Archive

Archive for يوليو, 2012

ومضات السبت 28/7/2012

يوليو 27th, 2012
  • لا تجهروا
  • لست علاّمة، لكني اذكر ان احدى حلقات البرنامج الديني الصباحي للاعلامي الكبير “ابو جرير” رحمه الله، تطرقت رفع صوت الامام واستخدام مكبرات الصوت في المساجد دون مراعاة للناس وخاصة كبار السن والمرضى والاطفال الذين يحتاجون الى الهدوء. واذكر ان ابا جرير قال يومها “لا تجهروا”. واشار في حديثه الى ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل المسجد والناس يصلون في رمضان، ويجهر بعضهم على بعض فقال “لا يجهر بعضكم على بعض فان ذلك يؤذي المصلي”. وروي عن علي بن ابي طالب، رضي الله عنه، “ان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نهى ان يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العشاء او بعدها، يغلظ اصحابه في الصلاة والقوم يصلون”.

  • كما البقر
  • قرأت ان سكان بلدة نمساوية ضاقوا ذرعاً بأصوات أجراس بقرات جارهم فتقدموا بشكوى أمام القضاء الذي أقر بأن “الوضع لا يطاق”. واعتبر القضاة “أن الطريقة التي يربي بها المزارع بقراته غير محتملة بالنسبة لجيرانه” حيث حرمت الأبقار الجيران من النوم. وفرضت السلطات على صاحب الابقار غرامة مئة يورو. في ليلة رمضان الثانية، قررت مجموعة من “الزعران” ان يقوموا بدور المسحراتي، فحملوا “تنكة” في واخذوا يطبلون ويغنون بشكل جماعي كجوقة ابقار. اتصلت بالشرطة وابغلت عن “ازعاج”. قال المناوب “هسا ببعث دورية”. استمر الامر لعدة ايام وتطورت الجوقة واحضروا طبلة. و”لهسا” ما وصلت الدورية. لم يتوقف الشبان عن الازعاج، الا بعد ان اطلت سيدة فاضلة وصاحت باعلى صوتها “اخرسوا بلاش زعرنة”. بالطبع فعلت ذلك بعد ان عجز رجال الحارة عن اي فعل، لان الرجولة لا تظهر الا في غير محلها!

  • ما زبطت
  • طبعت شركات ومؤسسات امساكية شهر رمضان لهذا العام، كما كل عام، والهدف ليس الامساكية بقدر ما هو دعاية. لكن المواقيت فيها حسب التوقيت الشتوي. “ما زبطت معهم السنة” لان الحكومة استدركت خطأ السنوات الماضية وابقت على التوقيت الصيفي. ربما يكون سؤال مسابقة رمضان للعام القادم “نطبع شتوي ولا صيفي؟”!

  • والله حرام
  • استوحي افكاراً كثيرة من التعليقات على “فيس بوك”. واستغل ذلك بان اضع كلمة واحدة وانتظر ردود الافعال، وكيف يفسر المتسخدمون المختلفون المعاني. وهي واحدة من نظريات الاعلام المعروفة بالانجليزية coding and decoding. وضعت “والله حرام” فهذا ما جاءني من احد القراء “والله حرام ان لا يدفع بعض اهالي المخيمات فاتورة المياه والكهرباء. والله حرام انه معظم منازل المخيمات فيها تكييف صيفاً وصوبات كهرباء شتاءً لأنه الكهرباء ببلاش. والله حرام انو الناس تدفع ثمن الفتاشات التي تكون خطر على الناس ومخسر مصاري وازعاج البشر. والله حرام انو الشحادين اللي ميخذينها وظيفة بيطلعو 400 شيكل في اليوم والاسر المحتاجة فعلاً مش لاقية توكل. بكفي ولا عاوز كمان؟”

  • Like
  • “مرهق” كلمة اخرى وضعتها على “فيس بوك”. واذا بالبعض يضع like. بمعنى انهم سعداء لانني مرهق. يزعجني استخدام like في المواقف التي لا تحتمل like. فمثلاً عندما توفي والد الزميلة منار مدني، رحمه الله وصبّر اهله وعائلته، في حادث سير على طريق رام الله نابلس ونعته محطة الاذاعة التي تعمل منار لصالحها، وضع كثيرون like، “على شو” لا اعرف. وعندما نشر احدهم صورة السيارة بعد الحادث دون ان يراعي شعور العائلة، ايضاً وضع البعض Like “على شو” لا اعرف. الله يخليكم وفروا “لايكاتكم” للامور التي تستحق like!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لحاسبت على كلامي، ولصنت لساني، ولما اطلقت الاحكام والتصريحات بناء على اشاعات، دون علم ودراية واثبات، لانني مسؤول، ومعنى مسؤول انني مسؤول عن كل كلمة تخرج من فمي لان الناس يصدقونها كوني مسؤولاً، الا اذا كنت افترض مسبقاً ان الناس لم يعودوا يصدقوا المسؤولين.

  • الشاطر انا
  • اشطر شي انه الواحد كل ما تطلع منه كلمة او فكرة غلط يستغفر ربه، لانه كل شيء بمشيئة الله عزّ وجلّ. انا مرات بفكر انه طيب لو ما صار هذا الموقف او هذاك معي كان الاحوال بتكون غير هيك، بستغفر ربي. ومرات بقول كيف لو اليوم مش السبت، برجع بستغفر ربي، ومرات بقول كيف لو انه فترات من النهار مثلاً ما تكون موجودة، نقول الفجر مثلاً، بستغفر ربي، ومرات في ناس بنكون مش طايقين وجودهم وبنقول كيف لو انهم ما انولدوا لانهم حرام ينحسبوا على البشر، برضه بستغفر ربي. استغفر الله العظيم على هيك افكار!

    ومضات

    ومضات السبت 21/7/2012

    يوليو 21st, 2012
  • لا اكراه في الدين
  • درست الابتدائية في مدرسة مسيحية تبشيرية، والثانوية في مدرسة تتبع مباديء وتعاليم المسيح. درست الانجيل واسمتعت بقصصه، وغنيت الترانيم المسيحية عندما كنت عضوا في جوقة المدرسة. عشت حياتي منذ الصغر وحتى يومنا هذا احتفل مع المسحيين باعيادهم واحرص ان انصب شجرة الميلاد كل عام، كما كنت افعل طفلاً مختاراً يوماً ماطراً لقص اغصان السرو لتشكل شجرة الميلاد بزينتها. احفظ الكثير من الاغاني والتعاليم المسيحية، ولم اشعر يوماً بكوني مسلماً في مدارس مسيحية، لم ينبذني احد، ولم يتدخل احد بما اؤمن. هكذا عشت وهكذا اريد ان اعيش وان يعيش الجيل القادم، دون اكراه ودون تشدد.

  • ملطشة
  • لا استطيع الا ان اقول ان الصحفيين اصبحوا “ملطشة”. فكل شخص مسؤول وغير مسؤول لا يعجبه تقرير صحافي حتى لو كان قد ابدى رأيه كجزء من التقرير، نراه يهدد ويتوعد ويطلب ان يتم ازالة التقرير عن هذا الموقع او ذاك وكأن بحذف التقرير تنتهي الحقيقة. او ان يقوم مسؤول بطرد صحفي او التهجم على الصحفيين والصحافة. نحن لسنا “ملطشة” وتذكروا انكم ستحتاجون الصحافة يوماً ما. وقتها لن تستطيعوا ان ترفعوا عينكم في وجه الصحافة.

    </a

  • غض النظر
  • ما اشطرنا في غض النظر، تمر سيارة بنمرة حمراء او 99 او صفراء من امامنا دون ان يربط السائق الحزام ويتحدث على الهاتف النقال، نغض النظر. يوقف السائق سيارته وسط الشارع، نغض النظر واخر يوقفها على الرصيف، فنغض النظر. يضع صاحب المحل كرتونة او سلماً ليحجز مكاناً للسيارة التي قد تأتي له ببضاعة وغالباً لا تأتي، ونغض النظر. يحتفل طلاب التوجيهي باطلاق العنان لابواق مركبات اهلهم ويخرجون اجسادهم من النوافذ واسقف السيارات وعلى الاغلب لا يحمل هؤلاء رخصة قيادة، ونغض النظر، تطلق المفرقعات امام اعيننا ونسمع مصدر اطلاقها ونغض النظر. نقول ان كل من يخالف يعاقب “تحت طائلة المسؤولية” ونغض النظر لا “تحت” ولا “طائلة” ولا “مسؤولية”! نلحس كلامنا كل مرة ونخسر في اول معركة لاننا نغض النظر. يا ليت غض النظر يكون عندما تمر فتاة متأنقة من امامنا، او عندما يضطر سائق سيارة تاكسي او عمومي ان يحمل طفلاً كراكب زائد في حضن والدته.

  • اللي بيبلع ريقه صايم ولا مفطر؟
  • سألت ابنتي الصغيرة “هل انت صائمة” فمدت لسانها امامي وقالت “هه”. تذكرت اننا كنّا نفعل نفس الشيء في صغرنا، حتى لو لم نكن صائمين، فمن يستطيع تكذيب لسان ممدود امامه، وعلى اي اساس يمكن ان نحكم. في كل رمضان تتكرر الحكاية، فوازير من اين جاء اصلها لا ندري. برامج تلفزيونية واذاعية يقال انها رمضانية، وبرامج حوارية تتكرر فيها نفس الاسئلة “سيدنا الشيخ اللي بيبلع ريقه بيفطر؟”. و “ما حكم المسافر؟” و”اذا افطر الشخص شو لازم يعمل؟” و”اللي بياخذ دوا في الوريد بيفطر ولا صايم”. و”اذا افطرت كم فقير لازم اطعم؟” واذا البرنامج ليس مع “سيدنا الشيخ” يكون مع طبيب ويسأله المذيع او المذيعة “شو لازم الواحد ياكل ع السحور علشان ما يعطش ثاني يوم؟” و”الواحد لما بدو يفطر كيف احسن طريقة ياكل فيها؟ بينفع ياكل مرة وحدة ولا شوي شوي؟” “طيب اللي معه سكري شو يعمل؟” الشيء الوحيد المختلف هذا العام ان الحكومة لم تقرر العودة الى التوقيت الشتوي. ادعو الله ان لا يتذكروا انهم نسيوا!

  • خامس مرة
  • للعام الخامس على التوالي يطل علينا شهر رمضان، دون ان نعرف مصير الفاسدين والعابثين الذين اغرقوا الاسواق بالتمور الفاسدة ومن قبلهم بالادوية والطحين. وقبل عامين قرأت ان “اطقم حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني قد احالت الى النيابة العامة خلال الايام الاولى من شهر رمضان المبارك خمسين تاجرا موزعين على مختلف محافظات الضفة الغربية لمخالفتهم قانون حماية المستهلك، وقانون مكافحة منتجات المستوطنات.” فماذا حدث؟ هل تمت ادانة احد منهم؟ ام ان كل ما قيل جاء من قبل “الاستهلاك الاعلامي”؟ يبدو ان علينا ان نشكل جميعة لحماية المستهلك من “الاستهلاك الاعلامي” منتهي الصلاحية!

  • لو كنت مسؤولاً
  • في وزارة المواصلات لطلبت من المسؤولين في وزارة الخارجية ان يطلبوا من السفراء في جميع انحاء العالم بأن يعمموا على الجهات المختصة لدى البلدان التي يمثلوننا فيها ان رخصة السياقة الفلسطينية اصبحت عبارة عن بطاقة وليست كما كان معمماً في السابق، حتى يتسنى لحاملي الرخصة ان يستخدموا رخصهم او ان يحولوها الى رخص دولية او محلية في البلدان المختلفة.

  • الشاطر انا
  • الواضح انه الشاطر مش انا. الشاطر اللي بيربح. يعني مع كل هالشطارة الشيء الوحيد اللي ربحته كان عبارة عن كم رسالة SMS مجانية. يعني معقول مع كل الدعايات والاعلانات والمسابقات والمنافسات الواحد ما يطلعه من الطيب نصيب؟ بدي حدا يدلني ع طريق الربح، وانا مش طمعان في كثير المهم اني اربح لانه مش ممكن اكون الشاطر انا اذا ما ربحت. لانه المنطق بيقول “الشاطر انا، والشاطر يربح” فاذا شطبنا “الشاطر” مع “الشاطر” اذاً “انا يربح”. مش هيك المعادلة في علم المنطق؟

    ومضات

    ومضات السبت 14/7/2012

    يوليو 14th, 2012
  • اشتريت زمنا في القدس
  • قبل حوالي اسبوعين وصلت في مهمة عمل الى القدس. حل المساء، فقررت وزميلي ان لا نعود الى رام الله مع ان تصريح مكوثنا في القدس قد انتهى. سرنا معاً كما كنا نسير قبل حوالي 25 عاماً. جميلة القدس بنهارها وليلها، رغم ما يلف ازقتها العتيقة من ظلام دامس ووحشة الليل. عند باب الخليل التيقنا بالفنان احمد ابو سلعوم الذي كان يحمل في يده درعاً استلمه للتو من احدى المؤسسات المقدسية في حارة السعدية تقديراً له. كان فرحاً بهذا التكريم. دعانا الى بيته، لكننا قلنا “نريد ان نشتري زمناً في القدس”. فنحن نخسر القدس شبراً شبراً، فلماذا لا نشتري لنا زمنا فيها ولو لبضع ساعات. رحمة الله عليك يا فيصل الحسيني، ساشتري زمناً في القدس كلما استطعت اليها سبيلاً.

  • الحدّ
  • في “لسان العرب” معنى “الحدّ” الفصل بين الشيئين لئلا يختلط أَحدهما بالآخر أَو لئلا يتعدى أَحدهما على الآخر. و”الحدّ” ايضاً هو التقليل من الشيء. يبدو ان الامر قد اختلط على الجهات التنفيذية ، بين “الحدّ” و”المنع”. فقبل حوالي اسبوع اجتمع بعض المسؤولين لوضع خطة “الحد” من استخدام الالعاب النارية والمفرقعات مع ان القانون “يمنع” ولا “يحد” استخدامها ويعاقب كل من يتداول بالالعاب النارية بالحبس الذي قد يصل لسنتين او غرامة مالية قدرها 200 دينار او الاثنين معا. للاسف ان هبوط السقف من “المنع” والعقاب الى “الحد” قد ادى الى تفشي الظاهرة، وسبب كثيراً من الكوارث كان اخرها ما حدث في ترمسعيا. ولو كان منفذو القانون قد ادوا عملهم في المقام الاول لما تكررت هذه الحوادث ولما اضطررنا لاصدار قرارات رئاسية ووزارية بهذا الخصوص، ولتفادينا الكوارث.


  • الرخصة جاهزة والاستلام يوم الاحد
  • “مناشدة الى وزير المواصلات” هكذا عنونت الاسيرة المحررة رانيا جبارين “استجداءها” والطلب بمنحها رقم سيارة عمومي كونها اسيرة سابقة وتعاني من امراض مختلفة وقد تراكمت عليها الديون ثمناً للادوية والعلاج. والسؤال الذي نكرره دائماً لماذا تضطر اسيرة سابقة ان تسجدي وتناشد، اليس من حقها ان يكون طلبها “على راسنا من فوق”؟ اليس من حقها ان يتوفر لها العلاج؟ اليس من حقها ان تحصل على رقم سيارة عمومي لتزيد من دخلها حتى لا تمد يدها؟ افترض ان وزير المواصلات قد قرأ المناشدة، وافترض ان الرخصة اصبحت جاهزة، وافترض انه بامكان الاسيرة المحررة رانيا ان تستلمها يوم غد من دائرة الترخيص.

  • ذات الشعر الاشقر الملولب
  • كلما اطلت ذات الشعر الاشقر الملولب على شاشة التلفاز بالقرب من “كوفي عنان” او في حديث رسمي باسم المراقبين الدوليين في سوريا، اشعر بالفخر لانها ابنة فلسطين سوسن غوشة التي وصلت كغيرها من الفلسطينيين الى مواقع ريادية عالمية.

  • النقد ام النقض؟
  • لكلمة “النقد” معانٍ مختلفة. وقد يتبادر الى اذهاننا ونحن على ابواب شهر رمضان وفي ظل ازمة الرواتب والغلاء المعنى الاول، وهو “الكاش”. وهناك “النقد البناء” و”النقد الهدام” و”النقد والنقد الذاتي”. اما “النقض” فمعناه “الغاء او الابطال”. قرأت اعلاناً مدفوع الاجر يحمل شعار USAID تعلن فيه مؤسسة اعلامية عن دورة تدريبية في “تغطية اخبار محكمتي العدل العليا والنقد الفلسطينيتيين”. والصحيح انه لا يوجد “محكمة نقد” بل “محكمة نقض”. فاذا كانت هذه المؤسسة التي لا اعرفها ولا احمل لها ضغينة شخصية، لا تفرق بين “النقد” و”النقض” فكيف لها ان تدرب الناس؟

  • اعلان براءة
  • علينا كصحفيين وكفلسطينيين ان نعلن براءتنا من تلك المواقع الالكترونية التي تدعي العمل الصحفي وتدعي الكشف عن الحقيقة ومحاربة الفساد وتدعي حرصها على قضية الشعب الفلسطيني وامواله، لان هذه المواقع والقائمين عليها لا يمتّون بصلة الى عالم الاعلام، واهدافهم ليست نبيلة كما يدعون. فالاصلاح يأتي بالعمل والمشاركة والانخراط وليس برسم “قرن” على رأس هذا المسؤول او ذاك ولا بنشر الاقاويل والشائعات، ولا بالسب والشتم.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت وزيرا للمالية لوجدتني ادعو ربي ليل نهار ان تمر هذه الايام بسرعة وامان، وان يمنحني الله الصبر والسلوان، وان لا يقتصر تفكير الناس بانني “جابي ضرائب” و”دافع رواتب” وان يمهلني حتى استطيع ان اضع السياسات المالية وان لا ابقى في حالة طواريء.

  • الشاطر انا
  • الواحد بعد هالعمر صار لازم يتعلم كيف يلعب على الحبلين، يعني بصراحة الشطارة انه الواحد ما ينحسب على جهة معينة، يعني يكون مثل “الجوكر”. وفي ظل ازمة المعاشات صار الشاطر اللي بدو يشتغل اكثر من شغلة، وبدهاش حدا يعاتب. يعني الوضع الاقتصادي مش مساعد، والغلا مولع، واذا الواحد صار بيفكر يشتغل شغله تزيد دخله، بصير وكأنه كفر، وبصير كل واحد من هالمسؤولين يحاسبه ويقول له انه القانون بيمنعك انك تشتغل شغل اضافي لانك موظف حكومة. يا عيني، مهي الشطارة انه القانون يطبق بس في مثل هيك قضايا. شو بدنا بكثرة الحكي. انا لا انا موظف حكومة ولا شي، وليش بدحش منخاري في الموضوع، بلاش لساني يطول وتروح علي. بس الفكرة عجبتني انه الواحد يكون محسوب على اكثر من جهة، لما خريجين جامعة بيرزيت عملوا لقاء جمعوا فيه مجموعة كبيرة من الخريجين. صرت افكر انا محسوب على خريجين بيرزيت، ومحسوب على خريجين بريطانيا، وبقدر اقول اني محسوب على خريجين روسيا، ومع شوية شطارة بحسب حالي على خريجين امريكا. يعني لو كل مجموعة عملت عزومة مثل عزومة بيرزيت، ومع شوية رسبشنات وموائد رمضانية واعراس في الصيف وعزومة من هون وعزومة من هناك، بيطلع الواحد ماكل شارب طول السنة ببلاش. الشطارة انك كيف تحسبها صح يا شاطر. بالاذن، وراي عزومة!

    ومضات

    ومضات السبت 7/7/2012

    يوليو 7th, 2012
  • افضل مما كان
  • بما ان الافضل دائما موجود، فقد كان بالامكان افضل مما كان. الصورة التي كانت عليها رام الله عندما وصل المتظاهرون الى مقر المقاطعة لمساندة القيادة ودعم موقفها بعدم اللقاء مع موفاز، وغادروها “بسلام آمنين” هي الصورة الافضل. اما ما كان قبل ذلك من صورة، فهي لا تليق بنا قيادة وامناً وشعباً وتضرب بعرض الحائط كل منجزاتنا وتهز صورتنا امام انفسنا اولاً وامام العالم ثانياً.

  • صحافي وشرطي ومواطن
  • عاتبت زميلاً صحافياً عندما اذاع خبراً لم يتأكد من صحته وقلت “الفرق بين الصحافي والمواطن هو الدقة وفحص الحقائق والوقائع والتروي وعدم الوقوع في اغراء السبق الصحافي”. وعندما فرق رجال الامن بالقوة مسيرة جرت في رام الله قبل سنوات احتجاجاً على قمة “انابوليس” قلت لوزير الداخلية حينها “الفرق بين رجل الامن والمواطن الانضباط والتحمل والتروي وعدم الوقوع في اغراء القوة ورفع العصا”. اما المواطن فما يميزه عن الصحافي ورجل الامن انه يريد ان يعبر عن رأيه وربما ينجرف للتعبير عن هذا الرأي بحماسة وانحياز او بجرعة زائدة من المشاعر والعاطفة وترى الدم في عروقه يتدفق ويحمر وججه لانه صاحب حق ويدافع عن لقمة عيشه وكرامته ومواقفه النضالية. قد نجد في هذه المعادلات تناقضاً، الا انها تتجه نحو نتيجة واحدة اننا جميعاً ابناء هذا الوطن والوطن اكبر منا جميعاً.

  • لنا الغد
  • مع انني قد تجاوزت سن الشباب بعقد او اكثر من الزمن، وحرصاً مني على تعزيز ثقة الشباب ومنهم ابنتي وزملائها بانفسهم وتعزيز دورهم ولانهم امل المستقبل وايماناً بكل كلمة فيها فانني ما زلت اردد قصيدة بشارة الخوري “نحن الشباب لنا الغد، ومجده المخلد، شعارنا على الزمن عاش الوطن عاش الوطن ، بعنا له يوم المحن أرواحنا بلا ثمن، يا وطني عداك ذم، مثلك من يرعى الذمم، علمتنا كيف الشمم، وكيف يصغر الألم، السفح والجداول والحقل والسنابل، وما بنى الأوائل نحن له معاقل، الدين في قلوبنا والنورفي عيوننا والحق في يميننا والغار في جبيننا، لنا العراق والشام ومصر والبيت الحرام نمشي من الموت الزؤام الى الامام نبني ولا نتكل نفنى ولا ننخذل، لنا يد والعمل لنا الغد والأمل، نحن الشباب”.

  • الى متى؟
  • قبل ايام التقيت المخرج الفلسطيني سعود مهنا، وكنت اخر مرة التقيته في غزة قبل سنوات طويلة عندما كان يخرج احد افلامه. منذ ذلك اليوم وحتى التقيته في رام الله خطى مهنا خطوات كبيرة في مجاله المهني وترأس عدة لجان تحكيم في مهرجانات عربية ودولية مرموقة. سافر وطاف واستقر في بلدان مختلفة، وفي النهاية ارسى شراعه في غزة، وحاول ان يجد له مكاناً في رام الله، الا انه وعلى ما يبدو لا يتسع الوطن لمثل هؤلاء، او بكلمات اخرى لا تقدير لمن هم مثل مهنا في الوطن، فالى متى سيبقى هذا هو حال المثقف والمبدع؟

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت مسؤولاً في وسائل الاعلام الرسمية لما غطيت الشمس بغربال، ولما حجبت الحقيقة مهما كان الثمن. ولما نشرت خبر تشكيل لجنة تحقيق في احداث رام الله دون ان اكون قد اشرت لا من قريب ولا من بعيد لهذه الاحداث. ولو كنت مسؤولاً في وسائل الاعلام الرسمية لقلت على اقل تقدير “اشتباكات بين المواطنين وقوات الامن في رام الله” دون اية اوصاف وبهذا اكون محايداً وموضوعياً ونزيها ولا اغطي الشمس بغربال واكسب ثقة الجمهور.

    سر العبوس الارجيلة

  • الشاطر انا
  • محتار يا جماعة ونفسي اعرف شو سبب العبوس اللي على وجوهنا. معقول الاحتلال؟ طيب مهو الاحتلال صار له اكثر من خمسين سنة، وكنّا في الزمانات مش لهالدرجة عابسين. طيب معقول “انعدام الافق السياسي” مثل ما بيقولوا؟ طيب مهو الافق السياسي محروق ابو اهله معدوم من زمان، وكنّا نضحك. يعني ممكن يكون الغلاء؟ ممكن بس الصحيح انه طول عمرها “العين بصيرة واليد قصيرة”. فكر يا شاطر. معقول يكون انه الواحد فينا مش عارف راسه من رجليه؟ مهو طول عمرنا تايهين ومش عارفين اصلاً اذا في النا راس او رجلين، فأكيد مش راح نعرف راسنا من اجرينا. والله وانا قاعد بفكر، اتطلعت في وجه واحد قاعد بيسحب نفس ارجيلة، وصرت اراقب فيه، كل ما يسحب نفس وجهه بيكشر وشفايفة بتشد على المبسم وبصير شكل شفايفة لتحت يعني عابس. وقتها بس اكتشفت سر العبوس في وجوهنا، لانه حياتنا كلها فرح مش لاقي سبب الا الارجيلة، لعنة الله عليها!

    ومضات