة الاسرائيلية النجاح في هذه المهمة لولا تواطؤ بعض الاشخاص ممن فقدوا انسانيتهم ووطنيتهم وباعوا ضمائرهم، وتورطوا في خيانة ابناء جلدتهم. والادهى من ذلك ان بعض الاشخاص وبسبب الخلافات بين الجيران او تلك العائلية يقومون بتبليغ الجهات المختصة عن مكان اقامة خصومهم ليساهموا في ترسيخ سياسة تهوديد المدينة المقدسة. الخيانة لا حدود لها.

  • نجدة
  • قادتني زيارة زميل توعكت صحته الى التجول في بلدة سلوان التي عدت اليها بعد غياب سنوات كانت قد بدأت في حينه الحملة الاسرائيلية المسعورة للسيطرة على بيوت البلدة والتي بدأت بثلاثة بيوت، احدها في اول الطريق الرئيسي، والثاني ليس بعيداً عن “العين” والثالث بينهما فيما صار يعرف لاحقاً بحديقة “داوود”. اليوم بات المشهد مختلفاً وامتد السرطان الاستيطاني في البلدة، وتم السيطرة على بيوت ومواقع عديدة. الا ان صمود اهل سلوان وتحديهم لكل الاستفزازات اليومية حال دون السيطرة على المزيد من البيوت. هذا الصمود بحاجة الى مساندة شعبية ورسمية، فسلوان تستنجدكم، زوروا خيمتها لمن استطاع اليها سبيلاً.

  • Sorry Sir
  • بما انني ما زلت في القدس، فقد كتب لي احد القراء معلقاً على ومضة الاسبوع الماضي التي جاءت بعنوان Welcome Sir قائلاً “بمتابعة عمودك في جريدة الايام كل سبت لاحظت للمرة الثانية انك تتهم تجار القدس بإهمال الزبائن العرب واقبالهم على الزبون الأجنبي وقد أجمعت بذلك كل التجار وهذا غير صحيح على الاطلاق فالتجار المقدسيون يحترمون زبائنهم العرب قبل الأجانب بالاضافة الى ان معظم الزبائن هم من اهل البلد وأخواننا من عرب الداخل فلماذا تهاجم التجار المقدسيين ؟ أفلا يكفيهم ما يعانون؟” اقول للقاريء، نعم يا سيدي، قد اكون اخطأت بالتعميم، فكل الاحترام لتجار القدس وصمودهم ونضالهم ضد السياسات الاسرائيلية، وان كنت قد تحدثت فقد جاء هذا من منطلق الغصة التي اصابتني خلال دخولي لخمس محال تجاهلتني وعائلتي، ومنها من رفع السعر قائلاً “لا تفاوض” بينما تفاوض مع الاجانب. اعتذر لك يا سيدي واعتذر لكل من هم ليسوا من هؤلاء، واعدك ان اجد ضالتي واحتياجاتي في تلك المحال التي ترحب بي.

  • اين العدل؟
  • توجهت وزوجتي يوم الاحد الماضي الى مقر “الكاتب العدل” في رام الله للسؤال حول اجراء ما. تلك القاعة التي صرفت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID الكثير على ترميمها واصلاحها وادخال نظام المناداة بالرقم ضمن احد المشاريع. هذه الاموال التي تم حسابها على الشعب الفلسطيني، ذهبت. فالمقاعد مكسرة، وجهاز الترقيم لا يعمل، والمراجعون يتكدسون فوق بعضهم، والطاسة ضايعة، وكل مراجع وشطارته او رجولته، وكل محامي وعلاقاته. حاولنا السؤال، لم نجد الجواب لان موظفين لم يعرفا الاجابة، والموظف الذي قد يكون يعرف ذهب لتناول الافطار ولم يعد. خرجنا لنجد ان مكاتب الخدمات تعرف اكثر. جهزنا الاوراق اللازمة وتوجهنا الى القاضي لحلفان اليمين، وهناك اليكم ما حدث.

  • سالكة بصعوبة
  • في الطابق الاول من مبني المحكمة دفعنا مبلغاً في الصندوق. يطلب منك الموظف المبلغ بالدينار، تحاول ان تدفع بالدينار، يقول لك “بالشيكل” ويحسب سعر الصرف اكثر مما هو في السوق. ولانه لا توجد لائحة ارشادات، تسأل موظف الصندوق، فيرشدك الى الطابق الرابع. تنتظر المصعد الوحيد والذي لا يتسع لاكثر من ستة اشخاص، يأتي المصعد دون شاغر، تركض الى الطابق الرابع. ينظر الموظف الى طلبك، ينفث سيجارته بينما “مممنوع التدخين” فوق رأسه، يقول لك “الطابق السادس”. يلاقيك على الدرج، شخص لا تعرفه، يسألك “شو معاملتك” ترد “حلف يمين” يقول “الطابق السادس”. ثم يتابع “اسلكك بسرعة في ناس كثير”. تتناقش مع زوجتك “يسلكنا او نحاول؟” تصر انك لن تكون جزءاً من الفساد. تتجه الى الطابق السادس، وما هي الا ثوانٍ حتى “تسلك” معاملتك. ثم يطلبون منك التوجه الى “القلم” في الطابق السابع، تحمد الله انك لم تساهم في “الفساد” فحال وصولك الطابق السابع تلاقيك يافطة كبيرة “محكمة قضايا الفساد”. تذهب الى الغرفة المجاورة حيث “القلم”، تسجل معاملتك، وتنزل الطوابق السبعة مشياً، لانك و انتظرت المصعد لن تسعد. وانت خارج تتفاجأ بمجموعة من افراد الشرطة، يأمرونك بالتوقف، تنظر فتجد مجموعة من المتهمين يخرجون الى “البوكس”. تسير الحافلة، تخرج من المكان، تتنفس الصعداء ان العملية قد سلكت.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لوجدتني اتوارى عن الانظار، لانني لا اجد الاجابات، ولا استطيع ان اخترع المزيد منها والمبرررات. فالوضع سيء لا يحسد عليه اي مسؤول، ومع ذلك اقول لو كنت مسؤولاً لكنت اكثر صراحة واكثر وضوحاً، لان من حق المبحر على متن المركب ان يدرك مدى خطورة تلاطم الامواج.

  • الشاطر انا
  • الشاطر يا جماعة اللي اذا شاف شي مختلف وغريب وما في منه يعرف كيف يوجهه للطريق الصحيح. انا يا جماعة التقيت بطفل عنده موهبة بصراحة حتى الان ما شفت في فلسطين حدا بيعمل مثلها، بس بيشتغلها في نطاق ضيق، يعني اي هو فاضي، دراسة ومدرسة وامتحانات وانشغالات، يعني في اوقات الفراغ بس بيعمل الاعمال الفنية اليدوية الغير تقليدية اللي ما بيبدعوا فيها الا ناس قليلين في العالم. مثل هيك ثروة لازم نحافظ عليها ونمّي مهارتها، وانا بشطارتي راح اتوجه للجهات اللي ممكن ترعى هيك موهبة ومهارة. في المقابل يا جماعة، الواحد بيشوف اطفال والله حرام. يعني الساعة تسعة ونص في الليل، مش بعيد عن مركز “الامل” في رام الله التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، بتكون واقف بسيارتك ع الاشارة الضوئية، بتسمع صوت نقر ع الشباك، بتتطلع وبتشوف راس يدوب واصل للشباك، طفل بيبيع محارم. طيب يعني يا جماعة ما في حدا شايفه، وين الشاطرين اللي بيضلوا يحكوا عن حقوق الطفل، معقول هيك يعني؟ طيب لو انا تشاطرت شو ممكن اعمل في هيك حالة؟ ساعدوني من شان الله.

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash