Home > ومضات > ومضات السبت 3/3/2012

ومضات السبت 3/3/2012

مارس 3rd, 2012

البيان الجاهز

حمداً لله انها اثلجت كما كان متوقعاً، والا لصدر نفس البيان الجاهز ولكن بتغيير المناسبة وتوجيه اصابع الاتهام الى نفس الجهة كالعادة. في مقدمته الديباجة المعتادة التي تحيي صمود الشعب وتصديه لكل المؤامرات وتمجد نضالاته وتشدد على المقاومة. ثم ينتقل الحديث لتحميل السلطة الفلسطينية وحكومتها المسؤولية عن احتباس الثلوج، نتيجة للسياسات المالية وفرض الضرائب وتحميل رئيس الوزراء شخصياً المسؤولية. ثم انتقاد النهج التفاوضي الذي اثبت فشله في الجولات الكثيرة من المفاوضات العبثية، والبطبع الحق كله على التنسيق الامني!

اين الرأي العام؟

وقفات التضامن مع تلفزيوني “وطن” و”القدس التربوي” بعد الاعتداء الاسرائيلي عليهما، اقتصرت على الصحافيين وبعض المسؤولين، وربما بعض الفضولين الذين رأوا تجمعاً فجاؤوه مستفسرين عن السبب، ووقفوا خجلاً او لانهم “صاروا واصلين”. للاسف اننا لم نشهد وقفة من الرأي العام الفلسطيني الذي يسعى الاعلام دوماً على تزويده بالمعلومات والدفاع عنه. والسؤال المطروح هنا هل فعلاً يلبي الاعلام الفلسطيني تطلعات الرأي العام؟ ام ان الرأي العام لم يعد يهتم بأي نوع من انواع التضامن، وهذا ينحسب ايضاً على عجز الرأي العام المشاركة في الفعاليات التي تنظم نصرة لقضية الاسرى والقضايا الاخرى. تزامن تقصير الرأي العام في وقفة التضامن مع محطتي التلفزيون المذكورتين مع ندوة نظمها تحالف السلام الفلسطيني اكد فيها “إعلاميون ومختصون أهمية تحلي وسائل الإعلام بالمهنية والموضوعية، لتكون قادرة على التأثير في الرأي العام، مقللين في الوقت نفسه من قدرة الإعلام المحلي على تشكيل الرأي العام أو التأثير على صناعة السياسات وآليات صناعة السياسات بمكوناته الحالية”. قد لا اتفق 100% مع هذا الطرح، وخاصة ان تلفزيوني “وطن” و”القدس التربوي” من اكثر محطات التلفزة مهنية، ومن اكثرها طرحاً لقضايا الرأي العام وتأثيراً على صناع القرار، اضافة الى القفزة النوعية التي قفزتها بعض وسائل الاعلام المحلية باثارة الكثير من القضايا التي تهم الرأي العام وتؤثر في حياته، الا انني اعود واكرر ان الاعلام الفلسطيني لم يرق لدرجة ان يخرج فيها المواطنون مدافعين عنه.

التنحي

خلال لقاء للاعلاميين مع ادارة جامعة بيرزيت وعدد من الاكاديميين هناك، ذكّرت الحاضرين بان جامعة بيرزيت كانت، في مرحلة ما، وجهة للصحافيين الاجانب والعرب والفلسطينيين بشكل يومي. ففيها كانت تصنع الكثير من السياسات، ومنها كانت تنطلق الكثير من المبادرات، ومن اكادمييها وموظفيها كنّا نستشعر المستقبل، ومن استطاع منهم الافلات منّا في الجامعة، كنّا نزعجه في بيته لاخذ الرأي او الاستفسار عن موقف معين. اليوم نجد ان هذا الدور قد تقلص ولم نعد نسمع موقفاً للاكاديميين الا ما قلّ، وكأن لسان حالهم يقول “هناك سلطة، وهي المسؤولة ولم يعد لنا دور” ويتنحون بذلك عن كل شيء.

البرادي

من اجمل المشاهد التي شاهدتها مرة خلال تواجدي في هولندا، حيث كنت متجهاً نحو مكان سكني، مشهد عائلة تجلس حول مائدة الطعام لتناول وجبة العشاء. فالمنزل الذي يقع على الطريق العام، تفصله حديقة خضراء عن رصيف الشارع، دون اسوار او اي ساتر. فجأة وجدت نفسي اتأمل المشهد، وتداركت ان لا احداً من المارة ينظر الى تلك الناحية. ومع مرور الايام، وجدت نفسي امر من امام النافذة الكبيرة دون ان التفت لمن خلفها. في بلادنا اول ما نفكر فيه سور المنزل والبرادي!

لو كنت مسؤولاً

لكان ردي على الاعتداء الاسرائيلي الذي طال مؤسستين اعلاميتين فلسطينيتين المزيد من الحريات الاعلامية، والمزيد من الحماية القانونية وذلك باقرار مشروع قانون مجلس الاعلام الاعلى ومشروع قانون تنظيم المرئي والمسموع، والمزيد من التسهلات في اجراءات الترخيص، والمزيد من المشاركة والظهور في وسائل الاعلام المحلية، والمزيد من التعلميات لوقف اي انتهاك  فلسطيني يمس المؤسسات الاعلامية.

الشاطر انا

قبل كم يوم كان الي مشوار ع نابلس، وكانوا بيحكوا انه في منخفض جوي، قلت لحالي يا ولد بدل ما تسوق روح بالسرفيس، بتحط راسك وبتنام، الا انت في نابلس، وبالرجعة نفس الشي. يا ميسر يا كريم، ركبت هالعمومي بعد ما طلعت روحي وانا بستنى الركاب، قال شو ما في ركاب بعد ما تخلص ساعات الصبح. المهم انطلقت السيارة، وبقول انطلقت لانه فعلاً انطلقت، واذا بدي اكون دقيق بقول اقلعت. وقال انا بفكر حالي بدي انام، اي هو في مجال الواحد ينام، طيران الله وكيلكم، الاشارات ع الطريق بتقول اقصى سرعة 70 وعداد السيارة يا حبيبي فوق فوق. الله رحمنا لمّا سيارة مقابلة ضوّت وطفّت الضو، وقتها الشوفير هدى السرعة علشان في شرطة اسرائيلية ع الطريق. وبس قلطناهم، رجعت الطيارة، اسف السيارة طارت. ما صدقت ووصلت نابلس، تشاهدت على روحي مليون مرة، وكل ما حكيت للشوفير يهدي، كان يرد “وكلها لربك”. ونعم الوكيل كنت ارد، بس ركبي كانت سايبة. المهم شو بدي اعمل في الرجعة، والله لو برجع ع رام الله مشي ما بركب في سرفيس. الله يسرها وكان في صاحا طالع ع رام الله، الزلمة ماشي ع القانون، وضمن السرعة المسوح فيها، بس الله سلمنا من كم حادث بوز ببوز، لان ما كان يحلى للسيارات الجاي انها تتجاوز الا عند الخط الفاصل المتواصل، والمشكلة انه الطريق كانت ضباب، والشوفرية بيفكروا انه الواحد فيهم ابو الشطارة.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash