Home > ومضات > ومضات السبت 6/08/2011

ومضات السبت 6/08/2011

أغسطس 6th, 2011

“رن التلفون يا ريما”

لقاء جديد مرتقب في القاهرة بشأن المصالحة، هل سينجح؟ وهل من المعقول ان تتحقق المصالحة كما تحققت في الاعلان التجاري الذي يظهر فيه “المتسامحون” و”الفرقاء” هم يتصلون ببعضهم البعض، ون بينهم شخصان يجسدان الرئيس عباس ورئيس وزراء غزة هنية!

“بدي احكيلك ع اللي فقلبي”

ليس اجمل من ان تجد من يستمع الى شكواك، بعد ان الزمت الحكومة الفلسطينية جميع المؤسسات الحكومية بتخصيص صندوق للشكاوى. وليس اسهل من ان تقدم شكواك  بكبسة زر من خلال موقع الكتروني يوفر عليك عناء “المرمطة” بين الدوائر الحكومية. وهذا ما حاولت ان افعله من خلال الصفحة الالكترونية لوزارة المالية وبالتحديد في صفحة الخدمات الالكترونية للهيئات الحكومية الاخرى وتحت عنوان التقاعد، حيث وجدت زاوية للشكاوى والاقتراحات. الغريب انني فتحت  الصفحة فوجدت في نموذج الشكاوى والاقتراحات وبالتحديد في خانة الموضوع قائمة فيها خيارات عديدة تشمل اقتراح، شكوى بخصوص المياه العادمة، شكوى بخصوص النفايات، شكوى بخصوص الحيوانات الضالة، شكوى بخصوص الحرف والصناعات، شكوى بخصوص بناء غير مرخص، شكوى بخصوص تلوث البيئة، شكوى بخصوص الشوارع والارصفة، شكوى بخصوص الاشارات الضوئية، شكوى بخصوص مستحقات ضريبية، شكوى بخصوص انارة الشوارع، شكوى بخصوص التعدي على الارض، شكوى غير موجودة. اغلقت الصفحة، وقلت في نفسي “الشكوى لغير الله مذلة”!

“رمضان جانا وفرحنا به”

عندما تساءل المطرب وائل كفوري “معقول تشتي في آب؟” لم يكن يعرف ان الجواب سيأتيه من الحكومة الفلسطينية على هذا السؤال التعجيزي. نعم، معقول. ففي اليوم الذي وصلت فيه درجات الحرارة في بعض المناطق الى حوالي 40 درجة مئوية، تم العمل بالتوقيت الشتوي حسب قرار الحكومة، هذا القرار الذي ان تفحصناه لا نجد فيه اي جدوى اقتصادية، ولا حتى انسانية الا لمن يعملون من خلف المكاتب. فالعامل او السائق الذي يبدأ صباحه في الساعة الخامسة مثلاً حسب التوقيت الصيفي، سيضطر وبتغيير التوقيت الى الشتوي ان يبدأ صباحه متأخراً ساعة واحدة مما يعني ان حرارة الطقس الفعلية  ستكون اعلى. كما اننا وبتغيير التوقيت الى الشتوي ثم العودة الى الصيفي بعد انقضاء شهر رمضان، نعقد الحياة والمواعيد بشكل اكبر مما هي معقدة، ويعطي مبرراً للمتأخرين عن مواعيدهم ان يتأخروا بحجة اختلاف التوقيت، وسيضطر الناس وخاصة من سيبقون على التوقيت الصيفي بسبب عملهم وارتباطاتهم التجارية مع اسرائيل والعالم بالسؤال دائماً “صيفي ولا شتوي؟” فمثلاً ساعات عمل معبر الكرامة هل ستكون صيفي ام شتوي؟ احد اسئلة فوازير رمضان، وجائزة قيمة لمن يستطيع ان يجيب.

“مرعية يا البنت مرعية، مرعية ولا بلا راعي؟”

يحكى ان عروساً طبخت لعريسها في اليوم الاول بعد زواجهما طبخة سبانخ، وفي اليوم الثاني ملوخية، وفي اليوم الثالث سلق، وفي اليوم الرابع خبيزة، اما صباح اليوم الخامس فسألته “حبيبي شو اطبخلك اليوم؟” اجابها “لا تغلبي حالك، بنزل برعى لحالي”. وفي حياتنا اليومية نعرف انواعاً مختلفة من الرعي والرعاة، فهناك راعي الغنم، وهناك الراعي الذهبي، والراعي الفضي، والراعي الماسي، والراعي الاعلامي وراعي وثيقة التأمين وحديثاً بدأنا بالتعرف على راعي العملة وراعي الساحة، كما يرد في بعض الاعلانات. والنوعان الاخيران لا اعرف معناهما حتى الآن، ويبدو انه لم يبق ما يمكن رعايته، فاخترعنا هذان النوعان، والله اعلم اي نوع من الرعاة سنخترع. واخشى ان يأتي اليوم الذي عندما نلتقي فيه بأحد نسأله “مرعية ولا بلا راعي؟” بدلاً من “كيف الحال؟”

“حيرت قلبي معاك”

في كل اعلان تجاري لا بد ان ترد عبارة “ومش بس هيك” و”لسّا في كمان” وهو ما تطرقنا اليه في “ومضات” سابقاً. في الشهر الفضيل عبارة جديدة تراها وتسمعها في كل اعلان “رمضان معنا احلى”. اذا كان رمضان في كل مكان احلى، واذا كان مع الجميع احلى، احترنا معاكم.

لو كنت مسؤولاً

لربيت ابنائي على احترام الاخرين، ولعلمتهم ان كوني وزيرا او وكيلاً او مسؤولاً فان هذا لا يعني ولا بأي حال من الاحوال ان يتصرف ابنائي بفوقية واستعلاء، وان يعاملوا الموظفين في الوزارات والدوائر الحكومية المختلفة على انهم “عبيد عند ابوي”، ولقلت لهم ان لا يخاطبوا الموظفين بصفتهم ابنائي، بل ان يكونوا كغيرهم من الناس، الا اذا كنت انا من اصحاب مقولة “فرخ البط عوام”، او ممن يؤمنون بأغنية “يا اهل الله يا اللي فوق”!

الشاطر انا

اللهم اني صائم، رمضان كريم، ينعاد علينا وعليكم. اخ ما احلى رمضان، دوام قصير، نوم طويل، تدليع كرش، مزمزة وفرفشة، وتقرب من الله. وانا مثل كثير شاطرين، في اول رمضان بتلاقيني وين رايح من التراويح ومن وين جاي من التراويح، ومع انه المسجد ما بيبعد عن بيتي 500 متر، بروع بالسيارة، مش قلة همة، لا علشان اذا رحت مشي ما حدا بيعرف اني رحت، السيارة معروفة، بس الشطارة اني ما اروح من اول الناس، لانه في سيارات راح تيجي وتصف قدامي تسكر عليي، بروح متأخر، منها بكون في الصفوف الاخيرة في الصلاة، واول ما تخلص، وينك يا طريق، وطبعاً ما بروح ع السيارة مباشرة، لانه هيك ما بستفيد، بتأخر، وبخلي الناس اللي سيارتي مسكّرة عليهم وصافة في نص الشارع، يصيروا يسألوا لمين هاي السيارة، وهيك اللي ما بيعرف اني في المسجد بيصير يعرف، وطبعاً بعد فترة بصير اروح كل يومين او ثلاثة، ما هو خلص الناس عرفت اني بصلي، وفي اخر رمضان ما بروح، اصلا نص اللي بيكونوا يروحوا ما بيروحوا، واذا حدا سألني “وين زمان ما شفناك” بجاوبه “بخفف بدي ابطّل”.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash