Home > ومضات > ومضات السبت 5/11/2011

ومضات السبت 5/11/2011

نوفمبر 5th, 2011

يجعلهم ما صوتوا

نحاول جهدنا ان نحصل على الاصوات الكافية في معركتنا الاممية، ننادي ونناشد. لماذا كل هذا؟ كي نحصل على حقنا في الحرية والاستقلال، وهو ما يدعو له العالم الحر الديمقراطي. اذاً، من يصوت لنا، فهو الكاسب. اما من يصوت ضدنا فهو الخاسر، لانه لم يعد هناك في العالم من يدّعي الديمقراطية والحرية، ولا يزال ضد ان ينال شعب حريته واستقلاله، وبطريقة ديمقراطية. يقرون بجاهزيتنا لاقامة الدولة كما اشار الرئيس في خطابه التاريخي، لكنهم على ما يبدو غير جاهزين لاستيعاب الدبلوماسية الفلسطينية او ان الدبلوماسية الفلسطينية لم تكن كافية لنقل العالم من مرحلة القول الى الفعل. ان لم يصوتوا معنا، لن ننال العضوية الكاملة في الامم المتحدة، ولكن الاهم من هذا هو تعرية تلك الدول التي لن تصوت معنا. فان صوتوا “نعم” فاهلاً وسهلاً، وان صوتوا “لا” او استخدموا “الفيتو”، فنقول “يجعلهم ما صوتوا” لانهم الخاسرون.

من ميثلون مع التحية

رسالتان بعثت بهما ميثلون الاسبوع الماضي. الاولى بدء العمل في اهم المشاريع المائية في فلسطين والذي يتعدى كونه مشروعاً الى كونه منشأة مائية من بئر وخزانات وخطوط ناقلة وشبكات مياه كلها تخدم 26 الف مواطن يشربون وللمرة الاولى مياه نقية وبكرامة في التجمعات السكانية الاربعة المتوحدة تحت سقف بلدية الاتحاد. اما الرسالة الثانية فقد جاءت بتلك الصورة التي يظهر فيها احد المواطنين يرقص فرحاً من منطلق الشعور بشراكة المواطن الحقيقية في ارساء لبنة من لبنات الدولة الفلسطينية، وكذلك صورة رئيس الوزراء ووزيرة التعاون الفرنسية التي جاءت بعد ساعات من تصويت  “اليونسكو” لترسل رسالة مفادها ان الشراكة مع المجتمع الدولي تتخطى كل الصعوبات.

عطسة مسؤول

“على إحدى تلال بلدة تفوح غرب الخليل ترى منزلا تميز عن عشرات أقرانه المتراميات في المنطقة، تزدان جدرانه بيافطاتٍ لا تتحدث عن عودة حاج أو تهنئةٍ بخروج أسير، أنما للمباركة باكتشاف طبي أنجزه الشاب محمود رزيقات، الذي خلع عليه أهالي بلدته لقب العالم الصغي”. بهذه الفقرة استهلت وكالة “وفا” تقريراً بعنوان “محمود رزيقات، العالِم الصغير والفرصة الضائعة”. زريقات وبحسب التقرير اكتشف طريقة ستساهم في تخليص البشرية من مرض التهاب الكبد الوبائي (C)، وقد تلقى اثر ذلك عروضاً من دول مختلفة للعمل هناك من ضمنها امريكا وبريطانيا واسرائيل.  زملاء زريقات المصريون الذين ساهموا في هذا الاكتشاف، رشحتهم جامعتهم ودولتهم  لجائزة نوبل للطب، اما هو فلولا تقرير وكالة “وفا” لما عرفنا عنه. في حين لو ان مسؤولاً عطس، لسمعنا عن نجاحاته التي بموجبها تمكن من العطس.

حتى انت يا مصعد

في قصيدته “قمر الزمان” وصف والدي الراحل العمل في بعض الوزارات بقوله “لا احد يعمل سوى المصعد”. في مستشفى جنين المصاعد لا تعمل، حسب تقرير عرضه تلفزيون جنين المركزي، ضمن برنامج “محليات” الذي يبثه تحالف “جسور”. واحد من ثلاثة يعمل وباستخدام مفتاح خاص، ويقال انه لاستخدامات المرضى. سبب تعطلها حسب المسؤولين في المستشفى هو نوعيتها السيئة وانها تحتاج الى صيانة وتغيير، وان طلباً قد ارسل بهذا الخصوص الى وزارة المالية قبل شهور. ايعقل ان لا تعمل المصاعد في مستشفى!

لو كنت مسؤولاً

وبالاخص لو كنت وزيراً لاتخذت القرارات المناسبة بعد ان اكون قد درستها بعمق، ولما اكتفيت بالدعوة والمناشدة لاتخاذ مثل هذه القرارات. فانا وزير، وجزء لا يتجزأ من  صنع القرار، فاذا كنت انا اناشد وادعو، فكيف هو حال المواطن؟ اما اذا كنت لا استطيع ان اتخذ القرارات وفرضها على الطاولة، فانا حتماً لست في المكان المناسب.

الشاطر انا

انا واحد كووووول، يعني لزيز ورايق، مع انه عمري ما شاء الله صار فوق الاربعين بس لساتني شباب، بلبس شباب، بحلق شباب، باكل شباب، بتمشى ومرات بركض علشان اثبت اني شباب، وكل ما بشوف حدا بقوله “ايش ابو الشباب”. وعلشان هيك صاروا يستضيفوني في كثير برامج اذاعية وتلفزيونية عن الشباب، اخرها كان مشاركتي في حلقة من برنامج “فلسطين الشباب” وحلقة من برنامج “شباب كافيه”. طبعاً انا صدقت حالي، وعلشان اثبت اني شباب، صرت احط هالسماعات في ذاني واسمع موسيقى شبابية طول الوقت، حتى وانا ماشي او بركض. بس لاني شاطر، ما بكون حاطط السماعات ومش منتبه لشو بيصير حولي، وكمان بمشي ع الرصيف مش بكون حاطط السماعات وماشي في نص الشارع ومش سامع الا الاغاني. يعني شب وفهمنا، بس الواحد لازم يكون شاطر وينتبه، بلاش تروح في كيسه، وقتها مش راح يقولوا “مات شب المسكين”، بيقولوا “مات وهو متشبب”!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash