Home > ومضات > ومضات السبت 14/7/2012

ومضات السبت 14/7/2012

يوليو 14th, 2012
  • اشتريت زمنا في القدس
  • قبل حوالي اسبوعين وصلت في مهمة عمل الى القدس. حل المساء، فقررت وزميلي ان لا نعود الى رام الله مع ان تصريح مكوثنا في القدس قد انتهى. سرنا معاً كما كنا نسير قبل حوالي 25 عاماً. جميلة القدس بنهارها وليلها، رغم ما يلف ازقتها العتيقة من ظلام دامس ووحشة الليل. عند باب الخليل التيقنا بالفنان احمد ابو سلعوم الذي كان يحمل في يده درعاً استلمه للتو من احدى المؤسسات المقدسية في حارة السعدية تقديراً له. كان فرحاً بهذا التكريم. دعانا الى بيته، لكننا قلنا “نريد ان نشتري زمناً في القدس”. فنحن نخسر القدس شبراً شبراً، فلماذا لا نشتري لنا زمنا فيها ولو لبضع ساعات. رحمة الله عليك يا فيصل الحسيني، ساشتري زمناً في القدس كلما استطعت اليها سبيلاً.

  • الحدّ
  • في “لسان العرب” معنى “الحدّ” الفصل بين الشيئين لئلا يختلط أَحدهما بالآخر أَو لئلا يتعدى أَحدهما على الآخر. و”الحدّ” ايضاً هو التقليل من الشيء. يبدو ان الامر قد اختلط على الجهات التنفيذية ، بين “الحدّ” و”المنع”. فقبل حوالي اسبوع اجتمع بعض المسؤولين لوضع خطة “الحد” من استخدام الالعاب النارية والمفرقعات مع ان القانون “يمنع” ولا “يحد” استخدامها ويعاقب كل من يتداول بالالعاب النارية بالحبس الذي قد يصل لسنتين او غرامة مالية قدرها 200 دينار او الاثنين معا. للاسف ان هبوط السقف من “المنع” والعقاب الى “الحد” قد ادى الى تفشي الظاهرة، وسبب كثيراً من الكوارث كان اخرها ما حدث في ترمسعيا. ولو كان منفذو القانون قد ادوا عملهم في المقام الاول لما تكررت هذه الحوادث ولما اضطررنا لاصدار قرارات رئاسية ووزارية بهذا الخصوص، ولتفادينا الكوارث.


  • الرخصة جاهزة والاستلام يوم الاحد
  • “مناشدة الى وزير المواصلات” هكذا عنونت الاسيرة المحررة رانيا جبارين “استجداءها” والطلب بمنحها رقم سيارة عمومي كونها اسيرة سابقة وتعاني من امراض مختلفة وقد تراكمت عليها الديون ثمناً للادوية والعلاج. والسؤال الذي نكرره دائماً لماذا تضطر اسيرة سابقة ان تسجدي وتناشد، اليس من حقها ان يكون طلبها “على راسنا من فوق”؟ اليس من حقها ان يتوفر لها العلاج؟ اليس من حقها ان تحصل على رقم سيارة عمومي لتزيد من دخلها حتى لا تمد يدها؟ افترض ان وزير المواصلات قد قرأ المناشدة، وافترض ان الرخصة اصبحت جاهزة، وافترض انه بامكان الاسيرة المحررة رانيا ان تستلمها يوم غد من دائرة الترخيص.

  • ذات الشعر الاشقر الملولب
  • كلما اطلت ذات الشعر الاشقر الملولب على شاشة التلفاز بالقرب من “كوفي عنان” او في حديث رسمي باسم المراقبين الدوليين في سوريا، اشعر بالفخر لانها ابنة فلسطين سوسن غوشة التي وصلت كغيرها من الفلسطينيين الى مواقع ريادية عالمية.

  • النقد ام النقض؟
  • لكلمة “النقد” معانٍ مختلفة. وقد يتبادر الى اذهاننا ونحن على ابواب شهر رمضان وفي ظل ازمة الرواتب والغلاء المعنى الاول، وهو “الكاش”. وهناك “النقد البناء” و”النقد الهدام” و”النقد والنقد الذاتي”. اما “النقض” فمعناه “الغاء او الابطال”. قرأت اعلاناً مدفوع الاجر يحمل شعار USAID تعلن فيه مؤسسة اعلامية عن دورة تدريبية في “تغطية اخبار محكمتي العدل العليا والنقد الفلسطينيتيين”. والصحيح انه لا يوجد “محكمة نقد” بل “محكمة نقض”. فاذا كانت هذه المؤسسة التي لا اعرفها ولا احمل لها ضغينة شخصية، لا تفرق بين “النقد” و”النقض” فكيف لها ان تدرب الناس؟

  • اعلان براءة
  • علينا كصحفيين وكفلسطينيين ان نعلن براءتنا من تلك المواقع الالكترونية التي تدعي العمل الصحفي وتدعي الكشف عن الحقيقة ومحاربة الفساد وتدعي حرصها على قضية الشعب الفلسطيني وامواله، لان هذه المواقع والقائمين عليها لا يمتّون بصلة الى عالم الاعلام، واهدافهم ليست نبيلة كما يدعون. فالاصلاح يأتي بالعمل والمشاركة والانخراط وليس برسم “قرن” على رأس هذا المسؤول او ذاك ولا بنشر الاقاويل والشائعات، ولا بالسب والشتم.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت وزيرا للمالية لوجدتني ادعو ربي ليل نهار ان تمر هذه الايام بسرعة وامان، وان يمنحني الله الصبر والسلوان، وان لا يقتصر تفكير الناس بانني “جابي ضرائب” و”دافع رواتب” وان يمهلني حتى استطيع ان اضع السياسات المالية وان لا ابقى في حالة طواريء.

  • الشاطر انا
  • الواحد بعد هالعمر صار لازم يتعلم كيف يلعب على الحبلين، يعني بصراحة الشطارة انه الواحد ما ينحسب على جهة معينة، يعني يكون مثل “الجوكر”. وفي ظل ازمة المعاشات صار الشاطر اللي بدو يشتغل اكثر من شغلة، وبدهاش حدا يعاتب. يعني الوضع الاقتصادي مش مساعد، والغلا مولع، واذا الواحد صار بيفكر يشتغل شغله تزيد دخله، بصير وكأنه كفر، وبصير كل واحد من هالمسؤولين يحاسبه ويقول له انه القانون بيمنعك انك تشتغل شغل اضافي لانك موظف حكومة. يا عيني، مهي الشطارة انه القانون يطبق بس في مثل هيك قضايا. شو بدنا بكثرة الحكي. انا لا انا موظف حكومة ولا شي، وليش بدحش منخاري في الموضوع، بلاش لساني يطول وتروح علي. بس الفكرة عجبتني انه الواحد يكون محسوب على اكثر من جهة، لما خريجين جامعة بيرزيت عملوا لقاء جمعوا فيه مجموعة كبيرة من الخريجين. صرت افكر انا محسوب على خريجين بيرزيت، ومحسوب على خريجين بريطانيا، وبقدر اقول اني محسوب على خريجين روسيا، ومع شوية شطارة بحسب حالي على خريجين امريكا. يعني لو كل مجموعة عملت عزومة مثل عزومة بيرزيت، ومع شوية رسبشنات وموائد رمضانية واعراس في الصيف وعزومة من هون وعزومة من هناك، بيطلع الواحد ماكل شارب طول السنة ببلاش. الشطارة انك كيف تحسبها صح يا شاطر. بالاذن، وراي عزومة!

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash