Home > ومضات > ومضات السبت 15/9/2012

ومضات السبت 15/9/2012

سبتمبر 15th, 2012
  • كالقطيع
  • ذات مساء ربيعي مررت بقطيع من الاغنام. نظرت اليه، يسيرون هائمين على وجوههم، يوجههم راعٍ، يحمل جهاز “ترانزيستور” صغير. يأكلون العشب، ينامون، يتكاثرون، ثم يذبحون. قبل ان افكر في آخرتهم، هاتفني صديق، فشرحت له ما امامي من مشهد، وقلت “اتمنى ان اكون مثلهم، لا شغلة ولا مشغلة، هايم على وجهي، دون التزامات او اعمل”، واخذت استطرد مميزات ان تكون كالقطيع. قبل ايام، وعندما اندلعت احداث الشغب والتخريب، ندمت انني تمنيت يوماً ما ان اكون كالقطيع، تسيرني فئة دون ان يكون لي رأي في مساري.

  • “انكش تِوَلّع”
  • اخي خالد، وهو اكبر الاولاد فينا، كان عندما يريد مغايظة اخي سامي، وهو اوسط الاولاد وشديد الغضب، يقوم باستفزازه بكلمة او حركة، فترى سامي يغضب، وينتهي الامر ب “علقة” ساخنة لاخي خالد. وكان الوالد، رحمه الله، يصف الموقف على انه “انكش تِوَلّع”. الفيلم المسيء للاسلام والذي لا ينتمي للانتاج السينمائي لا شكلاً ولا مضموناً ويبتعد كل الابتعاد عن ان يكون عملاً سينمائياً فنياً، اضافة الى كونه تحريضاً وتشويهاً، جاء بهدف “انكش تِوَلّع”. وفعلاً استطاع ان “ينكش” وادى الى ان “تولع”. للاسف انه ما زال هناك من يخرج عن طوره عندما يتم استفزازه.

  • لوحة غير فنية
  • اولاد يركضون وسط الشارع هائمين على وجوهم، يصيحون باعلى صوتهم، دون ان يوقفهم احد او يقول لهم انهم مزعجون. شبان يركبون الخيول ويطاردون في شوارع المدينة. ومجموعة من الاجانب يجلسون على حافة دوار الساعة ينتظرون ان يشهدوا الثورة، ظناً منهم انهم في ميديان التحرير. هكذا كان وصف ابنتي للمشهد يوم الاثنين الماضي.

  • خليهم للحشي
  • دخل رجل الى محل الجزارة، طلب ست دجاجات. قال للجزار “قطّعم”. ثم تدارك الامر وقال “لا تقطعهم”. وما ان هم الجزار بوضعهم في كيس، اتصل الرجل بزوجته، وسألها “يقطّعم؟” قالت له “يقطّهم”، فامر الرجل الجزار “قطّعم”. ثم عاود الرجل الحديث مع زوجته “لكن انا بقول خليهم للحشي”. لم يكن امام الزوجة الا ان تنصاع لمشرورة زوجها التي جاءت بلهجة الامر. فما كان من الرجل الا ان استدار مرة اخرى وقال للجزار “خليهم للحشي”. هذا هو حالنا لا نعرف ما نريد!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما صببت الزيت على النار، فالموسم قد يكون “شلتونة”، ولا صببت كازاً ولا سولاراً ولا بنزيناً لان اسعارها مشتعلة.

  • الشاطر انا
  • زمن اول حوّل. وصار الواحد ما اله كلمة. في الزمانات لما الواحد كان يمشي في الشارع، كانت مشيته تهز وترز. اليوم صار الشاطر اللي بقول لك “مين انت”. لما صارت اعمال الشغب والعربدة في الشوارع، انا مثل كم واحد مثلي فكرنا حالنا شاطرين ولسا بنمون ع البلد، حاولنا انه نوقف الزعرنة عند حدها، واحد اكل حجر في راسه، وغيره اكل مسبة وغيراتهم قالولهم “شو دخلكم انتو”. اذا كانوا بيفكروا انه اللي بيعملوه من تخريب واعتداءات شطارة، بنقولهم يا جماعة غلطانين، لانه الشطارة كيف تحمي وتعمر البلد مش كيف تخربها.

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash