Archive

Archive for يونيو, 2012

ومضات السبت 30/06/2012

يونيو 30th, 2012
  • فالها من اطفالها
  • اذكر اننا في الطفولة كنّا نردد اغنية فيها “مرسي” و”كرسي” فهل يذكرني احد بكلماتها؟

  • حمداً لله
  • اعترض الكثيرون على خطاب الرئيس المصري الجديد بانه لم يذكر القضية الفلسطينية. “احمدك يا رب” لان هذا هو المطلوب، ان لا تكون القضية الفلسطينية مجرد سطر في خطاب، وان لا تكون فلسطين دعاية انتخابية او مزاودة حزبية او “علكة” في فم الزعماء، فمن اراد ان يترشح لرئاسة او يقوم بثورة او حرب او “ارهاب” يجز باسم فلسطين.

  • “ومضات” و”خرم ابرة”
  • استطاعات زاويتا “ومضات” و”خرم ابرة” الاسبوعيتان ان تغيرا في سياسات وان تنتقد المسؤولين وان تلفت الانظار الى قضايا كثيرة تمت معالجتها واخرى ما زالت قيد العلاج. ولكن كاتبي “ومضات” و”خرم ابرة” اللذين يفصل بين بيتهما شارع واحد لم يستطيعا وضع حد للازعاج الذي يقوم به شبان وفتية ومن بينهم ابناء لمسؤولين في ساعات المساء وحتى ساعة متأخرة من الليل دون ان يتفوه احد بكلمة، لاننا وبصراحة نخشى ان يحدث ما حدث مع احد الجيران الذي طلب من الشبان ان يزيلوا سيارة كانت متوقفة في وسط الشارع، فحدثت مشادة كلامية وتم الاعتداء عليه، فتوجه الى الشرطة لتقديم شكوى التي احتجزته مع انه المشتكي واحتجزت الشبان من مساء يوم الخميس حتى يوم الاحد، فبدلاً من ان يقضي عطلة نهاية الاسبوع في بيته، قضاها في “التخشيبة”. ربما علينا ان نجمع الزاويتين تحت زاوي واحدة بعنوان “هكذا انا يا دنيا” مع الاحترام والتقدير للاستاذ خليل السكاكيني!

  • انسانية
  • حدثتني زائرتي الامريكية انها جاءت الى فلسطين اول مرة عام 1982 مع عائلتها، حيث سكنوا في احد فنادق القدس في البلدة القديمة لمدة ثلاثة اشهر، تعرفوا خلالها على عبد الله الذي كان يعمل ناذلاً هناك. وبعد سنوات تبرع والدها بتعليم ابناء عبد الله جميعاً على حسابه في الجامعات الامريكية، ومنذ ذلك الحين نسجت العائلتان علاقة انسانية الى درجة ان والدها اصبح يعرف باسم “المختار الامريكي”، وتحتفل البلدة كلها عندما يصل اليها زائراً. في حاكورة بيت عبد الله زرع اشجار زيتون، كل واحدة منها تحمل اسم احد افراد العائلة الامريكية، الى درجة ان طلب “المختار الامريكي” من عبد الله ان يدفن رفاته تحت الشجرة التي تحمل اسمه!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لقررت ان يكون هناك مهرجان دولي ثقافي تراثي حضاري واحد يحمل اسم فلسطين عالياً يمتد على مدة زمنية معقولة تتوحد فيه الجهود ولا يتنافس فيه المنظمون.

  • الشاطر انا
  • حلو والله، الصيف كيف، والواحد بدل ما يقضي اوقاته بين المي وبين الفي، راح يقضيها سهرات. انا استبشرت خير لما شفت اعلانات المهرجانات الكثيرة في البلد، قلت اجت والله جابها، بنقنع العيلة انه بلاش مصاريف زايدة نروح نسافر او نقضيها مسابح ومقاهي، يعني شو فيها لو حضرنا فعاليات المهرجانات. والله الفكرة حلوة، بس يا حبيبي ما صدقوا وقلت هالكلمة، وصار الواحد بدو يقطّع حاله من ساحة لساحة من مهرجان لمهرجان ومن فرقة لفرقة، طلعت الشغلة مش بسيطة هات لحق مهرجانات، وفتّ يا حبيبي مصاري اذا مش دخولية، مي وبوظة وذراية والذي منه، وما تنساش الفلافل وانت مروح ع الطريق. يعني الميزانية انكسرت ولو الواحد سافر برا البلد على الاقل بنكون تغرّبنا وغيرنا جو، مش بنشوف العرض في كل مهرجان يعني مثل ما بيقولوا في مصطلحات الكمبيوتر COPY و PASTE. وبعدين اللي انا مش فاهمة بتلاقي ع البوستر اسماء الرعاة مرشومة ولما بتمسع اعلان الاذاعة مثل ما بيقولوا “بتطول لحيتك” وانت بتسمع اسماء الرعاة، وبالاخر يا حبيبي بطّج حق التذكرة وانت ساكت. مهي الشطارة انك تظل ساكت يا مواطن!

    ومضات

    ومضات السبت 23/6/2012

    يونيو 23rd, 2012
  • الهدف
  • ارسل الجيش الاسرائيلي الى الصحفيين شريطاً مصوراً لمجموعة من المجندات اللواتي، وعلى ما يبدو، يقدن لاول مرة طائرات F16. فتساءل احد الصحفيين الاجانب “من سيكون هدفهم في اول عملية؟” ثم استطرد “اطفال غزة على اغلب ظن”!

  • لا افهم
  • اعجب للذين لا يستخدمون نظرية “النقد والنقد الذاتي” اي انهم ينتقدون غيرهم ولا ينتقدون انفسهم. وبالطبع لا يتوقفون عن انتقاد القيادة الفلسطينية ويذهبون في انتقادهم الى ابعد من النقد البناء بشخصنة الامور، فبدلاً من ان يؤكدوا ان المسؤول الاول والاخير عن عذاباتنا هو الاحتلال الاسرائيلي، ينحرفون عن ذلك وكل هدفهم التجريح والتشكيك والتشهير، تماماً كما حدث في قضية الاسير محمود السرسك، حيث خرجت مجموعة تحمّل شخصيات فلسطينية المسؤولية عن حياته، بينما تناسوا ان الاحتلال هو المسؤول الاول عن ذلك. كفانا مزاودة، واتقوا الله يا جماعة.

  • مكرر
  • لان الوضع لم يتغير ولان احداً لا يسمع ولا يقراً ولا يريد ان يغير، ساعود واكرر ما اكتب كل صيف تحت عنوان “شورت وفانيلا وكاب”. “في العطلة الصيفية اريد ان اكون مرشدة في مخيم صيفي” هذا ما قالته لي ابنتي وعمرها 16 عاماً. سألتها “وهل انت مؤهلة لهذه المهمة؟”. اجابت “نعم، لقد شاركت في هذه المخيمات منذ صغري، وكان المشرفون علينا في مثل عمري الآن، وبعضهم اكبر”. قلت لها “لا لن تكوني، لانها مسؤولية كبيرة وعلى المشرفين ان يكونوا قد تأهلوا للعمل في المخيمات الصيفية، لأن المسألة لا تقتصر على شورت وبلوزة وطاقية ومطرة ماء ورحلة هنا واخرى هناك وبرنامج سباحة وتضييع وقت، وتسالي للمشرفين والمشرفات الذين يفتقرون الى مؤهلات الاشراف”.

  • محزن
  • وقفت انظر الى مدى الخراب والاوساخ والعشب الاصفر واستغفر ربي “ماذا حدث؟ لا حول ولا قوة الا بالله، كيف يمكن ان يحدث هذا وقد انفقت الاموال الطائلة على ترميم المكان؟ هل هي ايد عابثة، ام اهمال، ام نقص الموارد المالية والبشرية؟ ام وقف التمويل؟ يا للخسارة”. بهذه الكلمات خاطبت عقلي منذهلاً بما كنت شاهداً على بنائه وترميمة قبل عدة سنوات. انه مقام النبي صالح الذي قام مركز “رواق” بترميمه وتحويله الى مركز ثقافي. وها هو متروك وكأن يداً لم تؤهله. ازداد حزني عندما مررت بقرية جفنا ودخلت الى ساحة “نادي القرية” وما كان يعرف بمطعم “البرج”. اصبح المكان “خرابة”، وقد كنت شاهداً على ذلك اليوم الذي قام به بعض شبان القرية بعملية ترميم المكان. شيء محزن فعلاً، فلماذا يحدث هذا، وكيف لنا ان ننفق ملايين الدولارات على جداريات وميادين ومراكز ثقافية بينما هناك ما هو قائم ولا يحتاج الا المحافظة عليه؟

  • صيّفت
  • قبل ايام قليلة من دخول فصل الصيف، اشتدت الحرارة مبشرة بصيف ساخن مناخياً وعسكرياً حيث يتصاعد العدوان على قطاع غزة. ومن بشائر الصيف ايضاً سهرة صباحية تفتتح موسم الاعراس، امتدت الى بعد بعد بعد منتصف الليل، رغم ان هناك قرار بمنع الحفلات بسبب امتحانات “التوجيهي”، وعلى الرغم من ان مصدر الصوت و”الازعاج” معروف ويمكن تتبعه، الا ان الجهات المسؤولة لم تحرك ساكناً، يبدو ان العريس مهم والباقين “مش مهم”!

  • لو كنت مسؤولاً
  • وجاءني كتاب من رئاسة الوزراء يطلب مني تنفيذ قرار ويرشدني الى الخطوات القانونية التي عليّ اتباعها، فلما اشرت على الكتاب “المستشار القانوني لابداء الرأي”. لانه ليس من المعقول ان يكون مجلس الوزراء قد ارسل الكتاب دون الاستناد الى القانون، وما اشارتي هذه الا تعطيل وتأخير في تنفيذ القرار.

  • الشاطر انا
  • رحمة الله عليك يا عبد الحليم “عيش ايامك عيش لياليك خلي شبابك يفرح بيك” هذا هو المبدأ اللي الواحد لازم يمشي عليه. لانه الحياة قصيرة، الشاطر اللي بيعيشها في الطول والعرض. يعني هالايام بشوف هالشباب والصبايا كل يوم في مطعم، واذا مش في مطعم في مقهى، واذا مش في مقهى في حفلة، واذا مش في حفلة في رحلة، واذا مش في رحلة في الرياضة (الجيم يعني للي مش فاهم) واللي مش في “الجيم” في السباحة، والحسابة بتحسب. بعد الامتحان بيروحوا بيفطروا في مطعم “علشان خلصنا”، وبعد ما يدرسوا بيرحوا على مقهى “علشان خلصنا”، وبعد ما يخلصوا امتحانات بيروحوا رحلة هش ونش “علشان خلصنا”. وبعد اسبوع بيعملوا حفلة اولى “علشان خلصنا” وبعدين بيعملوا حفلة ثانية “علشان خلصنا” وكل ما خلصوا شغلة بيخترعوا اشي يعملوه “علشان خلصوا” والحبل ع الجرار. وانا والله شايف انه هاي استراتيجية ممتازة، بس انا راح اكون اشطر، يعني لما بتعب ومش جاي على بالي ارقص واغني وما اخلي مناسبة الا ودحشت حالي فيها بروح بحط ع الفيسبوك او بكتب بيان بتهم في الناس اللي مثلي تماماً انهم “يرقصون ويغنون على دماء شهداء شعبنا”. شطارة صح؟
    خليني اروح اعمل نفس ارجيلة “علشان خلصنا” كتابة الومضات!

    ومضات

    ومضات السبت 16/06/2012

    يونيو 16th, 2012

    يظهر في الصورة مسلح فلسطيني والمبنى مكتوب عليه UN

  • موقف منUN
  • نشرت وسائل الاعلام صوراً لتدريبات يقوم بها الجيش الاسرائيلي في ما وصف “قرية نموذجية” فلسطينية. احدى الصور كانت لجنود يقتحمون مبنى وضعت يافطة تحمل حرفي UN على بوابتها بينما يظهر في الصورة مسلح يطلق النار من داخل المبنى باتجاه الجنود المقتحمين للموقع. المطلوب من ال UN ان تعترض على مثل هذه الصورة وعلى استخدام اسمها في تدريبات الجيش الاسرائيلي. لان هذه التدريبات تعني ان الجيش الاسرائيلي يتدرب على اقتحام مباني المؤسسات الدولية والاممية، وكذلك الايحاء بان المسلحين الفلسطينيين يستخدمون مباني تابعة للامم المتحدة للقيام بهجمات ضد الجيش الاسرائيلي، وهو تحريض علني ضد هذه المؤسسات.

  • امنية
  • ايا ليت لو ان محكمتنا الدستورية تتخذ قراراً بحل المجلس التشريعي الذي لا يعمل شيئاً.

  • الهدوء مطلوب
  • في بيوت طلبة التوجيهي الوضع يشبه منع التجوال، حتى الهمس ممنوع، لتوفير الهدوء والراحة للدارسين. اما قاعات الامتحان فيتسابق المسؤولون لزيارتها مما يشكل ازعاجاً للطلبة الذين يفقدون قدرتهم على التركيز بسبب المسؤول الزائر ومرافقيه والصحفيين وكل من يدخل القاعة متحججاً بالزيارة. وفي بعض القاعات التي لا تحظى بزيارات، فالهدوء ايضاً مطلوب. لقد سمعت عن احدى القاعات في القدس التي يشدد المراقبون فيها الراقبة لانه معروف عن طلبتها انهم “صايعين”. وفي المقابل هناك قاعة في القدس ايضاً تقول فيها المراقبة للطالبات “غشوا بس بديش اسمع اي صوت ولا نفس، غشوا بهدوء”! في جميع الاحوال الهدوء مطلوب!

  • لحس الكلام
  • تماما كما هو نوم الليل مضطرب بنباح الكلاب الضالة، فان “كلام الليل مدهون بزبدة” كما يقول المثل، في اشارة الى القول لا الفعل. وكثيرا ما نصف من يقول شيئاً ولا يفعل بانه “لحس كلامه”. نسمع عن حملات كثيرة تطلق هنا وهناك، ولكنها تنتهي بالاقوال لا الافعال. حملة “امشي ع الرصيف” وحملة “ازالة البسطات” وحملة “اخلاء الارصفة من المعيقات” وحملة “تحديد اسعار مواقف السيارات” وحملة “اشهار الاسعار” وحملة “المواقف مسبقة الدفع” وحملة “القضاء على الكلاب الضالة” وحملة “مصادرة المركبات غير القانونية” وحملة “تنظيم السير” وحملة “القضاء على البضائع الفاسدة”، وحملة “مقاطعة منتجات المستوطنات” وغيرها كلها “كلام ملحوس” او ربما “منحوس”!

  • معادلات
  • هناك بعض المعادلات التي لا يمكن ان يتم استيعابها. مثلاً شرطة السير توقف السيارات وتدقق فيما اذا كان الركاب يلتزمون بربط حزام الامان، او يقوموا بمخالفة من يتحدث بالهاتف، وتحرير مخالفات بحق السيارات العمومية التي لا يوجد فيها طبشورة. اما المركبات التي تنطلق بسرعة خيالية وتزعج الناس باصوات “الاكزوستات” (العوادم) المركّبة خصيصاً لاحداث الضجيج، او الشبان الذين لا يتوقفوا عن “التشحيط” و”التخميس” او رؤية اطفال يخرجون اجسادهم من شبابيك المركبات او فتحات السقف، فهذا كله خارج المعادلة ولا يتم تحرير مخالفات بحق مرتكبيها.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما اتخذت القرارات مستغلاً الصلاحيات الممنوحة لي، ولما استخدمت هذه الصلاحيات لاتخاذ اجراءات عقابية بعيدة كل البعد عن التقييم الموضوعي لاداء الموظفين، ولما اخضعت هذه الصلاحيات لمزاجي، او احكامي الشخصية.

  • الشاطر انا
  • سألت زميل “كيف يا رجل بتتحمل تروح على كل المناسبات والاحتفالات، وكيف بتتحمل تسمع الخطابات والكلمات والمزاودات واللغة المكسّرة؟” جاوب زميلي “بسيطة، في عندي لعبة ع التلفون، من اول ما بقعد في المهرجان او الاحتفال، لحتى يخلص وانا بلعب. هيك بضرب عصفورين بحجر، بكون موجود ومش مضطر اسمع كل هالخراريف، بتسلى والناس بيفكروا اني مهم ببعث مسجات او ايميلات واني مشغول ومهم”.

    ومضات

    ومضات السبت 9/6/2012

    يونيو 9th, 2012
  • تحديد المفاهيم
  • لا تعرف اللغة العربية معنى لكلمة “توافق” الا المعنى المشتق من فعل “وفق” وتعني “الموافقة” و”الاتفاق”. ولكن يبدو انه كلما بدأ الحديث عن حكومة “التوافق” بدأ الخلاف. ربما علينا ان نبحث عن كلمة اخرى غير “التوافق” او “الوفاق” والابتعاد كل البعد عن فعل “وفق” لتنجح عملية تشكيل الحكومة. بالتوفيق ان شاء الله!

  • واعطي نصف عمري
  • ليس اسمى من العمل على اسعاد الطفولة، فالاطفال زينة الحياة. خلال حفل تخريج ابنتي من الروضة دمعت عيناي فرحاً ومن شدة الضحك خلال تقديم الاطفال عروضاً نغصتها كلمات المتحدثين الذين كرروا كل جملة قالوها العام الماضي وسيكررونها في الاعوام القادمة. وقد كانت سعادتي غامرة عندما زرت “مركز اسعاد الطفولة” التابع لبلدية الخليل هذا المركز المجهز تجهيزاً كاملاً بالمعدات والالعاب والقاعات والمكتبات، محاطاً بحديقة واسعة تتسع لفضاءات وضحكات والعاب ومشاغبات الاطفال. مكان يأخذ الاطفال بعيداً عن الشارع بالمعنى الحرفي والمجازي. بعيد عن الشارع الرئيسي في موقعه مؤمّنا الحماية والسلامة للاطفال، وبعيد عن الشارع ليتسع لاطفال لولا وجوده لكان مكان تسليتهم الشارع. صدق شاعرنا المرحوم توفيق زياد عندما قال “واعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك واعطي نصفه الثاني لاحمي زهرة خضراء ان تهلك”. وانا اقول ان نصف عمري الثاني مضمون لان في بلادي لا تتم حماية الزهرة الخضراء، بل يقتلعونها!

  • علاقتي مع بن بله
  • عندما بدأت تعلم الحروف الهجائية، كنت كلما رأيت كلمة حاولت قراءتها. وكانت البداية قراءة العنوان الرئيسي في الجريدة “بالبنط العريض”. ثم توسعت وبدأت اقرأ ما يكتب على يافطات المحلات التجارية، الى ان وصلت الى مرحلة بدأت اقرأ فيها اسماء الشوارع. احد هذه الشوارع كنت امر به كل يوم، وهو الشارع الرابط بين دوار المنارة وبلدية البيرة قديماً. واذكر انني سألت والدي “شو بن بلا” وهكذا لفظتها وكان ذلك بعد ان قرأت على يافطة زرقاء صغيرة “شارع بن بله”. فشرح لي الوالد مصححاً لفظي “بن بله هو اسم عائلة الرئيس الجزائري الاول بعد الثورة”. اذاً فتاريخ تسمية “شارع بن بله” يعود الى ايام بداية تعلمي القراءة، وما تم يوم الخميس الماضي هو اعادة اطلاق اسم “بن بله” على الشارع وليس تسميته.

  • فشل بجدارة
  • علينا ان نعترف بفشلنا تماماً كما نروج لنجاحنا. وعلينا ان نعترف “إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ”. لقد فشلت حملة “امشي ع الرصيف” التي اطلقت في رام الله فشلاً ذريعاً، فقد اعتاد المشاة ان لا يمشوا على الرصيف، واعتاد رجال الشرطة عدم مخالفتهم، ولم يتم المحافظة على الحملة التي اطلقت قبل سنوات وتم خلالها ضبط عملية السير على الرصيف وما ان بدأ التغاضي عن المخالفات وسير المشاة في وسط الشارع، “فرطت المسبحة” ولم يعد بالامكان لملمتها!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما قضيت وقتي في المقهى امج الارجيلة خلال ساعات الدوام الرسمي، وما ان اسمع ان مسؤولاً اعلى مني او وزيراً سيزورني في مكتبي او في مكان يخص عملي عندها اكون اول الواصلين الى المكان لابين انني على رأس عملي.

  • الشاطر انا
  • قال بدي اعمل مثقف، طولت شعري صار “نيجرو” وما سحسل وما عرفت اربطه. قلنا نربي لحية مش اخونجية، راح يا دوب طلع كم شعرة وصار منظري مثل الجاجة الممعوطة وغلط كمان، قلنا ندخن غليون، صرنا نسعل مثل الديك اللي مغير دخان. طيب يا شاطر شو تعمل. احسن اشي تشوف طريقة ما فيها تأثير على شكلك او صحتك. اجت والله جابها، اشتري جريدة عربية وجريدة انجليزية، عدد واحد وما تشتري غيره، وكل يوم حط هالجريدتين تحت اباطك ودور فيهم، وما تنسى تخلي الجريدة اللي بالانجليزي هى الواجهه، ولا كيف مثقف وما بتقرأ بالانجليزي؟ هيك الشطارة. المهم مشي الحال، بس المشكلة انه كل يوم صرت اروح عالدار، وزوجتي ما تخلي بهدلة الا وبتبهدلني اياها لانه القميص صار اسود من حبر الجريدة اللي بحطها تحت اباطي. انا من شطارتي كل مرة بقول في عقلي احمد ربك يا ولد لانه لون الحبر مش احمر، لكان اكلنا هوا!

    ومضات

    ومضات السبت 2/6/2012

    يونيو 2nd, 2012
  • ساعتزل الصحافة
  • يبدو ان فلسطين لن تتسع كثيراً لسوق الاعلام المزدحم وخاصة ان هناك عباقرة في الاعلام. من هذا المنطلق افكر جدياً بالاعتزال، لان بعض من يسمون انفسهم بالاعلاميين يسيؤون الى كل من حمل صفة الاعلامي. لا اتحدث هنا عن سوء التصرفات الفردية فهي لا تعنيني، ولكن اشير الى المستوى الاعلامي المنحدر فيما يتعلق بالمضمون. يوم الاحد الماضي نشر خبر عن “مائدة طعام مقدسية تدخل موسوعة جينيس”. الخبر الذي جاء فارغاً من المضون بدأت فقراته كلها على النحو التالي “قام فلان، وقال فلان، ثم القى فلان، وقال فلان، ورحب فلان، واكدت فلانهة، والقى فلان وهكذا” دون ان نعرف طول هذه المائدة المقدسية وانواع الطعام “العضوي” الذي تم تقديمه. اين المعلومات؟

  • حررنا فلسطين واحنا مش دارين
  • ظننت ان حلمنا بتحرير فلسطين قد تحقق، كان ذلك ذات مساء من الاسبوع الماضي عندما سمعت ابواق السيارات تعلوا، والصراخ واصوات المفرقعات، هرعت الى الشارع، وكنت على وشك ان اتصل بالجهة الاعلامية التي اعمل معها لابلغها خبر تحرير فلسطين. هدئتني ابنتي وقالت “ما حرروا فلسطين، هذا تخريج مجموعة من المدارس”!

  • طولها بتطول، وقصرها بتقصر!
  • ما احبنا بالمبالغة. نلتقط كل فرصة لان نبالغ. قبل فترة اتصلت باحدى الجهات مشتكياً من امر ما، فكان الجواب “اف، زهقتونا شكاوى، صار الف واحد متصل يحكي في الموضوع”. مع انه لا يوجد الف شخص يعرف عن الموضوع ولا يتأثر الف شخص به. في مناسبة اخرى قمت باعتراض للبلدية حول وجود طمم امام منزلي منذ اكثر من عام موثقاً بالصور والتاريخ، وكانت الاجابة “ما صارلوش اسبوعين الطمم”. وفي المقابل تكون هناك مبالغات في التقليل من الشأن، تذهب الى الطبيب لاجراء فحص او عملية، يقول لك “شكّة دبوس” او “المسألة بتاخذش ثانية”، وغيرها من الامثلة. كل هذا من منطق “طولها بتطول وقصرها بتقصر”!

  • مين “كوكو شنشن”؟
  • من لا يعرف “كوكو شنشن” فلا يعرف احداً. للتعرف عليه، ما عليك الا ان تبحث عن اسمه في مواقع الانترنيت وتشاهد ابداعاته التي تمر يومياً في شوارع مدننا وقرانا، يقلق راحتنا ومنامنا. يأتي صباحاً وظهراً ومساءً، قبل الافطار وبعده، وقبل الغداء وبعده، وقبل العشاء وبعده، وفي فترات الوجبات الخفيفة ما بينها، مثله مثل “حبة الدوا”، يلازمنا على طول. ابحث عنه في Youtube وشاهد حتى النهاية! اليس من المفروض وضع حد لظاهر “كوكو شنشن”؟

  • لو كنت مسؤولاً
  • في جهاز الشرطة لحرصت ان اتابع ما يحدث في الشوارع والاحياء الخلفية تماماً مثلما افعل في الشوارع الرئيسية. فلا يعقل ان ينتشر رجال الشرطة في الشارع الرئيسي وينظموا السير هناك، وما ان تنتهي حدود الشارع الرئيسي تعم الفوضى. ولا يعقل ان يقتصر تسيير الدوريات على الشوارع الرئيسية في الاحياء لحفظ الامن والنظام وعدم الازعاج، بينما الفوضى وقيادة السيارات دون رخص، وانفلات الشبان الذين يشكلون مصدر ازعاج لا ضابط له في داخل الشوارع الفرعية في الاحياء.

  • الشاطر انا
  • في هذا الزمن الشاطر اللي بيزاود ع الثاني، في كل اشي. اذا انت وطني انا ببيعك وطنية، واذا انت شاطر انا ببيعك شطارة، واذا انت زهقان انا ببيعك زهق، واذا انت معك مصاري، انا معي اكثر منك، واذا انت بتصرف قرش انا بصرف مية، واذا انت شاعر انا بزيدك من الشعر بيتين. واشطر اشي انك تزاود ع الناس وانت عارف حالك ما بيطلع بايدك اشي، وقمة الشطارة انك تكون عايش حياتك بالطول وبالعرض برا البلد وتزاود على اهل البلد انهم لازم يكونوا صامدين ولازم يثوروا، ولازم يقاوموا، ولازم يضحوا، مش علشانك بس علشان الوطن والبلد. طبعاً والشاطر فيهم كلهم اللي ما بخلي فضائية الا بيزاود ع هالشعب المسكين من خلالها. طيب مش اشطرلهم انهم يتفضلوا ويشرفونا ويعيشوا في البلد اللي خايفين عليها، بلكي اتعلمنا منهم الشطارة وصارت حال البلد افضل!

    ومضات