Home > ومضات > ومضات السبت 19/11/2011

ومضات السبت 19/11/2011

نوفمبر 19th, 2011

استُفزيت

هناك من يصّرون على ان تظل غمامة على اعينهم فيما يخص اي انجاز، وان يشككوا في النوايا مهما كانت النتائج. الزميل صلاح هنية كتب على صفحة “فيس بوك” معرباً عن اعجابه بشبكة الطرق التي تم انجازها خلال الاعوام الماضية قائلاً “مبارح في ساعة انهمار الامطار في رام الله والبيرة وضحت تماما اوضاع الطرق وحالاتها للاوضاع الجوية العاصفة. وقد افادت مصادر شعبية انها رأت الوضع فوق الممتاز على وادي النار والرام جبع ومدخل البيرة و”السيتي ان” كل الاحترام لابطال الطرق”. رد عليه احدهم معلقاً بالحرف “اي احنا اعملنا طرق، ما هي هاي هالطرق لولا طرق المستوطنين والا كان بنركب الله يعزكم بغال وبنسافر، وشوي الاميركان عملوها قال طرق قال”. هذا التعليق استفزني فرددت عليه “انا رأيي اللي مش عاجبه يظل يركب بغال، وهيك بيكون اكثر وطنية من اللي بستخدموا الطرق الفلسطينية اللي اصلاً بنيناها علشان المستوطنين، او يظل قاعد في الدار اذا ما في بغل يركب علي”.

ملاحظات حاج

وصلتني رسالة من احد حجاج بيت الله الحرام يقول فيها “لماذا حجاج الجو لا يعاملون مثل حجاج البر مع انهم يدفعون تذكرة الطائرة زيادة عن حجاج البر؟” ويورد بعض الامثلة ومنها “حجاج البر كل باص معه مرشد بينما نحن حجاج الجو سافرنا من المدينة الى مكة بدون مرشد. وصلنا المرشد بعد اربعة ايام من وصولنا لمكة وبعد الاحتجاج لصاحب الشركة. كما ان الباصات التي سافرنا بها من المدينة الى مكة ليست كما قيل لنا انها موديل 2010 فهل يعقل باص للحجاج لا يوجد به ميكروفون؟ باص للحجاج يرفع غطاء الموتور عند السير  لئلا تزيد حرارته! باص حجاج فتحات التكييف فية مكسوره فاغلقناها باكياس بلاستيك وزجاجات المياه الفارغة لانه لا يستطيع تقليل التكييف! مسافة 470 كيلو متر احتاجت 10 ساعات.” ويضيف “عند النقل الى “المشاعر” تم توزيع حجاج الجو على الباصات الاخرى لحجاج البر بدل ان يكون لهم باص، مع ان حجاج الجو كان في جوازات السفر لهم تذكرة من النقابة العامة السعودية للنقل  بمبلغ 347 ريال يدخل فيها كوبون للنقل في “المشاعر”، لذلك كل سفرياتنا بين مكة و”منى” كانت على حسابنا”. اما في موضوع السكن فكتب الحاج “نأتي الى السكن في مكة فالمعروف ان اداريي الوزارة جاؤا  لخدمة الحجاج وانهم يتقاضون رواتب على ذلك. فقد كان للعمارة التي نسكن بها امير للسكن ( الجنادرية) والواجب ان يكون ساكناً في نفس السكن وان يراعي احتياجات الحجاج دائماً. يوم الجمعة ما قبل الصعود الى عرفة تعطلت خمس مصاعد من ثمانية، وذهبنا للشكوى للامير الذي لم نجده وطلبنا من المرشدين في العمارة ولم يساعدوا بشئ وكان معظم الحجاج يستعدون للذهاب الى الحرم الشريف لاداء صلاة الجمعة، فحدث اكتظاظ عند المصاعد. كما ان السكن كان مكتظاً بالحجاج، ففي الغرفة الواحدة مكث خمسة اشخاص على الاقل وفي بعضها وصل العدد الى سبعة وثمانية.  والمفترض ان لا يترك الامير العمارةالا  مع آخر حاج يترك العمارة ولكنه سافر مع حجاج البر وترك الباقيين في العمارة.  اما السكن في “منى” فحدّث ولا حرج موجود في منطقة بعيدة صعب الوصول اليها، بحيث لا يستطيع الحاج ان يجلس فكيف ينام او يصلي. وقد تاه الكثير من الحجاج عن السكن لعدم وجود اي عنوان مكتوب مع الحاج عن مكان السكن”.

تكسي طلب

ما زالت ارى بعض السيارات الحكومية توصل ابناء المسؤولين والوزراء الى ابواب مدارسهم، على الرغم من قرار مجلس الوزراء بمنع استخدام المركبات الحكومية خارج ساعات الدوام. والادهى ان بعض المسؤولين يوظفون سائقين لنقل ابنائهم وابناء اخوتهم واقربائهم. بمعنى لو كان المسؤول يوصل ابناءه واقاربه بينما هو في الطريق الى مكان العمل، لكان اهون بلاءً، لكن ان يتم تخصيص سائق لهذا الغرض فهذه مصيبة.

عمرنا سألناهم؟

يفرض الانسان نفسه على غيره من الكائنات الحية ويتصرف وكأنه يملك الحق في تحديد مصير هذه المخلوقات. فمثلاً نأخذ البيض من الدجاجة دون استئذان، ونجزّ اعناق الخراف، ونخلع الزرع ونزيّن بيوتنا بالورود دون ان نأخذ الاذن من “الجهات المعنية”. نركب الحمير والبغال ونستغلهم ابشع استغلال، ولم نسألهم مرة اذا كانوا يقبلون بمثل هذا الاستغلال! سيأتيني شخص ليقول “نحن لا نستأذن الانسان في كثير فيما يخص حياته ومصيره، فكيف لنا ان نسأل الحيوان عن ذلك؟” الجواب “لانه حيوان، ولا يستطيع التعبير عن نفسه ويقول لا للظلم!”

لو كنت مسؤولاً

عن تنظيم فعالية سيحضرها مسؤولون، وما اكثرهم، بمركباتهم ومرافقيهم، اضافة الى الجماهير الغفيرة، لاخترت مكاناً مناسباً لمثل هذه الفعالية، ولاخترت توقيتاً يبتعد عن موعد خروج الموظفين وطلاب المدارس، حتى لا اربك الناس والسير. ولو كنت مسؤولاً في جهاز الشرطة لوضعت خطة واضحة معلنة في وسائل الاعلام لمعالجة الازمات المرورية وتوضيح الطرق البديلة وساعات اغلاق الطرق في مثل هذه الحالات، حتى لا يتفاجأ المواطن ويتفادى الطرق التي تكون مغلقة حتى يساهم في تخفيف الازمة المرورية لا ان يفاقمها.

الشاطر انا

انا زلمة دغري، يعني شاطر بحب كل شي يكون على اصوله. ملتزم بدفع فاتورة المي والكهرباء والتلفون والجوال والانترنيت، وقبل ما يخلص البنزين في السيارة بتلاقيني معبي علشان ما انقطع، وقبل ما يخلص ترخيص السيارة والتأمين بتلاقيني بلاطش علشان اجددهم. بس المشكلة انه مقابل كل هالشطارة والالتزام ما بنلاقي تقدير وحماية النا كمستهلكين. يعني اذا تأخرت يوم عن دفع فاتورة، يا ويلك، غرامات تأخير، وممكن قطع خطوط، ويا خوفي يقطعوا راسك كمان. واذا لا سمح الله صار معك حادث، وانت مأمن، بتاخذلها الشغلة على الاقل اسبوع علشان تحل القصة، هذا اذا كان الحل مرضي. واذا مثلا ما اعجبتك الخدمة اللي بتقدمها شركة التأمين وقررت انك تغيرها وتسحب تأمينك منها، بيجوا بيقولولك “لا يا شاطر دخول الحمام مش مثل الطلوع منه” وبتكتشف انه ما بطلعلك، لانه بيقولوا انه في القانون ممنوع تغيير التأمين الا في حالتين الاولى نقل ملكية المركبة لشخص ثاني او انك تجيب شهادة من سلطة الترخيص. طيب واللي مش عاجبه خدمات شركة التأمين شو يعمل؟ يعني ورطت وما حدا سمى عليك يا شاطر، لانه في اشطر منك حطوا القانون، وفي اشطر واشطر اللي بيطبقوا القانون على اشي واشي وهمي مش فاهيمن الخمسة من الطمسة!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. نوفمبر 22nd, 2011 at 04:41 | #1

    ايه التدوينة الروعه دى
    بجد تحياتى لكم

  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash