Home > ومضات > ومضات السبت 22/9/2012

ومضات السبت 22/9/2012

سبتمبر 22nd, 2012
  • “بون فاير”
  • الاكاديمي الامريكي الذي زارني الاسبوع الماضي، تساءل عن الاوضاع الداخلية في فلسطين، والصور التي تناقلتها وسائل الاعلام العربية والعالمية للاطارات المشتعلة والسنة اللهب ومجموعات الاطفال التي كانت تدور حولها برفقة عدد من الشبان يصفقون ويرددون عبارات. وقد ابدى صديقي الاكاديمي امتعاضه من الصور، لانه يعرف الشعب الفلسطيني ويعرف ان لديه وسائل ابداعية للتعبير عن الرأي. ولأطمئنه قلت له “هذا احتفال بون فاير”، ضحك وارتاح. و”البون فاير” هو اشعال النار تحت السيطرة في الهواء الطلق وعادة ما يترافق معه احتفال بمناسبة ما. وهو فعلاً ما حدث، فقد كان اشعال النار تحت السيطرة وكان المشهد احتفاليا مبتذلاً.

  • صيفي ولا شتوي؟
  • في كل عام يترافق تغيير التوقيت الصيفي او الشتوي بتساؤلات حان ان تصبح الاجابات عليها تلقائية. فعند الاعلان عن تغيير التوقيت الى الصيفي او الشتوي، يأتيك من يسأل “يعني بنقدم الساعة ولا بنأخرها”. ويا حبيبي لما بدك تعمل موعد في اول ايام تغير التوقيت، فلا بد ان يستفسر احدهم “الساعة كذا توقيت صيفي ولا شتوي؟” يا اخي، طالما تغير التوقيت، لا داعي للسؤال، فالموعد موعد والوقت وقت والساعة ساعة لا بتنقص ولا بتزيد. يالله سلام لازم الحق موعدي، بس مش عارف صيفي ولا شتوي!

  • ضحكت الدنيا
  • “كيف تعرف الفلسطيني من بين هؤلاء؟” تساءل رسام الكاريكاتير في رسمه لوجوه مختلفة. والاجابة “اللي مكشّر”. قبل فترة وضعت على صفحة فيس بوك الخاصة بي عبارة “ضحكت الدنيا”. التعليقات جميعها جاءت “مكشرة”. احدهم علق ” ومين قال انها ضحكت الدنيا؟ بعد يلي عم بنشوفو ويلي بصير .. الدنيا عم تبكي”. واخر قال ” علينا طبعا” وثالث “من سرة زمان ساءته ازمان”. معقول يا جماعة هذا التشاؤم!

  • عقاب جماعي
  • ما اسوأ ان يشعر الانسان بالظلم، والاسوأ ان يكون هذا الانسان طفلاً. والعقاب الجماعي من اشد انواع الظلم، حيث يظلم من لا دخل له في الشيء. عادت طفلة من المدرسة شاكية ان المعلمة قد الغت حصة الرياضة. وعندما سألها والدها عن السبب اجابت “المعلمة قالت لانكم غلبتوا في الحصة ما في رياضة”. ثم استطردت الطفلة “بس انا ما غلبت”.

  • لا احد حولي
  • قمة الانانية ان لا يرى الانسان من هم حوله، وان يعتبر ان له الحق في كل شيء دون مراعاة حقوق الاخرين. تعطلت الاشارة الضوئية كعادتها، وسادت الانانية عند كل سائق، فعلق السير، لان كل واحد منهم لا يرى الا نفسه. تصرف الجميع وكأننا لم نعش سابقاً دون اشارات ضوئية، وكأننا لا نحترم النظام ولا القانون، والادهى اننا لا نحترم الاخرين.

  • في المكان الصحيح
  • سرت على الرصيف، وجدت شاحنة تعليم سياقة تحتله. حشرت نفسي بينها وبين السور الى ان وصلت الى رصيف مسدود بحاوية زبالة. غضبت وسببت من وضع حاوية الزبالة على الرصيف وشكوته الى ربي. عدت ادراجي ومشيت في الشارع. وبعد ان هدأت اعتذرت لحاوية الزبالة، فهي في المكان الصحيح، اما الشاحنة وصاحبها فعليهم اللعنة.

  • لو كنت مسؤولاً
  • وظهرت على شاشة التلفاز او عبر اثير الاذاعة لتحدثت بهدوء ولما صرخت لان عمل “الميكروفون” هو تضخيم الصوت، وان رفعت صوتي فهذا لا يعني باي حال من الاحوال ان صوتي سيصل واضحاً، بل سيكون مشوشاً مزعجاً. كما ان انفعالي وغضبي سيؤدي بلا شك ان يقلب المشاهد او المستمع القناة، ليحضر “توم وجيري” بدلا من ان يستمع ويشاهد مسؤولا مثلي يرغي ويخرج من فمه الزبد!

  • الشاطر انا
  • الواحد لازم يفرجي حاله انه مهم. يعني شوية حركات قرعة. انا مثلاً دايما في قصاصات اوراق في جيبي، بكون ناسيها في جيبي. المهم انه بيجيني اتصال، بطول ورقة وقلم، برد ع الهاتف بصمت وبكتب. اللي قاعدين معي او بيشوفوني بيفكروا اني رجل مهم، وانه اتصال مهم، مش عارفين اني بكتب “بطاطا، بندرة، خيار، بصل، فواكه، خبز، عصائر …”! في المحصلة كله مهم! والشاطر اللي يسترجي ما يرد ع هيك اتصال.

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash