Home > ومضات > ومضات السبت 1/9/2012

ومضات السبت 1/9/2012

سبتمبر 1st, 2012
  • من دون ميعاد
  • مرة اخرى، ومن دون سابق انذار او ميعاد، يخطف الموت علماً من اعلام فلسطين. عرفته قبل ان اراه، فقد تردد اسم د. جابي برامكي في بيتنا منذ ان كنت طفلاً، ولم اتعرف اليه الا بعد ان دخلت المدرسة ودرس ابنه هاني وابنته هانية وابنه سامي في نفس المدرسة. ثم تعرفت اليه اكاديمياً كما عرفه الجميع، وتفاجأت به يغني في احدى الامسيات وعلمت انه كان احد مؤسسي “جوقة القدس”. كنت اميز صوته من بين كل الاصوات اذا ما تحدث، وكانت هامته تطل من بعيد من بين جمهور هذا النشاط الثقافي او الادبي فأعرف ان ام هاني الى جانبه كما كانت دائماً.

  • “انا اشك”
  • “انا اشك اذاً انا افكر اذاً انا موجود”. وانا اشك في امكانية تطبيق قرار بلدية رام الله الخاص بتصويب اوضاع المطاعم والمقاهي، الا في حال واحد هو اغلاق جميع المطاعم والمقاهي اذا ما ارادت تطبيق القانون. ففي البند الاول من الشروط يجب عدم “وجود اية مخالفات تتعلق بالاستعمال التنظيمي” وهذا يعني ان كثيراً من البيوت التي تحولت من مسكن الى مطعم هي مخالفة. كما ينص البند الثاني على “توفير مواقف سيارات لزبائن المطعم/المقهى، ولا يعتبر بأي حال الشارع موقفاً معتمداً لسيارات الزبائن” وهو امر لن يكون بامكان المطاعم والمقاهي التي رخصتها البلدية نفسها الالتزام به لان البنية التحتية لهذه المطاعم لا يمكن ان توفر مواقف للسيارات. اما البند الثالث فينص على “الالتزام بالشروط البيئية والصحية وشروط السلامة”. وهل يمكن ان تلتزم المطاعم والمقاهي بهذا ودخلها يعتمد على نفخ الاراجيل؟ ومن رأي منكم مطعماً فيه مخرج طواريء فليبلغ عنه! اما البند الرابع فحث ولا حرج “الالتزام بالضوابط العامة مثل شروط تقديم المشروبات الكحولية والاراجيل وفق السن القانوني ومواعيد اغلاق المطاعم ليلاً” فانا اقول “ابقوا قابلوني اذا حصل”!

  • اي كتاب اليوم؟
  • اذهلني ما قرأت في تقرير جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، وجمعية “عير عاميم” حول التعليم في القدس الشرقية والذي “يرصد مظاهر الإهمال والتهميش التي تسري في جهاز التعليم في القدس الشرقية”. من ضمن المعلومات “من بين 106,534 طفلاً فلسطينياً من جيل 6 – 18 عاماً يقطنون في القدس الشرقية، فقط 86,018 يظهرون في السجلات الرسميّة، إضافة إلى 3,806 أطفال في جيل الخامسة لا يُعرف بأي روضات يلتحقون”. كما يشير التقرير الى النقص الحاد في الغرف الدراسية ومسائل اخرى تعتبر “انتهاكات صارخة للحق الأساسي للسكان في التعليم”. على هامش هذا التقرير حدثتني احدى المعلمات في القدس الشرقية عن قصة “اي كتاب؟” وهو موضوع آخر يضيف الاعباء على الطلبة والمدرسين. فمع بداية كل عام دراسي، تأتي الجهات ذات لعلاقة في بلدية القدس وتصادر جميع الكتب الدراسية التي توفرها السلطة الوطنية الفلسطينة، وتقوم بحذف كل ما يتعلق بفلسطين وتاريخها وما هو وطني، ليصبح حجم الكتاب كحجم قصة اطفال قصيرة. وعندما تعود هذه الكتب الى المدرسة، تأتي مجموعة من الشبان لتأخذ على عاتقها حرق هذه الكتب، فيصبح الطلبة دون كتاب. وفي احيان كثيرة يحتفظ الطلبة بكتابين، “كتاب البلدية وكتاب التنظيم” وما ان تبدأ الحصة حتى يسأل الطلبة “اي كتاب اليوم؟”

  • فعلاً رائدة
  • مدارس الفرندز هي احدى المدارس الرائدة في التعليم بتاريخها العريق حيث انشأت عام 1889 فرعاً اولاً لها، وكان الثاني عام 1901. في كل عام تفاجئنا مدارس الفرندز بخطوة رائدة. في هذا العام، تقرر ان لا يحمل طلبة الصفوف الستة الاولى اي واجب الى البيت، ليكون التعليم كله داخل اروقة المدرسة. اما الخطوة الرائدة الثانية فهي تخصيص مسار لتحميل وتنزيل الطلبة حفاظاً على سلامتهم ومنعاً للازدحامات المرورية. لا استطيع الى ان انحني احتراماً لهذه المدرسة التي تعلمت فيها وكونت شخصيتي منها، وعرفت فيها الاصدقاء الاعزاء، فهي اسم على مسمى.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لوضعت كبريائي جانباً، ولذهبت بنفسي لانجاز المعاملات بدلاً من ان اعطيها لمرافقي او ان تأتي اليّ بعد ان اكون قد اجريت اتصالاً. لو كنت مسؤولاً لنزلت الى الدوائر الحكومية ووقفت مع المواطنين لاسمع همومهم ولراقبت الموظفين الذي يؤدي بعضهم عمله بتفانٍ وهو يعلم ان راتبه لن يصله، وبعضهم الاخر لا يؤدي عملاً. ولركبت المواصلات العامة لاستمع الى هموم السائقين، ولسافرت كما يسافر الجميع، فلا يمكن لي ان اصلح واغير ما لم اخض التجربة بنفسي.

  • الشاطر انا
  • الله يجازيك يا زياد خداش! يعني بعد ما حضرتك كتبت يوم الثلاثاء الماضي مقال بعنوان “ولم نقل كلمة حتى الآن”، حركت ذكريات ايام زمان. وحديثك عن الشجرة في شارع الارسال دغدغ مشاعر كثيرة، وما لاقيت حالي الا مثل الشطار رايح ع شارع الارسال افتش ع الشجرة. وين الشجرة راحت؟ لا في شجرة ولا ما يحزنون. هون كانت، وهون كانت اختها وهون كانت بنت عمها وهناك كان ابوها وامها، بس اليوم راحت الشجرة وراحوا كل قرايبها وصحابها، لانه في حفنة تجار بيفكروا حالهم شطار خلعوا الاشجار وبنوا محلها الحجار. وما بقي الا ذكريات الدار.

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash