Home > ومضات > ومضات السبت 30/7/2011

ومضات السبت 30/7/2011

يوليو 30th, 2011

“سالمة يا سلامة”

قرأت تحقيقاً صحفياً بعنوان “عمال على المذبح” حول المخاطر التي يتعرض لها العمال في الورشات والمنشآت. تفاصيل التحقيق كثيرة، لكن اكثر ما لفت نظري ما ورد على لسان بعض المسؤولين يحملون فيه العامل مسؤولية ما قد يصيبه. العامل البسيط يسعى لتدبير قوت يومه، ويتحمل كل المخاطر من اجل ذلك، وقد لا يجرؤ على المطالبة بحقوقه المتعلقة بالسلامة لانه في نهاية المطاف يريد راتباً اخر الاسبوع او الشهر. تنص المادة 90 من قانون العمل الفلسطيني على ضرورة توفر “وسائل الحماية الشخصية والوقاية للعاملين من أخطار العمل وأمراض المهنة. والشروط الصحية اللازمة في أماكن العمل. ووسائل الإسعاف الطبي للعمال في المنشأة، وكذلك الفحص الطبي الدوري للعمال.” كما تنص المادة 92 من نفس القانون على انه “لا يجوز لأية منشأة تحميل العامل أية نفقات أو اقتطاعات من اجره لقاء توفير شروط السلامة والصحة المهنية.” اذاً لا يمكن بأي حال من الاحوال تحميل المسؤولية للعامل، بل بدلاً من ذلك على الجهات المعنية فرض القانون، وعدم الاكتفاء بالزيارات الميدانية وتقديم النصائح، بل على تلك الجهات وقف العمل في المنشآت الى ان يتم توفير سبل السلامة والحماية للعاملين، وذلك يشمل اللباس المناسب وخوذة الرأس وغيرها من المستلزمات.

“يا ريتها ما نجحت”

 اتصل به مهنئاً بنجاح ابنته في امتحان التوجيهي وحصولها على معدل 98%. رد الرجل “يا ريتها ما نجحت”. استغرب المتصل وقال “وحد الله يا رجل، شو اللي بتحكيه.” رد الاب “ابنتي الكبرى نجحت في التوجيهي قبل عامين وحصلت على نفس المعدل، ودخلت الجامعة لدراسة الطب، والله اعلم كيف دبرنا التكاليف. ابنتي الثانية نجحت العام الماضي بمعدل مشابه ودخلت الجامعة، ومدينا ايدنا للناس حتى دبرنا التكاليف. اليوم نجحت الثالثة بمعدل 98% ويا ريتها حصلت على 70% حتى اقولها ما في جامعة لاني مش عراف من وين بدي اجيب التكاليف”. قصة الاب هذه قد تكون احدى القصص التي تتكرر كل عام، والسؤال لماذا لا يزال لدينا طالب محتاج؟

“بنقول ثور”

 اطلقت محافظة رام الله بالتعاون مع الشرطة حملة ضد الالعاب النارية، وفي نفس اليوم دوّت اصوات الانفجارات ابتهاجاً بنتائج الثانوية العامة. التفسير الوحيد لهذا هو ان الناس لا يكترثون للتعليمات والقوانين والاوامر، ويستهترون ويستهينون بالقرارات لانها لا تنفذ، وحتى يتحدونها. فقد اطلقت الالعاب النارية امامي وبتواجد قوات من الامن، الا ان احدهم لم يتحرك لالقاء القبض على المخالفين للقانون، وبالتالي اشتعلت السماء ناراً في كل انحاء المدينة. وعندما اعترضت على ذلك قال لي احد رجال الامن “فرحانين خليهم ينبسطوا”.

سخافة

بدأت القنوات الفضائية بترويج برامج شهر رمضان ومن ضمنها بعض المسلسلات والبرامج “الكوميدية” والتي ان شاهدث دعايتها تشعر بالقرف لانها سخافة وليست كوميديا. لست خبيراً مسرحياً لكنني ومن قراءاتي المختلفة افهم ان الكوميديا هي نوع من انواع المسرح الشعبي ترفه عن المتفرج وفيها النقد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي بعيدا عن الهزل والابتذال، واضحاك المشاهد ليس شرطا لها. اذاً هناك فرق بين الكوميديا والسخافة، وليس غريباً ان قلب احرف كلمة “فرق” يعطيك “قرف”. نأمل ان نشاهد على شاشة تلفزيون فلسطين كوميديا حقيقية.

لو كنت مسؤولاً

اعدك انك لن تجدني في مكتبي الا لبعد العيد، فقد بدأت اعد نفسي لاستقبال شهر رمضان المبارك، وخلال الشهر الفضيل ساكون صائماً، والطقس حار، فساختصر ساعات دوامي، وفي الايام الاخيرة منه سآخذ اجازة وسأقضي هذه الايام في التعبد، وسأصل اخر يوم في عطلة العيد بالعطلة الاسبوعية، واعود في الاحد الاول اللي بعد العيد. واذا كنت مستعجل وتريد اية خدمة تعال عندي بعد العيد، انا دائماً باب مكتبي مفتوح.

الشاطر انا

يا الله شو طلع في معاني لكلمة “شاطر”. حسب معجم معاني الاسماء “الشاطر هو الخبيث الفاجر”. وحسب معجم اللغة العربية المعاصر الشاطر يعني “حادّ الفهم، سريع التصرّف داهية، مكير، خبيثٌ ماكر، و لص”. يعني كيف ما درورناها مش راح نلاقي المعنى الايجابي لها. بس والحق يقال، في فهالبلد شاطرين كثار، تنطبق عليهم كل المعاني. بس في مثل شعبي بيقول “ما بيوقع الا الشاطر”.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash