Home > ومضات > ومضات السبت 7/01/2012

ومضات السبت 7/01/2012

يناير 7th, 2012

لكل الشعب

في جديد شاشة تلفزيون فلسطين اضافة الى شكل نشرة الاخبار، الشعار الذي يحمل اسم التلفزيون مذيلاً بعبارة “لكل الشعب”. لقد حظيت شاشة تلفزيون فلسطين في ألاونة الاخيرة وبالتحديد بعد اعلان المصالحة باستضافة العديد ممن كانوا يرفضون الظهور او كان يفضل عدم ظهورهم لان لهم منابرهم التي يستخدمونها لدعايتهم وابداء وجهات نظرهم. وما حجم المشاركة الجماهيرية الحاشدة وغير المتوقعة في الاحتفال الي اقامته الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون بمناسبة انطلاقة الثورة الا دليل على ان الشعب يريد التلفزيون الفلسطيني. وقد تفاجأت عندما قال لي زميل يعيش في حيفا، ان غالبية البيوت هناك لا تشاهد الا تلفزيون فلسطين. والاهم من ذلك ان نقدر ونحترم الدور الذي يقوم به التلفزيون والاذاعة، وما يتطلب ذلك من جهد لعاملين وعاملات خلف الكواليس في ظروف نتمنى ان تتحسن في القريب العاجل، وان يفتخر كل من يلعب دوراً في تلفزيون واذاعة فلسطين وان يقول بلا خجل “انا اعمل في الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون”.

القهوة ما زالت تغلي والعدس لم يستوِ

في زمن السلم، ذهبت ومجموعة من الصحفيين لتعلم العبرية من منطلق ان العلم نور، وان المعرفة بالشيء افضل من الجهل. ولا يمكن لانسان ان يتعلم لغة الا بالمخالطة، فكان ان اجتمعنا بمجموعة من الاسرائيليين الذين يتعلمون العربية. وكانت مناسبة لنتبادل الحديث والاتهامات وليعبر كل طرف عن رأيه. وتحدثت بالعبرية المكسرة عن ضرورة ان يتم التعامل بالمثل مع الصحفيين الفلسطينيين، وفجأة وقفت صحافية اسرائيلية وقالت لي “تفضل ع بيتي القهوة ع النار”. قلت لها بالعربية “القهوة لسا ما غليت” وفسّرت ذلك بمثل آخر “العدس لسا ما استوى”. وفي حادثة اخرى تزامنت مع الدعاية الانتخابية الاسرائيلية التي تلت اغتيال رابين، وصلت الى طيبة المثلث، فجاء ايهود باراك وصافح الصحفيين، وتهربت من المصافحة. فسألني من كان معي من الاجانب “لماذا تهربت وبشكل واضح من مصافحة باراك؟” اجبت بكل بساطة “لانه يمثل الاحتلال”. قبل ايام استنكرت اسرائيل منع مغنٍ اسرائيلي درزي الاصل غنى لجيش الاحتلال من الغناء في رام الله، واتهمت الشباب الفلسطيني بأنه يعزز الكراهية ولا يسعى الى السلام. ومن حق اي شعب ان يختار من يستضيف ومن لا يرغب في استضافته، ولكن عندما تكون كل الحقوق قد اعطيت، وعندما تكون لنا دولتنا الفلسطينية على حدود 67 يمكن ان نفكر في فنجان القهوة الذي ما زال على النار، او شوربة العدس التي لم تستوِ بعد.

“ينبري”

عندما يوجه احدهم انتقاداً او ملاحظة لمسؤول حول قضية معينة، ينبري هذا المسؤول مباشرة الى نفي حدوث الشيء وكأننا لا نخطيء تماما مثل انف “ابو كلبشة”. حتى ان هذا المسؤول وقبل ان ينبري بالنفي، لا يعطي المسألة حقها من البحث وترى الاجابة جاهزة، ربما بسبب “الجاهزية” التي نتحدث عنها دائماً. لا اعرف اصل كلمة “ينبري” ولكنني احاول تفسيرها. فهي على وزن “ينفعل” وهذا واضح، فالرد السريع هو انفعال. واذا جردنا “ينبري” يكون جذرها “بري” اي “بريء” من الشيء. وهذه ايضاً اشارة الى ان المسؤولين يحاولون تبرءة انفسهم من الشيء قبل ان يدينهم احد. وفي تفسير اخر يمكن ان يكون معنى “ينبري” من “مبراة” اي “ينبري اللسان” من الحديث عن هذا الموضوع دون آذان صاغية!

“ليلة مبارح ما جانيش نوم”

الساعة الرابعة والربع صباحاً استيقظت على صوت عصابة من الكلاب الضالة تنبح تحت نافذة غرفة النوم. وبقيت تنبح الى ان صاح الديك. مشكلة الكلاب الضالة ما زالت دون حلّ لا تؤرق نوم الكثيرين فحسب بل وتعرض حياة المواطنين للخطر وخاصة الاطفال. في كل دول العالم هناك حلّ، ليس بالسم او اطلاق الرصاص، بل بجمعها وترحيلها. واعتقد انه لو قامت مؤسسة بطرح فكرة جمع الكلاب وتريحلها او تأديبها رأفة بها وبالمواطنين على احدى الدول المانحة، لوفرت هذه الدول الميزاية الكافية لمثل هذا المشروع الكبير الذي علينا ان لا نستهين باهميته. وسأكون اول من يعمل في هذا المشروع فربما يكون التعامل مع الكلاب افضل.

لو كنت مسؤولاً

واردت ان احظى بخمس عشرة دقيقة من الشهرة على شاشة تلفزوين فلسطين عليّ ان احترم هذه الشاشة وان لا اشتمها واشتم القائمين عليها ليل نهار، ومن ثم اطالبهم بالظهور من خلالها بادعاء “حرية التعبير”. فهناك فرق بين التعبير والشتم.

الشاطر انا

“لسانك حصانك ان صنته صانك” و”نطقك سعدك” هذول مثلين رائعات. بس المشكلة انه الواحد مرات بدو بتشاطر، وما بيلاقي الا الرد صاعين. من منطلق “اعطي الخبز لخبازة” قررت اني اعطي الحداده للحداد، يعني ما اتشاطر وابلش احاول ازبط شي واضيع وقتي وبعدين في الآخر اجيب الحداد. قلت يا شاطر اختصر الطريق من اولها جيب الحداد.  ولاني شاطر، مثل كل الشاطرين، لازم ايدي على ايده. يعني اتأكد انه كل شي تمام، بالزبط مثل اللي بيروح عند اللحام وبيشتغل فيه وهو يعطيه تعليمات وبقول له “بلا معلمانية”. شو بدنا بالطويلة، انا ايدي على ايد الحداد والدنيا برد، وطبعا الحديد بارد. والشطارة انك تستغل الموقف. شفت في الصندوق اللي مع الحداد كفوف، قلت يا شاطر علشان اروح اجيب كفوف من الدار والبسها انا، لازم اخلي الحداد يلبس الكفوف. وبلشت امهد الطريق “الدنيا برد يا اخي والله ما انا عرف كيف بتشغلوا في هالربد”. رد الحداد “هذا برد هذا؟ اصلا انا شوبان”. “والله يا زلمة الحديد مع بارد، الواحد مش عارف كيف يمسكه، شايف معك كفوف في الصندوق، ليش ما تلبسهم”. اتطلع عليّ الحداد وعينيه بقدحوا شرر “هذول الكفوف للي زيّك، واللي ايدهم زي ايديك”. بلعت البهدلة وقلت اشطر شي اني انخرس وما احكي كلمة ثانية بلاش يقدحني كف يدفي وجهي وايده في نفس الوقت.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. معاوية سليم
    يناير 7th, 2012 at 08:35 | #1

    قبل اسبوع حاصرتني الكلاب الضالة في ام الشرايط اتصلت على الشرطة قالولي انتة مش من رام الله خلي واحد من رام الله يتوجه الى البلدية يرفع شكوى تاني بوم انا حكيت مع الجيران بالموضوع قلتلهم البلدية بدها اتجيب خبراء اوروبيين مشان يحلو الموضوع اي قضية الناس تحكيها للشرطة بقولو مش شغلنا شو شغلهم شرب شاي وقهوة من الكشك الي عند المنارة ؟لما حكيت معهم اليس انا مواطن ولا انا تايلندي زي ما بقولو اهل رام الله العنصرية وصلت للشرطة تابع الموضوع يا شاطر يعطيك العافية

  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash