Home > ومضات > ومضات السبت 25/8/2012

ومضات السبت 25/8/2012

أغسطس 25th, 2012
  • “لا باحلامك”
  • قرأت الكثير من التعليقات “الفيسبوكية” حول التصاريح التي منحتها سلطات الاحتلال خلال شهر رمضان وايام العيد. لست ضد ان يستجم ابناء فلسطين على شواطئها، ولكن لماذا لا يذهبون الى عكا مثلاً، كما فعلت وعائلتي في عيد الاضحى الماضي. كما انني لست ضد ان يتسوق الفلسطينيون في الاسواق الاسرائيلية داخل حدود اسرائيل، ولكن بشرط عندما تكون هناك دولتان لشعبين، فيها حدود رسمية وليس جداراً وحاجزاً عسكرياً وان يكون هناك تأشيرة دخول وليس تصريحاً مذلاً من سلطات احتلالية، وعندما تتم المعاملة بالمثل بان تمنح دولة فلسطين تأشيرة دخول للاسرائيليين!

  • “اليهودي قال”
  • استاذي القدير د. شريف كناعنة كان دائماً يقول ان لدينا “عقدة اليهودي”. ويأتي بامثلة كثيرة. فاذا اراد احدنا ان يؤكد على شيء، تسمعه يقول “واحد يهودي قال لي”. واذا اختلف العمال على امر تسمع احدهم يقول “اسأل المعلم اليهودي”. حتى درجت نكتة “صارت مع واحد يهودي ومات”! قرأت ان عالماً يهوديا، بعد اعتناقه الاسلام، قال “المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض”. لن ادخل في تحليلاته ولست بصدد نقاش قضايا دينية او تلك التي يمكن ان يسمو فيها دين على دين. ولكنني اعود واتساءل “في حال لم يقل اليهودي (الذي اسلم) قوله هذا، فما كان قولنا؟”

  • وحدوه!
  • لا اله الا هو. اتجاذب اطراف الحديث مع بعض الاصدقاء، ونحن على ابواب العام الدراسي الجديد. اتفاجأ من ان ابنتي الكبرى ستعود الى المدرسة يوم 25/8، واولاد اصدقائي يوم 27/8 وابنتي الصغرى يوم 1/9 واخرون يوم 3/9. اليس العام الدراسي عام دراسي، له بداية ونهاية؟ لماذا هذا الاختلاف؟ اليست وزارة التربية والتعليم هي المسؤولة؟ ام ان هناك نية لاطالة موسم التسوق للمدارس؟ ام ان لديكم رغبة شديدة لجعلنا ننتقد ونكتب عن الامر وكأنه لا يوجد ما
    نكتب فيه؟

  • “سطل دهان”
  • اطلق زميلي علاء بدارنة مناشدة الى دولة رئيس الوزراء يقول فيها “ببساطة وع بلاطة عمنا ابو خالد الحكي الك والوزير يسمع. خطابي لا يحمل طابع بروتوكولي فكلام العتب لا يحتمل التدقيق اللغوي لاننا سنضيع بالمسموح والممنوع. نحن مجموعه متواضعه من الشباب عددنا سيكون 11 وسعر سطل الدهان 11 شيكل كلنا ايمان بالقضاء والقدر والمكتوب. لكن ايضا كلنا ايمان بالعمل واستخلاص العبر. رمضان رحل لكن لم يرحل الحزن الذي ادمى قلوبنا برحيل 11 من ابناء شعبك على طرقات الوطن. نستحلفك بالله ان تقبل منا “علبة دهان” لتكون اول من يحضر الجلسة القادمة لمجلس الوزراء، ونستحلفك بالله ان تضعها امام وزير النقل والمواصلات ونستحلفك بان توكل له مهمة دهان خط متواصل ومتقطع على طريق طولكرم نابلس ونستحلفك بالله ان تطلب من موكبك في اول زيارة الى جنين ان يقف بك على شارع قرية سيلة الظهر وانا ادرك جيدا انك ستفعلها بكل حب كي ترى بعينك ان علبة دهان اخرى ستنقذ ارواحاً قبل ان تراق دماء جديدة. طلبنا لا يشكل خللا في ميزانية الحكومة ولا يتجاوز اولويات العمل لاننا تعلمنا ان الانسان هو اول الاولويات”.

  • “الكلاسيكو”
  • لست مغرماً بكرة القدم، فمنذ صغري افضل كرة السلة وكانوا يعلقون “من طولك يا نخلة”. في بعض الاحيان اشاهد واستمتع بمباريات كرة القدم وخاصة “الكلاسيكو” ولكنني لا افعل المستحيل لمشاهدتها. تساءلت وانا اشاهد مباراة الجمعة بين “ريال مدريد” و”برشلونة” لماذا لا تشدني هذه المباريات كغيري؟ سرعان ما جائتني الاجابات. لانني اعرف ان هناك من لا يستطيع مشاهدتها، ولان هناك محطات تلفزيونية تسرقها، ولان هناك اطفالاً ومرضى وكبار سن يحاولون النوم ولا يستطيعون من صراخ المشجعين، ولان هناك من سيغضب وربما ينفث علبتي سجائر مضراً بصحته وبغيره، ولان هناك من سيفرح ويخرج الى الشارع مشعلاً الالعاب النارية، ولان صديقاً لك لم ترق له النتيجة سوف يغلق الهاتف بوجهك، وربما يقاطعك الى الابد لانك تشجع فريقاً آخر. لهذا انا لا اشجع اي فريق!

  • مع سبق الاصرار والترصد
  • كثيرة هي السرقات في محافظة رام الله وبالتحديد في بعض الاحياء. ما الذي يحصل؟ لقد وصلنا الى حد لا يمكن فيه لنا ان نسأل غريباً من اين انت او من انت. معظم السرقات تحدث في وضح النهار، وتكون مدروسة ومع سبق الاصرار والترصد. للاسف ان تواجد الشرطة المكثف لا يكون الا في الاماكن الاقل عرضة للسرقة، اما الاحياء التي يخرج سكانها الى وظائفهم ومدارسهم، يتحول هدوؤها الى مسرح للسرقات. وبما اننا كمواطنين لا نملك حق سؤال هذا او ذاك من انت، فعلى الشرطة ان تسير دوريات في تلك الاحياء.

  • لو كنت مسؤولاً
  • في هيئة تنشيط السياحة الاردنية، لحرصت على اكتمال الصورة في البتراء بان يرتبط كل ما هناك بالحقبة التاريخية التي عاشتها المدينة او بتراث المنطقة. فعلى سبيل المثال ان يلبس سائقوا العربات التي تجرها الخيول لباساً يعود للحقبة التاريخية التي كانت الخيول فيها تجر العربات، وان يلبس الشبان الذين يوفرون خدمة التوصيل بالدابة، لباساً بدوياً على سبيل المثال يعكس تراث تلك المنطقة.

  • الشاطر انا
  • انا وغيري من الشاطرين، واحنا في البلد في شغلات اذا مرينا من عندها ما بنستنظف نتطلع عليها. بس برا البلد بتصير “دحة”. يعني مثلاً بنشوف بضاعة في المحلات بنقول “صيني انا اشتري هيك بضاعة”. اما برا البلد نفس البضاعة بنقعد نقلب فيها ساعة وبنصير بدنا نشتريها. طيب مهي موجودة في البلد. مثل ثاني، انا ادخل على مطعم مجخرب؟ انا ما بروح الا الكافيهات اللي اسمها بيلعلع. اما برا البلد، باكل في مطعم مش بس مجخرب وكاسة الشاي فيه بتدبق من الوسخ، وكراسيه البلاستيك البيضا صارت سودا والارض حدث ولا حرج، واللي بيعمل ساندويش الفلافل بحشية بايده الوسخة. بس باخذ الشغلة وانا مفكر حالي كسبان. مش هيك الشطارة.

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash