Home > ومضات > ومضات السبت 24/3/2012

ومضات السبت 24/3/2012

مارس 24th, 2012

    1. صار بدها فعل

  • في اجتماع لمجلس اولياء واساتذة مدارس الفرندز والذي حضره عدد قليل من الاهالي، ناقش الجمع مسألة حفلات التخريج التي جرت عليها العادة، والتي ان لم تنته بكارثة، فانها تشكل ازعاجاً وخرقاً للقانون بشكل فاضح، حيث يحتفل الخريجون بمواكب تطوف المدينة يطلقون ابواق مركباتهم، ويخرجون اجسادهم من نوافذ السيارات. هذه المظاهر لا تقتصر على طلبة مدارس الفرندز وانما يشاركهم فيها جميع طلبة المدارس الخاصة، بل ويتبارون فيما بينهم حول من يزعج اكثر. للاسف ان مثل هذه المظاهر تحدث بموافقة من الاهالي الذين يسمحون لابنائهم وبناتهم استخدام سيارتهم، كما تحدث امام اعين الشرطة التي لا تفعل شيئاً ضد هؤلاء المخالفين للقانون. لقد آن الاوان ان تجتمع ادارات المدارس الخاصة لمنع مثل هذه المظاهر، وكذلك آن الاوان لان يتحمل الاهل مسؤولياتهم تجاه ابنائهم وبناتهم والمجتمع، وآن الاوان ان تتخذ محافظة رام الله والبيرة قراراً بمحاسبة المخلين بالنظام، وان تقوم الشرطة بفرض النظام. وآن الاوان للخريجين ان يفرحوا بتخريجهم ضمن ما يسمح به القانون.

    1. على طول مشغول

    ما ان يبدأ الحفل او الفعالية او الفيلم او المسرحية، حتى تراهم يخرجون من القاعة محدثين ازعاجاً بعد ان تكون هواتفهم لم تتوقف عن الرنين. يأتون “رفع عتب” حتى يراهم المسؤولون في بداية الامر، ثم يخرجون وكأن مهمة تحرير فلسطين تقع على عاتقهم، ولذلك فهم مشغولون دائماً. من يأتي لحضور فعالية ما، لا بد ان يكون قد وضع في حساباته الوقت الذي سيمضيه هناك، ونصيحتي لمن لا يجد الا ربع ساعة ان لا يأتي اصلاً لان وقته ثمين!

    1. ادفع وانت ساكت

    تذهب الى بائع الخضار والفواكه سواء كان في “الحسبة” او في محل خاص، تسأل عن الاسعار لانك لاتراها مشهرة كما ينص القانون، هذا بكذا وهذه بكذا. توزن المشتريات، تسأل عن المجموع، يقول لك البائع كذا. تدفع وتخرج دون ان تعرف كيف تمت الحسبة، فانت اصلاً لا تعرف ان كان سعر السلعة صحيحاً لانك لا تعرف كيف يتم تحديد سعرها، فربما تكون لك بسعر ولاخرين بسعر آخر، فليس هناك اي نوع من الرقابة على محال بيع الخضروات والفواكه، تماماً كما هو الحال مع كثير من انواع البضاعة والخدمات، فمثلاً تذهب لتصليح عطل في سيارتك فلا تجد سعراً محدداً لقطع الغيار او تحديداً لاجرة اليد. في النهاية تدفع وانت ساكت.

    1. كيف انام؟

    هاتفت صديقاً ذات مساء، ومن باب المجاملة سألته “ليكون نايم؟” اجابني “كيف انام والقدس محتلة”!

    1. لو كنت مسؤولاً

    عن تنظيم احتفال ما لحرصت ان اضع الشخص المناسب في المكان المناسب. فلا يعقل ان انظم حفلاً لتكريم الامهات مثلاً وان اجلسهن في الصفوف الخلفية بينما يجلس المسؤولون الرجال في الصفوف الامامية، وان يرتكز الاحتفال على كلمة هذا الوزير ومسؤول ذاك الفصيل الذين اعتادوا على تكرار كلماتهم بتغيير بسيط حول المناسبة باستبدال “عيد المرأة” بمناسبة “عيد الام” مثلاً اما الباقي فهو ما نحفظه جميعاً عن ظهر قلب.

    1. الشاطر انا

    في صاحب قال بدو يعمل شاطر. مرة كان ماشي ع الرصيف، الا هو بيتفاجأ انه الرصيف محتل بمجموعة كبيرة من السيارات الجديدة اللي صاففها صاحب المعرض على الرصيف. صاحبي مفكر حاله شاطر، دخل ع المحل وسأل الجماعة “ليش السيارات ع الرصيف؟” رد عليه صاحب المعرض بعد ما طلع يشوف شو القصة وقال له “فش محل اصفها، وهاي الرصيف ممكن تمشي عليه” واشار بايده لمنطقة صغيرة في الرصيف يعني يا دوب، بعيد عنكم، تعرف سحلية تمر منه. ولما صاحبي قال للزلمة هالحكي، صارت قصة وصار صاحبي محقوق ليش اصلاً بيتدخل في اشي ما بيخصه، هو الرصيف ملك ابوه، والسيارات الجديدة وين تروح، وصار صاحبي بدو يقطع رزق الجماعة وانه هو الغلطان واللي محتلين الرصيف هم اللي صح. يا شاطر اذا المسؤولين عن تطبيق القانون في البلد مش سائلين لشو تروح وتتشاطر ولا جاي على بالك تتبهدل؟

    Be Sociable, Share!

    ومضات

    1. No comments yet.
    1. No trackbacks yet.

    *
    To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
    Anti-Spam Image

    Powered by WP Hashcash