Home > ومضات > ومضات السبت 05/05/2012

ومضات السبت 05/05/2012

مايو 5th, 2012
  • المزاودة السياسية
  • خلال القاء الرئيس محمود عباس كلمة امام المجلس التأسيسي التونسي، سُلطت عدسات الكاميرا على احد الحاضرين يرفع ورقة كتب عليها بخط اليد وفي عجالة “لن ننسى محمد الدرة وفارس عودة”. مثل هذه الحركات لا يمكن وصفها الا بالمزاودة السياسية، فلا يمكن لحامل هذا الشعار ان يكون حريصاً اكثر منّا على تكريم شهدائنا وابقائهم في ذاكرتنا، ويكفينا مزاودة، شبعنا واصابتنا التخمة!

  • طرب عربي
  • طربت اذناي عندما سمعت اللهجة المصرية في ازقة القدس. التفت مسرعاً الى مصدر الصوت، واذا بها مجموعة من الحجاج الاقباط تزور كنيسة القيامة وتطوف ازقة القدس. طربت كما نطرب لسماع ام كلثوم، فقد سئمنا العبرية والروسة والانجليزية واللغات الاجنبية. وكم جميلة هي الصورة ان نرى الدشداش الخليجي يتجول في شوارع القدس العتقية، الى جانب “الشورت”. القدس لنا جميعاً فلماذا تحرّمون زيارتها؟ مزاودة ايضاً!

  • “انا بكرا معطل”
  • عشية الاول من ايار، نمت متأخراً ظناً مني انني لن استيقظ على صوت نقر الحجارة و”الباجر” و”الدرل” وغيرها من اصوات العمل. الا ان الحال كان عكس ذلك، ففي الاول من ايار، عيد العمال العالمي لمن لا يعرف، اخذ الجميع اجازة، ما عدا العمال انفسهم! لماذا؟ لان اصحاب العمل لا يدفعون مقابل العطلة، ولان العامل اذا ما فاته يوم عمل، لن يعوضه احد، ولسان حالنا يغني مغايظة “انا بكرا معطل وانت مداوم”.

  • اكسفورد في رام الله

  • لن تحتاج الى الدراسة خارج رام الله، فجامعة “اكسفورد” هنا. رسوم تسجيل واقساط ورسوم التحاق، ان جمعتها في نهاية العام، ستجد انها تضاهي قسطاً جامعياً في “اكسفورد”، ولكنك لن تحصل على شهادة جامعية، بل كحد اقصى، الثانوية العامة او البكالوريا الدولية. هذا ما اصبح عليه حال المدارس الخاصة في رام الله. اما ان اردت ان تتبضع او ان تجلس في مقهى او تتناول الغداء، فلا تذهب الى شارع “اكسفورد” في لندن، ما عليك الا ان تكون في رام الله!

  • حرية الصحافة والتعبير
  • خمس ملاحظات بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في هذا العام. الاولى ان هذا اليوم هو اليوم العالمي لحرية الصحافة وليس لحرية التعبير. الثانية هي ازدحام فعاليات هذا اليوم. الثالثة هي غياب العنصر النسائي عن لجنة تحكيم جائزة رئيس الوزراء لحرية الصحافة. والرابعة انه لا يجوز لكائن من كان ان يمارس “الارهاب الفكري” على الاخرين وان يطلق عليهم الاحكام والصفات، وان يحرض ضدهم. والخامسة ان لا يتم انتهاك حرية الصحافة والتعبير والتفكير والتصرف بحجة الحفاظ على هذه الحرية.

  • شهادة مجروحة
  • بعد ان عاد بث اذاعة “بي بي سي” محلياً، عاد معها الطرب الاعلامي الاصيل، فالاذن ترتاح للاخبار ودقتها، وللغة ومتانتها، للتقارير وما تحتويه على اصوات للعامة واصوات طبيعية، للتنوع البرامجي، للاتقان والفن. لقد تعبت آذاننا من كثرة سماع الاخطاء الصحفية واللغوية القاتلة، وعدم دقة الاخبار، وعدم تنوع المصادر الخبرية، وتكسير اللغة وبث الاغاني الاجنبية التي تحتوي على كلمات تخدش الحياء وضعها احدهم دون ان يعرف ماذا تقول. وجود هذا العدد الكبير من الاذاعات المحلية، لا يعني بالضرورة الحرية والتنوع والتعددية. فان ادرت المؤشر من محطة الى اخرى، يخال انك تستمع الى نفس المحطة، وكأنه صدى الصوت، فالخبر مصدره واحد ويتردد في جميع القنوات، حتى ان بعض القنوات تشترك في المذيعين. شهادتي في “بي بي سي” مجروجه، ولكن لا بد منها.

  • لو كنت مسؤولاً
  • عن صفحة “لمّة صحافة” على “فيسبوك” لوضعت حداً لما هو غير مهني ويخرج عن الاهداف التي فتحت من اجلها هذه الصفحة وهي اهداف تتعلق بمشاركة التجارب الاعلامية والنصائح المهنية، ولطلبت من جميع المنتمين لهذه الصفحة ان لا ينصّبوا انفسهم اوصياء واولياء على الصحافة وعلى الصحفيين وان يلتزموا بالاخلاقيات المهنية، وان لا يحرضوا ضد زملائهم وان لا يحرّموا ويحللوا على هواهم. كفانا ما نتعرض له، فلا تصبوا الزيت على النار.

  • الشاطر انا
  • بعد ما حفي لساني وانا بقول ان التوجيهي “توجيعي”، وبعد ما فقدت الامل انه راح يصير في تغيير في الموضوع، قلت يا شاطر ليش ما تشتغل التوجيهي. رحت وانا جايب شحنة حبوب منشطة وصرت اقول انها احسن طريقة لتحفيز التفكير وتنشيط الذاكرة، واللي بياخذ منها علامته مضمونة فوق 65%. ما حبيت اقول فوق 80%، لانه 65% هي العلامة اللي حطتها وزارة التربية والتعليم كحد ادنى لدخول الجامعات. شو بدنا بالطويلة، والله البزنس مشي حاله، والاقبال على الحبوب المنشطة عقلياً (مش اللي بالي بالك) صار مثل الاقبال ع الخبز. بس ما بيوقع الا الشاطر، نكاية في البزنس تبعي، راحت وبسرعة مش معقولة وزارة التربية والتعليم اعلنت انتهاءها من وضع خطة لتعديل نظام التوجيهي والتخفيف عن الطلاب والضغط النفسي والاكاديمي عنهم وعن اهاليهم، وتوزيع العبيء على ثلاث سنوات. يعني معقول الوزارة استجابت للمطالب الشعبية؟ على حظي يعني! طيب شو بدي اعمل في الحبوب المنشطة؟ دبروني يا جماعة. واذا كان الوزارة قادرة انها تاخذ هيك قرار مصيري، طيب ليش ما ياخذوا قرار مصيري وحضاري ثاني، اعتماد شهادات الدراسة عن بعد؟ يمكن لازم افكر في بزنس مرتبط في الموضوع، وبعدها نكاية في البزنس تبعي ممكن الوزارة تاخذ قرار. الشغلة بدها شطارة!

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash