Archive

Archive for أكتوبر, 2012

ومضات السبت 27/10/2012

أكتوبر 27th, 2012
  • البيوت اسرار
  • قصة الفتاة التي احتجزها والدها لمدة 11 عاماً في حمام بيته هي حكاية تتكرر. فمنذ ان سمعنا عن حكاية الفتاة التي احتجزها والدها فوق سطح المنزل وعثر عليها الجيش الاسرائيلي في اوائل التسعينات، الى تلك القصص التي تحدثت عن ربط الابناء والبنات في “زريبة” بين الحيوانات، الى قصص اشبه بقصص الخيال التي كنّا نقرؤها في الطفولة، كقصة الاميرة التي احتجزها والدها في برج واطالت شعرها حتى استطاع الحبيب تسلق البرج ليصل اليها. مها اختلفت القصص، رومنسية كانت ام منسية، في النهاية سيصل الناس الى المحتجزين. وفي اعتقادي تعود مثل هذه الحكايات الى ثقافة غرسناها في عقولنا بحجة “البيوت اسرار” ومن هذا المنطلق نعتقد ان علينا ان لا نتدخل في شؤون من حولنا حتى لو عرفنا ان جريمة قد ترتكب بحق احد افراد المجتمع، لان “البيوت اسرار”.

  • كل الحق على المواطن
  • ما ان يشتكي مواطن من قضية معينة، يخرج علينا المسؤولون بقصة لا بد ان تنتهي بان “الحق على المواطن” وان الاجراءات التي تمت كانت وفق تقاليد العمل والاعراف وغيرها. في قصة “الساق والكرتونة” التي ذاع صيتها قبل ايام، انتهى الامر بالحق على المواطنة التي انهارت عندما رأت ساق جدتها تأتيها في كرتونة، فقد شرح بيان مجمع فلسطين الطبي ان “التصرف المتعارف عليه في مثل هذه الحالات هو ما تم” بوضع الساق المبتورة في كرتونة وارسالها “بواسطة مراسل تم تأهيله للعمل في قسم العمليات” وان ما جرى “لا يتعدى رد فعل انفعالي من قبل حفيدة المريضة”. اذكر انه قبل حوالي 17 عاماً، خضعت والدتي لعملية جراحية لازالة الزائدة الدودية، وعند انتهاء العملية خرج “مراسل” وطلب منا مرطباناً لنضع فيه بعض الالياف التي تجمعت حول الزائدة الدودية لفحصها. استهجنا في حينه هذا الطلب، وقلنا ربما ضعف الامكانات. فما بالكم بان يخرج شخص بساق في كرتونة ويقول “خذوها للدفن” دون ان يخرج طبيب ليتحدث عن نجاح العملية وتهيئة العائلة حتى لو كانت تعرف مسبقاً ان النتيجة هي بتر الساق. في المحصلة “الحق على المواطن”.

  • الهوية
  • “لا استطيع وصف شعوري، هل انا فرحة ام حزينة” تساءلت ابنتي عند تسلمها بطاقة الهوية الشخصية “لا ادري كيف يكون شعور من يستلم هوية لاول مرة في اي بلد آخر، اعتقد انه سيسعد بذلك، اما انا فباستلامي الهوية يعني حرماني من زيارة القدس وحيفا ويافا واسدود والناصرة. انا حزينة”.

  • لننفض الغبار عن الكتب القديمة
  • زوجتي متخصصة بالتخطيط الاستراتيجي، وكنت دائماً الومها على تكديس كثير من الكتب في البيت وفي المخزن التي لا نحتاجها مثل تلك التي درسناها في الجامعة من اقتصاد ورياضيات وغيرها. ولكنني وجدت ان تخطيطها فعلاً كان استراتيجياً لاننا نحتاج حاليا لهذه المراجع ودراستها مرة اخرى لنفهم ما يحدث في البلد من ارتفاع للاسعار اضافة الى احتياجنا لاجراء العمليات الحسابية لنعرف سعر الكهرباء والماء والهاتف لنقارنها بمعدلات استلهلاكنا.

  • “كعك على الرصيف”
  • ساقتبس هذا العنوان من قصة الراحل غسان كنفاني. خلال مراجعتي لاحد المراكز الطبية في رام الله، دخل رجل في الاربعينات من عمره، لم يبدُ عليه المرض، يلبس هنداماً عادياً ويلف رأسه بكوفية حمراء وعقال ويحمل سبحة في يده. “صدقة لله، اي شيء بيطلع منكم، انا عاطل عن العمل منذ فترة، الله يشفيكم من امراضكم يا قادر يا كريم”. بهذه الكلمات بدأ يلم الشواقل من المراجعين الذين عليهم دفع كشفية وشراء الادوية ليضيف عبئاً مالياً عليهم والله وحده عالم بحالهم. تذكرت حينها ذاك المسن الذي يدور في الحواري منادياً “جناين جناين” يطلب فيها العمل في تنظيف الحدائق، وقارنته بهذا الرجل الذي يمد يده بينما هو قادر على العمل. واول ما خطر ببالي “كعك على الرصيف” لماذا لا يبيع الكعك على الرصيف بدلاً من ان يمد يده متسولاً!

  • تحقيق
  • في مقابلة لوظيفة عمومية في احدى الوزارات، سألت اللجنة المتقدم خمسة اسئلة منها سؤالين بالانجليزية. السؤال الاول “ما رأيك بالربيع العربي؟”. السؤال الثاني “ما رأيك في المصالحة؟” السؤال الثالث “ما رأيك في الدولة 194″. اما الاسئلة التي طلب منه الاجابة عليها بالانجليزية “حدثنا على نفسك” و”ماذا ستفعل ان حصلت على الوظيفة؟”. الاسئلة الثلاثة الاولى لا تتعدى كونها تحقيقاً ليس له علاقة بالوظيفة لا من قريب ولا من بعيد، وخاصة ان الحديث يدور عن وزارة ليس لها علاقة بالسياسة وتوجهات القيادة لا من قريب ولا من بعيد، بل هي وزارة خدماتية.

  • “ينبري”
  • عندما يوجه احدهم انتقاداً او ملاحظة لمسؤول حول قضية معينة، ينبري هذا المسؤول مباشرة الى نفي حدوث الشيء وكأننا لا نخطيء تماما مثل انف “ابو كلبشة”. حتى ان هذا المسؤول وقبل ان ينبري بالنفي، لا يعطي المسألة حقها من البحث وترى الاجابة جاهزة، ربما بسبب “الجاهزية” التي نتحدث عنها دائماً. لا اعرف اصل كلمة “ينبري” ولكنني احاول تفسيرها. فهي على وزن “ينفعل” وهذا واضح، فالرد السريع هو انفعال. واذا جردنا “ينبري” يكون جذرها “بري” اي “بريء” من الشيء. وهذه ايضاً اشارة الى ان المسؤولين يحاولون تبرءة انفسهم من الشيء قبل ان يدينهم احد. وفي تفسير اخر يمكن ان يكون معنى “ينبري” من “مبراة” اي “ينبري اللسان” من الحديث عن هذا الموضوع دون آذان صاغية!

  • “ليلة مبارح ما جانيش نوم”
  • الساعة الرابعة والربع صباحاً استيقظت على صوت عصابة من الكلاب الضالة تنبح تحت نافذة غرفة النوم. وبقيت تنبح الى ان صاح الديك. مشكلة الكلاب الضالة ما زالت دون حلّ لا تؤرق نوم الكثيرين فحسب بل وتعرض حياة المواطنين للخطر وخاصة الاطفال. في كل دول العالم هناك حلّ، ليس بالسم او اطلاق الرصاص، بل بجمعها وترحيلها. واعتقد انه لو قامت مؤسسة بطرح فكرة جمع الكلاب وتريحلها او تأديبها رأفة بها وبالمواطنين على احدى الدول المانحة، لوفرت هذه الدول الميزاية الكافية لمثل هذا المشروع الكبير الذي علينا ان لا نستهين باهميته. وسأكون اول من يعمل في هذا المشروع فربما يكون التعامل مع الكلاب افضل.

  • لا ترجع يا زمان
  • اسمع كثيرين يقولون “ايام زمان كانت احسن، حتى تحت الاحتلال كنّا عايشين افضل”. واتعجب من تحسرهم على ايام زمان تلك. منطلق حكمهم ان الحياة كانت اسهل، والتجارة افضل والاسعار ارخص والوضع الامني احسن، ويذهب بعضهم للقول “يوم السبت كان الاسرائيليون ومنهم مستوطنون يأتون الى اسواقنا”. وينسى هؤلاء انه منذ تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية وهي تواجه التحدي تلو الآخر، واكبر تحدٍ هو الاحتلال الذي يريد للناس ان يصلوا الى نتيجة مفادها “الاحتلال افضل”. وقد نسي هؤلاء، بقصد او بسذاجة، ان التحديات الاقتصادية التي تواجه السلطة الوطنية هي جزء من النظام الاقتصادي العالمي الذي يؤثر على الدول المانحة التي تقدم الدعم للفلسطينيين. وان ارتفاع الاسعار مسألة عالمية وليست محلية، مع اعترافي بانها مرتفعة بشكل كبير في بعض المدن عندنا، وان السلطة الوطنية الفلسطينية هي ليست بديلاً عن الاحتلال، وانما سلطة تسعى لبناء دولة مستقلة متحررة من الاحتلال.

  • في المكان الهاديء
  • الجأ الى المقبرة هروباً من الضجة، ففيها لا يتكلم احد غيرك، ان صحت اوبكيت او غضبت او حزنت، فانت هناك وحدك بين القبور، ان سمعوك فانت متأكد انهم لن يبوحوا بسرك. ربما هو المكان الوحيد الذي لا يزال الشجر فيه يكبر ولم يقطعه احد ليبني عمارة مكانه، وفي المقبرة الازهار متجددة، هذا ان لم يسرقها احد. في لحظة انسامجك وصمتك، يأتيك مترصداً بك، لم يطلب منه احد ان يكون هناك، فرض نفسه على البلدية وعلى الناس، يقتحم عليك خلوتك، يبدأ بالحديث “انا بسقي الورد كل يوم، وبدير بالي على القبر، مش بس هذا القبر، وكمان قبور قرايبكم، الله يرحمه” ويأخذ يكرر “الله يرحمه” وان تحركت خطوة، تبعك كخيالك، منتظرا منك ان تمد يدك في جيبك. فهو يعيش على احزانك ويستغل لحظة ضعفك العاطفية، ويقتنص الفرصة ليقبض ثمن ما لم يفعل وما لم يطلب منه احد ان يفعل. اين البلدية من كل هذا؟

  • الخطوة الاولى في الالف ميل
  • تشكو ابنتي من ان اقرانها في المدرسة لا يلتزمون بالقاء القمامة في الحاويات الصديقة للبيئة التي تم تخصيص مجموعة منها للزجاج واخرى للورق ومجموعة للبلاستيك. وتقول “بيلقوا القمامة مهما كان نوعها في اي حاوية دون الاخذ بعين الاعتبار العبارات التي تقول للورق فقط او للزجاج فقط او البلاستيك فقط”. قلت لها “مليح منهم انهم بيلقوا الزبالة في الحاويات اصلاً، يا ريت اصحاب المحلات يتعلموا منهم”!

  • على طول مشغول
  • ما ان يبدأ الحفل او الفعالية او الفيلم او المسرحية، حتى تراهم يخرجون من القاعة محدثين ازعاجاً بعد ان تكون هواتفهم لم تتوقف عن الرنين. يأتون “رفع عتب” حتى يراهم المسؤولون في بداية الامر، ثم يخرجون وكأن مهمة تحرير فلسطين تقع على عاتقهم، ولذلك فهم مشغولون دائماً. من يأتي لحضور فعالية ما، لا بد ان يكون قد وضع في حساباته الوقت الذي سيمضيه هناك، ونصيحتي لمن لا يجد الا ربع ساعة ان لا يأتي اصلاً لان وقته ثمين!

  • جديدة والله
  • بدأت الاحظ في الاونة الاخيرة استخدامات للرموز الدينية لم نعتد على مشاهدتها في السابق. وربما اكثر ما شد انتباهي الصاق صورة سبحة في نهايتها صليب على مؤخرة السيارة، ثم رداً على ذلك يقوم اخرون بالصاق صورة سبحة في نهايتها هلال على مؤخرة سياراتهم. لكلٍ الحق في ان يستخدم الرموز الدينية ولكن في مكانها الصحيح، حتى لا تستجد علينا ظواهر قد ترجعنا عشرات السنين الى الوراء.

  • لو كنت مسؤولاً
  • • عن حفر حفرة في وسط الطريق لمد خط كهرباء او مياه او مجاري (بعيد عن السامعين) لقمت بردم الحفرة فور الانتهاء من مدّ الخط، ولما تركت الشارع محفوراً بانتظار ان يأتي احد ليعيد اصلاح الطريق. ولو كنت مسؤولاً في البلدية لقمت بمخالفة المسؤولين عن حفر الطريق ولما اعطيتهم “براءة ذمة” الا بعد ان يكونوا قد اعادوا الطريق الى ما كانت عليه مع التأكد من مواصفات الردم حتى لا تعود الحفرة مرة اخرى بعد اول مطرة.
    • عن تنظيم احتفال ما لحرصت ان اضع الشخص المناسب في المكان المناسب. فلا يعقل ان انظم حفلاً لتكريم الامهات مثلاً وان اجلسهن في الصفوف الخلفية بينما يجلس المسؤولون الرجال في الصفوف الامامية، وان يرتكز الاحتفال على كلمة هذا الوزير ومسؤول ذاك الفصيل الذين اعتادوا على تكرار كلماتهم بتغيير بسيط حول المناسبة باستبدال “عيد المرأة” بمناسبة “عيد الام” مثلاً اما الباقي فهو ما نحفظه جميعاً عن ظهر قلب.
    • واطلقت تصريحات صحافية تم تسجيلها، لما تنصلت منها لاحقاً، واتهمت وسائل الاعلام التي نقلت تصريحاتي بانها لم تتوخ الدقة وانها حرفت هذه التصريحات. ولو كنت مسؤولاً لما هددت وسائل الاعلام بمقاضاتها كلما دق الكوز في الجرة، فالاحرى ان احقق بما تتناقله وسائل الاعلام وتقديم المسؤولين عن الخلل للقضاء لا ان يكون ردي السريع هو نفي حصول الشيء والتهديد باللجوء الى القضاء لمحاكمة الاعلام. وعليّ كمسؤول ان افهم ان دور الاعلام ليس “مسح الجوخ” وانما المساءلة والمحاسبة والرقابة على ادائي.

  • الشاطر انا
  • • في هالبلد الواحد حرام يقول فكرة، لانه حرامية الافكار كثار، خاصة انه ما في عنّا قانون يحمي الملكية الفكرية. انا من شطارتي رحت حكيت اني ناوي افتح مطعم في الحارة لانه ما في عنّا محل بيبيع فلافل وفول وحمص والواحد لازم يطرق مشوار علشان كم حبة فلافل، وخاصة انه الفلافل صار سعرة في العلالي، وصحن الحمص او الفول بحق اوقية لحمة والتصليحة بطلت ببلاش. في يوم الصبح، ما بشوف الا هاليافطة مرسوم عليها فلافل وحمص وفول على باب محل في الحارة، بس صاحب المطعم والحق يقال شاطر، اطلق اسم عربيزي على المحل، لانه الحارة مثل ما بيقولوا راقية لازم الاسم يناسب الناس، يعني لازم الواحد يلوق لسانة ولا المطعم ما بمشي. شطارة.
    • “برد بيقض المسمار وبيجمد في العين دموعها” هيك كانوا يقولوا في اغنية مقدمة لمسلسل اعتقد انه اردني بس مش ذاكر شو اسمه. وبذكر مرة زميل لي من لاوس كان يدرس معي في موسكو ما عرف يجاوب سؤال بالتاريخ صار يضرب على راسه ويقول “خولدنا” يعني برد. الزلمة مش عارف يفكر. بس مع هالبرد لازم الواحد يفكر في افضل طريقة يدفي حاله وبنفس الوقت يكون شاطر ويوفر مصاري. وانا ما لقيت احسن من السيارة، على الاقل في السيارة بتشغل الماطور والدفاية وبتصرف بس بنزين، لانك في الدار اذا عندك تدفئة مركزية بدك تصرف سولار او غاز وكهرباء في نفس الوقت. واذا عندك صوبة غاز، مهو الغز صار نار، واذا كهرباء نفس الشي ويا دوب عارف تدفي رجليك، اما الحطب حدث ولا حرج، غير الامراض اللي ممكن تصيبك، يمكن تولع فيك الدار. علشان هيك الشاطر اللي بقضي وقته في السيارة، دفيان، واذا ولا بد بينام هو وعيلته في السيارة. واللي ما عنده سيارة بحب اذكره وازاود عليه انه في الاف العائلات في غزة بيناموا في البرد، وما ينسى العمال اللي بيتهربوا لاسرائيل اللي بيناموا في الاحراش، يعني بلا قلة حيا، قال برد قال.
    • لسانك حصانك ان صنته صانك” و”نطقك سعدك” هذول مثلين رائعات. بس المشكلة انه الواحد مرات بدو بتشاطر، وما بيلاقي الا الرد صاعين. من منطلق “اعطي الخبز لخبازة” قررت اني اعطي الحداده للحداد، يعني ما اتشاطر وابلش احاول ازبط شي واضيع وقتي وبعدين في الآخر اجيب الحداد. قلت يا شاطر اختصر الطريق من اولها جيب الحداد. ولاني شاطر، مثل كل الشاطرين، لازم ايدي على ايده. يعني اتأكد انه كل شي تمام، بالزبط مثل اللي بيروح عند اللحام وبيشتغل فيه وهو يعطيه تعليمات وبقول له “بلا معلمانية”. شو بدنا بالطويلة، انا ايدي على ايد الحداد والدنيا برد، وطبعا الحديد بارد. والشطارة انك تستغل الموقف. شفت في الصندوق اللي مع الحداد كفوف، قلت يا شاطر علشان اروح اجيب كفوف من الدار والبسها انا، لازم اخلي الحداد يلبس الكفوف. وبلشت امهد الطريق “الدنيا برد يا اخي والله ما انا عرف كيف بتشغلوا في هالربد”. رد الحداد “هذا برد هذا؟ اصلا انا شوبان”. “والله يا زلمة الحديد مع بارد، الواحد مش عارف كيف يمسكه، شايف معك كفوف في الصندوق، ليش ما تلبسهم”. اتطلع عليّ الحداد وعينيه بقدحوا شرر “هذول الكفوف للي زيّك، واللي ايدهم زي ايديك”. بلعت البهدلة وقلت اشطر شي اني انخرس وما احكي كلمة ثانية بلاش يقدحني كف يدفي وجهي وايده في نفس الوقت.
    • والله يا جماعة كيف ما دورتها مش فاهم، مع اني ابو الشطارة، بس هاللغز حتى اليوم مش قادر افكه، بلكي حدا يساعدني، ويكن اشطر مني. بسمع تصريحات كثيرة كان اخرها لوزيرة التربية والتعليم العالي بتقول فيها انه احنا لازم “نواكب العصر والتطور التكنولوجي المتسارع ومواءمة اقتصاد المعرفة، وتمكين الطالب من اكتساب مهارات وكفاءات تجعله ينخرط في أساسيات العصر، ويتطلب منا هذا الأمر أن نواكب التطور التكنولوجي والمستجدات التي تطرأ على التعليم على مستوى العالم، والعمل على توظيف هذه التطورات في العملية التربوية”. وانا الشاطر كنت اول المطبقين لهذا الكلام قبل عشر سنين، وتعلمت في افضل جامعة بريطانية بستخدم تكنولوجيا المعلومات وبتقدم برنامج ماجستير كامل متكامل من خلال الدراسة عن بعد معترف فيه في كل انحاء العالم، اما عنّا لازم يا شاطر تحمل حالك وتغيب عن البلد سنة على الاقل وتثبت انك كنت عايش برا البلد سنة على الاقل علشان تعترفلك الوزارة بشهادتك، اللي اصلاً انتحرت وانت بتدرس عن بعد، وحافظت فيها على وجودك وصمودك في البلد، وما تركتها وعشت حياتك برا، وظليت هناك لانه طابت لك العيشة. والله يا جماعة ما بتروح الا ع الشاطر!
    • انا يا جماعة قلبي بينشرح لما بشوف تدريبات رجال الامن اللي بتصير في الشوارع، وخاصة تدريبات النشامى الجدد، وبصراحة مش شايف انه في مشكلة في تعزيز الامن وصرف مصاري عليه، لانه شفنا وين كنّا وين صرنا في موضوع امن المواطن. ما علينا نرجع لموضوع التدريبات في الشوارع، قبل كم يوم تفاجأت في مجموعة كبيرة من افراد الامن مسكرين الشارع في كامل عتادهم ومن شطارتي فكرت اني راح احصل على سبق صحفي، الا هو تدريب في الحارة، طيب يا جماعة خبروا السكان مش علشان الكبار، علشان الاطفال بلاش يتفاجأوا. ومرات بكون سايق هالسيارة ما بلاقي الا طوابير تدريبية مسكرة الشارع في ساعات مش كثير بيكونوا موفقين في اختيارها، يعني مع دوام الموطفين في الصبح وبعد الظهر. لما يكون الشارع وساع مش مشكلة، بس لما يكون الشارع ضيق مشكلة. انا بشطارتي، لما يكون الشارع ضيق بسوق السيارة وراهم، بصير المدرب يلوّح لي في ايده اطلع اطلع. ولما يكون الشارع واسع وبحاول اطلع عنهم ما بلاقي الا السيارة المرافقة معهم بتسكر الشارع وبيصيروا يصرخوا عليّ. وبكل شطارتي لليوم مش ملاقي حل للمعادلة هاي، مع انه حلها بسيط انه التدريب يكون في ساحات وميادين خاصة، او اذا بدهم يطلعوا برا المقرات يحاولوا يتفادوا الساعات اللي بتكون فيها ازمة سير اصلاً.
    • ابو القانون انا، وبضرب بسيف القانون، واصلاً ما مغلبني في حياتي الا اني بفكر انه الشطارة انك تكون دغري. وانا بفكر حالي شاطر. في يوم لفيت السبع دوخات علشان اصف سيارتي، بس كل المواقف مليانة، ومس بس هيك، الاماكن اللي ما فيها سيارة بتلاقي كرتونة او سلم او كرسي حاجز مكان. قصر الكلام، ازهقت وانا بلف، ورحت بكل ثقة وقفت في الشارع ورفعت كرسي كان حاجز محل. بلشت بدي اصف السيارة الا هالصراخ، شو القصة ؟ قال صحاب الدكان حاطط الكرسي لانه بدو ينزل بضاعة. سألته اي ساعة البضاعة جاي، رد “مش عارف في اي لحظة”. طيب يا رجل بدنا نصف، راسه والف سيف لا، لانه حضرته متوقع البضاعة في اي لحطة، وانا متأكد انه لا في بضاعة ولا ما يحزنون، بس الفكرة انه بدو يحجز مكان الصفة، اصلا هو كل يوم حاطط هالكرسي، سبحان الله كل يوم بدو ينزل بضاعة، ولو سالته عن حال الشغل، بيشكي وبيبكي. طيب اذا الوضع تعبان، ليش كل يوم بتنزل بضاعة. المهم اني مثل ما بيقولوا فقعت معي، وقلت له انا صافف ولما تيجي البضاعة بيفرجها ربنا، وعلشان أأكد الحكي، قلت له ما في قانون بيمنعني اني اصف وبيعطيك الحق تحط كرسي، وناديت ع الشرطي، اللي طنشني، بس محسوبكم راح للشرطي وقلت له القصة، راح اطلع فيّ وقال “ما دخلني، حلها مع الزلمة ودي”. قلت في عقلي يا حبيبي، حلها ودي، حالحكي لا بيجيب ولا بيودي. حاولت اطنش، الا جماعة محترمين بيقولوا لي، ارفع سيارتك بلاش الزلمة يعمل فيها اشي لانه شراني، رحت “اجر اذيال الخيبة” ورفعت السيارة لانه الشغلة ما بدها شطارة، والقانون قانون، بس مش في كل شي!

    ومضات

    ومضات السبت 13/10/2012

    أكتوبر 13th, 2012
  • مهرجان
  • الصور التي نشرتها وسائل الاعلام للمهرجان “الحاشد” الذي نظمته حركة الجهاد الاسلامي في غزة، اثارت في نفسي الفضول لأتساءل “هل كانت حركة “حماس” ستسمح اقامة مهرجان فني او ثقافي او مسرحية او عرض لفيلم او قراءة شعرية؟”

  • حقاً قطعان
  • لقد رفضت، ولاسباب مهنية، النعوت التي يطلقها بعض الصحافيين على فئات مختلفة من الاسرائيليين، وكنت دائماً اقول “حتى لو كان لدينا موقفنا الشخصي منهم، علينا الا نبرزه في كتاباتنا الصحفية”، وقد رفضت ان انعت المستوطنين بالقطعان. قبل حوالي عامين غيرت رأيي، وقلت لزميلي الاجنبي “انهم حقاً قطعان”. فقد نجونا باعجوبة من اعتداء محتم في مستوطنة “حومش” المخلاة قرب جنين، حيث اختبأ المستوطنون لاصطياد فريستهم من الفلسطينيين، وقد تصادف ان نكون نحن الفريسة. وها هي الحكاية تتكرر كل يوم، اعتداءات على المزارعين وسرقة للزيتون، وحرائق، وانتهاكات لا تعد ولا تحصى. انهم حقاً قطعان ولن يصدهم الا تحرك شعبي ولجان حراسة شعبية كما في الانتفاضة الاولى، لانهم جبناء في نهاية الامر.

  • علينا العوض
  • لا ادري، واستبعد، ان يكون من الصق الدعايات الانتخابية على اشارات المرور، قد اخذ ايعازاً بذلك من المرشحين في تلك القوائم، والا لكان “منا العوض وعلينا العوض”. واستبعد ان يكون مرشحو القوائم المتنافسة قد اوعزوا للصبية ان يمزقوا اعلانات القوائم الاخرى، والا لكان “منا العوض وعلينا العوض”. واستبعد ان يكون اهل هؤلاء الصبية قد طلبوا منهم ان يفعلوا ذلك، والا لكان “منا العوض وعلينا العوض”. ولكنني استغرب ان يقوم هؤلاء الصبية بمثل هذه الافعال لمجرد التخريب، وخاصة انه لم تسلم اعلانات اي قائمة من التخريب. وبالتالي فان عقلية التخريب واردة وهي نتيجة تربية ستؤدي حتما بان يكون “منا العوض وعلينا العوض”.

  • التنسيق
  • حياتنا كلها تنسيق في تنسيق. تنسيق زهور، تنسيق مناسبات، تنسيق سفر، تنسيق مواعيد، تنسيق مشتريات، تنسيق الذي منه وغيره وغيراته. لكن ما اضعفنا في التنسيق عندما نكون بحاجة له. فعلى سبيل المثال تزامن حفل استقبال على هامش معرض فلسطين الدولي الثامن للكتاب مع حفل تكريم الكاتبة والمؤرخة والاديبة د. ياسمين زهران، وبدى الامر وكأنه تسابق بين وزارة الثقافة وبلدية رام الله، فلماذا لم يكن التكريم ضمن فعاليات معرض الكتاب الذي سيكرم عدداً من المبدعين والمفكرين؟

  • تصرفات مسيئة
  • ساعات ما بعد الظهر، ازمة سير خانقة قبالة بلدية رام الله، سيارة للامن الوطني داخل الازمة، يطلق سائقها الزامور وكأنه الوحيد، او ان المركبات لاخرى المتوقفة امامه قد توقفت حباً بالوقوف او تعطيل السير، وكأن زاموره سينهي هذه الازمة او سيمكنه من المرور. بعد عشر دقائق تقريباً، لم يتوقف خلالها زامور سيارة الامن الوطني، سلكت الطريق، وما هي الا بضعة امتار في شارع السهل، حتى واجهتنا ازمة خانقة جديدة، بدأ سائق مركبة الامن الوطني اطلاق الزامور مرة اخرى. تواجد في المكان شرطي سير على دراجه نارية، قلت له “هلكنا سائق سيارة الامن الوطني”. طلب الشرطي من السائق ان يتوقف عن اطلاق الزامور لانه مزعج ولانه لن يحل المشكلة ولان مواطناً توسل اليه بان يطلب من سائق المركبة التوقف عن التزمير. فمكا كان من سائق مركبة الامن الوطني الا ان بدأ بالصراخ على الشرطي وعليّ انا المواطن الشاكي! تصرفات تستنكرها قيادة الامن الوطني، الا انها تحدث وتعكس حالة من عدم الانضباط والتصرف الفردي في كثير من الاحيان.

  • لو كنت مسؤولاً
  • في البلدية لاخرت العمل في اعادة تأهيل الطرقات نصف ساعة صباحاً. نتأخر في كل مواعيدنا، الا في هذه فنحن “بيج بن”. فلا يعقل ان نجد جرافة او حفاراً وعمالاً يعملون ويغلقون الطريق في نفس الوقت الذي تكون فيه الطرقات مزدحمة صباحاً وخاصة قرب المدارس. نصف ساعة فقط ستؤدي الى ان يتم انجاز العمل بشكل افضل ودون معيقات. آهٍ لو كنت مسؤولاً!

  • الشاطر انا
  • انا بعتبر نفسي مواطن صالح، ومن هذا المنطلق بقول انه اللي عليك عليك. يعني بدفع الفواتير اول باول، كل الضرايب اول باول، واهم شي ضريبة الدخل، اللي بصراحة بدفعها وكل مرة ببلع ريقي، لانها يا جماعة لو حوشتها والله بعلم بنتي في افضل جامعات العالم. بس شو نعمل، انا مواطن بحاول اكون صالح. بس والله مرات الواحد بتفقع معه لما مثلاً بشوف سيارة وزارة كل يوم بتوصل ابن الوزير وابن اخوه ع المدرسة، بحس وقتها انه الضريبة اللي بدفعها رايحة بنزين، والحكي عن التقشف وانه الضريبة بتساهم في حل الازمة هو حكي بس علشان الحكي. يعني شو الله جابرني انا ادفع ضريبة. القانون على العين والراس، وشعوري باني بدي اكون مواطن صالح، برضه ع العين والراس، بس الشطارة يا جماعة اني اكون مواطن صالح بحترم القانون وبلتزم بالواجبات لمّا اخذ الحقوق، ولما اشعر اني عن جد بساهم في حل المشكلة، مش بغذيها بالوقود!

    ومضات

    ومضات السبت 6/10/2012

    أكتوبر 6th, 2012
  • مع كل الاحترام اين الهام؟
  • طالعتنا الصحف اليومية الثلاثاء الماضي 2/10/2012 بخبر احتل نصف صفحة حول “حفل تكريم أصحاب المبادرات الملهمة في مجال تطوير البيئة التعليمية التربوية في فلسطين، الذي نظمته مؤسسة التربية العالمية بالتعاون مع شركاء (إلهام فلسطين)”. نصف صفحة لكلمة رئيس الوزراء مع كل التقدير والاحترام، وكلمة كل من وزيرة التربية والتعليم مع كل الاحترام، وأمين عام مؤسسة التربية العالمية مع كل الاحترام، وممثلة مؤسسة “يورو تشايلد” مع كل الاحترام. اما المكرمون فلم يحظوا الا بسطر واحد في احدى الصحف “وفي ختام الحفل، تم تكريم المبادرين الفائزين على المستوى الوطني، إضافة إلى شركاء البرنامج.” وبسطرين في صحف اخرى “وفي ختام الحفل، الذي تخلله تقديم عرض دبكة شعبية، تم تكريم المبادرين الملهمين من معلمين ومرشدين ومشرفين وتربويين وطلبة على مستوى المجموعات والافراد، والمؤسسات الشريكة الرئيسية بما فيها وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث”. المكرمون نكرة ليس لهم اسماء ولم نعرف ما هي مبادراتهم!

  • محللون وخبراء
  • لا استغرب ان اجد يوماً اعلاناً وظيفياً يطلب “محللين وخبراء” في شؤون مختلفة. فمن لا يجد له شغلة، يطلق على نفسه محللاً او خبيراً. وقد ساهمت الفضائيات بانتشار ظاهرة “المحللين” وكذلك “المُحَرِمين”. اما مؤسسات الدعم والمعونة والمؤسسات الاهلية فقد نشرت ظاهرة “الخبراء”. لكن اكثر ما لفت انتباهي استضافة احدى الاذاعات المحلية ضيفاً عرفته على انه “الخبير في الشؤون الغزيّة”! ولا استبعد وجود خبراء في “الشؤون الضفاوية”! سامحكم الله.

  • ابو غوش
  • منذ الطفولة تعرفت على بعض افراد عائلة ابو غوش، وفي كل عام تقريباً كنت اتوجه الى المرحوم “ابو ماجد” ليروي لي قصة نزوحهم. وفي السنوات التالية اعتدت ان اذهب الى “حيدر” ليشير بالوثائق والصور قصة رحيلهم. اما في بلدة ابو غوش فقد بقي من بقي وحافظ على صموده وهويته بالرغم من الغزو الثقافي الاسرائيلي. كما كانت ولا زالت ابو غوش ملجأ لكثير من العمال الفلسطينيين وحافظت على علاقات حسن الجوار مع القرى القريبة قبل ان يعزلها جدار الفصل العنصري الذي يفصل الفلسطيني عن الفلسطيني. ومهما حاولت وسائل الاعلام الاسرائيلية “صب الزيت على النار” في عناوينها بتحويل نزاع عشائري الى تصنيف سياسي وعنصري، فانها لن تفلح.

  • المسامح كريم
  • تقف امام المصعد، تطلبه بضغطة زر. يأتي شخص اخر، يضغط على نفس الزر مرة اخرى، فتشعر انك جاهل وانك لم نقعل ذلك قبله. ينتظر قليلاً ثم يبدأ بتكرار الضغط على نفس الزر، وكأنه اذا فعل ذلك فانه يستعجل وصول المصعد. المسامح كريم، سامحوا المصعد اذا تأخر ولا ترهقوا الزر!

  • الناذل
  • تجلس وحيداً بانتظار صديق، يأتيك الناذل بقائمة الطعام والشراب. يذهب ثم يعود “جاهز؟” تجيب “انتظر احدهم”. يذهب ويبقي نظره عليك، وما ان يصل احدهم الى المطعم حتى يرشده اليك، لكنه يخطيء في كثير من الاحيان، فهو ليس الصديق المنتظر. يصل الصديق، يبتسم الناذل، يقول في عقله “هاو هو قد جاء”. يأتي اليك الصديق دون ان يرشده الناذل، فهو يعرف انك بانتظاره. يجلس وما ان تبدأ بالحديث معه، يأتي الناذل “جاهزين؟” تستعجلان الطلب. يذهب الناذل. يأتي بصحون وملاعق وشوك وسكاكين. يذهب ثم يعود بزجاجة ماء “خاوة”. يذهب ويعود بصحن فيه خبزاً. يذهب ويعود بالمشروبات. يذهب ويعود بالسلطة. يغيب ثم يأتي للاطمئنان “كل شي تمام؟”. تبتسم له حتى يذهب. يذهب ويعود بالطبق الرئيسي. وما ان تبدأ بالاكل، يأتي ليأخذ صحن السلطة الفارغ، وما ان رأي ان كأس الماء قد فرغ، يركض ويسكب الماء من جديد. يذهب، ويبقى نظره عليك. تشعر انك تحت المراقبة، لدرجة انك لا تستطيع الكلام مع الصديق. وما ان تنتهي من الاكل حتى يأتي ويأخذ الصحون، ليس قبل ان يسألك “خلص هيك؟” مع ان الامر واضح ان الصحن فارغ وانك قد تخمت من الاكل ومن زياراته المتكررة. يذهب ثم يعود “قهوة؟” “حلو؟” ترد عليه “الفاتورة اذا سمحت” فانت قد سئمته. يذهب ويعود بالفاتورة. يذهب وينتظر حتى تناديه، يأتي، ثم يذهب، ثم يأتي ثم يذهب. وانت خارج من المطعم يسير معك ويودعك على امل اللقاء بك قريباً. وانت تذهب وصديقك يذهب، وكأنكما لم تلتقيا. فالناذل استحوذ على الجلسة.

  • لو كنت مسؤولاً
  • الكل مسؤول في موقعه، الاب والام مسؤلان، والمدرس والمدير والوزير وغيرهم كلهم مسؤولون. ومدرب السياقة مسؤول عن طلابه وتصرفاتهم بعد حصولهم على الرخصة، وبالتالي هو مسؤول عن سلامتهم وسلامة من على الطريق من سائقين اخرين ومشاة. لو كنت مدرب سياقة لحرصت ان اضع حزام الامان تماماً كما اطلب من المتدرب ان يفعل، ولحرصت ان اقف عند اشارة قف، وان لا اوقف سيارتي في الممنوع، وان لا اقود بسرعة، وان اتجاوز عندما يكون ذلك جائزاً، والا اسوق بعكس السير، ولما تجادلت مع الشرطي عندما اكون مخالفاً، ولما تجاوزت الاشارة الضوئية الحمراء. بالمختصر، لو كنت مدرب سياقة لكنت قدوة لمن ادربهم.

  • الشاطر انا
  • بتذكر انه في زاويتي هاي اول مرة بكتب عن “الشاطر انا” شرحت اول درس في الشطارة. هذا الدرس لازم دائماً نأكد عليه لانه “العلم في الصغر كالنقش في الحجر”. الدرس بيقول “انا لمّا بشوف صف سيارات طويل واقف عند اشارة قف، بطلع عن يمين الصف او عن اليسار حسب تقديري للموقف، وبكبس ع البنزين، وبتجاوز كل السيارات، ولمّا بصير على يمين السيارة الاولى او على يسارها (برضه هذه بدها شطارة)، بتطلع على سائقها اللي مش عارف يسوق ويدبّر حاله واهز رأسي، وافعط من جنبه. هيك الشطارة ولا بلاش!”

    ومضات