Home > ومضات > ومضات السبت 17/11/2012

ومضات السبت 17/11/2012

نوفمبر 17th, 2012
  • بطل مفعوله
  • سألني والدي، رحمه الله، مرة “ما هو بطل مفعوله؟” فكرت كثيرا ولم اعرف، فاجابني “عود الكبريت” شرح لي ان مفعول عود الكبيرت يبطل في النهاية لان لهيبه ينطفيء. ومنذ ان تجدد العدوان على غزة، وهو بالمناسبة لم يتوقف منذ عشرات السنين، وانا اتابع ما يكتب على فيس بوك. عبارات وجمل فيها مشاعر الغضب والدعوة للصمود، وكلها تصب في ان غزة لا تكسر ولا تقهر وشعبها بطل. مشاعر وكلمات طيبة تعزز الصمود، ولكن الى متى سيظل اهل غزة يدفعون الثمن؟ حماتي، وهي من غزة، قالت لي “اذا صار شي في قبرص بيقصفوا غزة”. شعب غزة لا يريد ان يكون بطلا، اطفالها يريدون النوم بهدوء ولندع البطولة للابطال الذين بطل مفعولهم.

  • الشنطة
  • يوم اعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات “الاستقلال” في الجزائر، كنت حينها طالباً في موسكو، ووصلنا الخبر. نظرت الى اعلى الخزانة في غرفتي، كانت الشنطة هناك فارغة. قررت ان اوضب فيها ملابسي وان احزم امتعة السفر عائداً الى الوطن. قلل زملائي من حماستي وردعوني عن فعلتي. على الرغم من ذلك ابقيت ملابسي في الشنطة جاهزا للعودة في اية لحظة، وفعلاً عدت بعد عامين من اعلان الاستقلال وكلي ثقة ان الدولة الفلسطينية لا محالة آتية. بعد هذه الاعوام، ما زلت انتظر وسانتظر، الفرق الوحيد ان شنطتي فارغة، فقد وضبت ملابسي في خزانة بيتي في فلسطين.

  • الازل
  • “الازل” كما يرد تفسيره في اللغة هو الشيء الماضي بلا نهاية، المستمر بكلمات اخرى. لكل منّا ازله.

  • رومنسية المطر
  • في أيام فصل الشتاء الباردة، يخرج أطفالنا في الصباح كلٌّ إلى مدرسته. منهم من يسير على قدميه ومنهم من يصل بسيارة والده أو والدته. وأعان الله أولئك الذين لا ترحمهم عجلات المركبات المسرعة في أيام الشتاء الغزير، و”تطرطشهم” بمياه سيول الشوارع، فيصل الأطفال إلى مدارسهم وقد استحموا. أما أولئك الذين يصلون بمركبات أهلهم إلى المدارس، فمعاناتهم أقل. يكون يوم المطر يوماً يحمد الأطفال اللّه عليه، ليس لأن المطر يعني الخير، بل لأنه يتم السماح لهم بالدخول إلى الصفوف أو القاعات المغلقة. اما المدارس الاخرى والاقل حظاً واهتماماً من الجهات المسؤولة حتى الصفوف فيها “تدلف”!

  • لو كنت مسؤولاً
  • كبيرا او صغيرا، ووصلت لحضور مناسبة ما، كعرس او عزاء، فليس بالضرورة ان انزل من المركبة التي تقلني امام الباب مباشرة، فالمشي رياضة عليّ ان امارسها، فلا يعقل ان تسد مركبتي بوابة مسجد او صالة، فقط لان حضرتي لا اريد ان اسير بضعة امتار، ليس من منطلق الراحة، وانما من منطلق “انا مسؤول شوفوني يا ناس” او حتى يسأل الناس “سيارة من التي تغلق الطريق؟”، فيأتي الجواب حاملاً اسمي، فيتأكد الناس انني حضرت!

  • الشاطر انا
  • بيسالأوني جيراني والناس ليش لليوم بتجيب الجرايد؟ يعني ممكن الواحد يتصفح الجريدة ع الانترنيت او حتى شو بدو بالجريدة، يعني المواقع الاخبارية صارت مثل الهم ع القلب، واذا بتشتري الجريدة علشان الاعلانات، طيب ما الاذاعات كلها اعلانات، واذا علشان الاموات، مهو الفيس بوك بخبرك اول باول واذا علشان الابراج، يعني هالايامات ع التلفون بتعرف برجك. انا بضحك في سري وبقول، همي لو يعرفوا ليش، بيصيروا بدهم الجريدة. يعني مع اني لسا بحب عادة قراءة الجريدة وبلاقي فيها مواضيع مرات بتهمني، الا انه في سبب ثاني. هذا موزع الجريدة لما بيجي كل يوم الصبح بزتها من شباك السيارة، او بمعنى اخر بيشلفها. انا بسمع صوت اشي بيوقع ع الارض، بعرف انه الجرايد اجت، بس المهم تلاقي وين شلفها، بطلع برا الدار وبصير افتش، لما بلاقيها بقول “وجدتها” وبرجع ع الدار. يعني من باب التسلية واللعب ع هالصبح!

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash