Home > ومضات > ومضات السبت 26/11/2011

ومضات السبت 26/11/2011

نوفمبر 26th, 2011

مش ماشي ع الموضة

لن اكتب عن المصالحة ولا عن الحكومة ولا عن عدم تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية. ولن اكتب عن مصر ولا سوريا ولا اليمن ولا تونس ولا المغرب، ولا عن الازمة اليونانية ولا عن ايطاليا، كما هي “موضة” الكتاب والصحفيين، لان الرأي العام الفلسطيني بحاجة الى من يكتب عن قضاياه، وان يسأل الاسئلة التي يريد الناس اجابات عنها، لا ان يهرب الكتاب والصحافيون الى قضايا داخلية عامة واخرى عالمية، ويتجنبون الكتابة عمّا هو داخلي وفي الصميم.

مكانك سر

سألني صديق “الى اين نحن سائرون، هل حقاً ستتحسن الاوضاع كما يقولون، ام انها ستتدهور، ام مكانك قف؟” اجبته “بل مكانك سرّ”. تساءل عن القصد ففلسفت الامور على نحو ربما اكون مصيباً فيه “لو مكانك قف، لكّنا مرتاحين، لاننا نقف مكاننا. وبما اننا لسنا مرتاحون، بل نركض ونركض ولا نتقدم، اذاً فنحن مكانك سرّ”.

“التبوزينا” وخلافه

لا يمكن لنا ان ننجح في مقاطعة بضائع المستوطنات والبضائع الاسرائيلية بشكل كامل ما دمنا لا نزال نستخدم كلمات “محسوم” او “مخصوم”، و”معبر” بدل “حاجز”، و”رمزور” بدل “اشارة ضوئية” و”سيجر” بدل “اغلاق” و”كنيون” بدل “مجمع تجاري” و”برجيوت” بدل “افخاذ الدجاج” و”تبوزينا” بدل “البرتقال”!

دخن عليها تنجلي

الاشارة التي تدل على عدم التدخين معروفة في كل العالم، اي انه بمجرد مشاهدتها يدرك الناس ان التدخين ممنوع، وفي كثير من دول العالم، يتم الاكتفاء بوضع الشارة دون الحاجة الى كتابة No Smoking، وبالطبع يكون الالتزام حديدياً. عندنا الاشارة لا تعني شيئاً، وعلينا ان نكتب باللغتين العربية والانجليزية ان التدخين ممنوع، وفي بعض الاحيان تضاف العبرية لها، مع كل هذا ترانا لا نلتزم بمنع التدخين، وكأننا لا نقرأ ولا نرى، لان لنا تفسير نستمده من “دخن عليها تنجلي” اي اننا عندما ندخن تنجلي الاشارة!

لو كنت مسؤولاً

لتحليت بالصبر وضبطت اعصابي ولكانت ردود فعلي على من ينتقدني مدروسة وحكيمة وهادئة حتى لا اقع في المحظور واصبح لقمة سهلة لمن يتربصون لي.

الشاطر انا

الشطارة انك تحاول تلتف مش ع القانون، لا على ازمة السير في ساعات الذروة يعني الصبح بالنسبة لي، لانه ساعات الذروة المسائية بكون لسا في الشغل، يعني انا مش من اللي بيخلصوا دوام ع الساعة 3 او بيغادروا ابكر. على العموم، الصبح بشطارتي بطلع بدري علشان اوصّل ع المدارس، وبدل ما اروح من الطرق الرئيسية اللي دايماً فيها ازمة، بستخدم طرق جانبية، لانه الحق يقال، شكرا للبلدية اللي عملت طرق جانبية ممتازة علشان تخفف من ازمة السير. بس المشكلة لانها طرق جانبية بتلاقي مخالفات السير فيها كثيرة، اللي جاي بعكس السير، واللي صافف مسكّر الطريق ونايم في الدار مش سائل عن حدا، او اللي قرر انه يحفر الطريق علشان يمد خط ميّ وترك الحفرة مثل ما هي. يعني الواحد بينسم بدنه ع هالصبح. والمشكلة الاكبر يا جماعة، انه في ناس ولا بتفرق معهم، والداهية انهم متعلمين مش جهلة. ما بيحلالهم الا ينزّلوا ولادهم وبناتهم ع المدرسة في نص الشارع، وبتلاقي الواحد فيهم بيلف كمان في نص الشارع علشان حضرته او حضرتها ترجع. يا عمي والله اذا انتو مش محرجين من افعالكم هاي، يعني راعوا شعور ولادكم وبناتكم، اللي ممكن حدا من المدرسة يسمعهم كلمة. والمشكلة يا جماعة انه بعض الاهالي بيعملوا عمايلهم والشرطي واقف بيتفرج عليهم، اما لو شوفير تكسي مسكين وقف ينزّل حدا، لكان الشرطي صاح عليه “تكسي، ع جنب وراقك” وطرزة مخالفة!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash