Home > ومضات > ومضات السبت 25/6/2011

ومضات السبت 25/6/2011

يونيو 25th, 2011

ما احسنهم!

بدت التغطية الاعلامية لازالة مقطع من جدار الفصل العنصري في بلعين، وكأنها تقول “ما احسن الاحتلال، انه يزيل الجدار”، دون الاشارة الى اهل بلعين ومناصريهم الذين لولا اصرارهم على النضال الشعبي السلمي لما فكر الاحتلال اصلاً بازالة هذا الجزء من الجدار. “الانسان اغلى ما نملك” شعار اطلقه العاهل الاردني الراحل الملك حسين رحمه الله، فلا تستهينوا بالشعب وبنضالاته وتطلعاته ومطالبه ورأيه، وليكن هو جوهر التغطية الصحفية.

بسطة ولا اذاعة؟

سمعت لقاءً عبر الاذاعة مع رئيس بلدية البيرة الذي تحدث عن سوق الخضار الجديد وتكاليف “البسطة” فيه التي يمكن للشخص استملاكها بعد الدخول في مزاد علني، ويتراوح مبلغ “الخلو” من 3 الاف الى 12 الف دينار بالاضافة الى الاجرة الشهرية. بينما رسوم ترخيص محطة تلفزيوينة يصل في اقصاه الى حوالي 7000 دينار وللاذاعة 2000 دينار ان طارت. هذا يعني ان فتح محطة تلفزيون واذاعة ارخص بكثير، مما يعني ان كل صاحب بسطة يمكنه ان يفتح محطة، وبالتالي انحدار الاعلام. اما كل صحفي فلا يمكنه ان ينشيء بسطة، لان الصحافي “يا دوب مدبر حاله مع رواتب الصحافة في البلد”. السؤال الذي لا اجد اجابة عليه، هل اصحاب بسطات البطيخ التي تحتل الارصفة تدفع مثل هذه المبالغ؟ فاذا كانت لا تدفع فهذه مصيبة لان غيرها يدفع مبالغ طائلة، واذا كانت تدفع فالمصيبة اعظم، لان ذلك يعني ان البلدية تشرّع عملها واحتلالها لارصفة المشاة. يا جماعة تذكروا بو عزيزي!

الشهادة

قبل ان يذهب الفكر بعيداً، لا اعني الاستشهاد، ولا شهادة التوجيهي ولا البكالوريوس ولا الماجستير ولا الدكتوراة. بل اتمنى ان ارى شهادة صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية معلقة على بسطة بيع الفلافل، او عرباية النمّورة، او كانون الشواء على الرصيف، او حتى على سيخ الكباب. وزارة الصحة لن تصدر مثل هذه الشهادة، لانها لا تستطيع ان تشهد زوراً على سلامة صحة ما يُباع. ولكن وزارة الصحة تستطيع ان تزيل المطاعم المتنقلة.

العرس مآساة

اقسم صدق انه اضطر ان يتناول طعام الغداء مرتين يوم الجمعة الماضي، تلبية منه لدعوة من عائلتين تحتفلان بعرس ابنائها. وان والده قد ذهب في نفس اليوم الى عرسين اخرين. سألته “لماذا اضطررت لتناول الغداء مرتين؟” اجاب “لو لم افعل لزعلوا الجماعة”. الاعراس اصبحت “مآساة” مادية، من سهرة الى غداء الى حنة الى “الكوافير” الى الفساتين والبدلات والحلاق وحمام العريس و shower العروس (شوف الفرق حمام العريس و shower  العروس) والهدايا والملحقات هذا غير العفش والبيت والسيارة والذهب والفضة وال “هني مون” وغيره وغيراته. اقولكم “يعلن ابو اللي بدو يعيدها”!

لو كنت مسؤولاً

لما وضعت بطيخة فوق رأسي، حتى اتجنب ان احسس عليها كلما كتب احدهم منتقداً مسؤولاً ما. بمعنى اخر، لو كنت مسؤولاً لقمت بعملي على اكمل وجه، وبالتالي لن تكون هناك بطيخة فوق رأسي. ولو كنت مسؤولاً لما وضعت في “بطني بطيخة صيفي” معتقداً انني مهما اخطأت وهددت وتطاولت على الاخرين سابقى في منصبي. فالبطيخ لن ينفعني وخاصة اذا كان بطيخ فاسد.

الشاطر انا

فرّح ابنك وبنتك ببلاش! مشروعي الجديد، مش راح استفيد منه مادياً، يعني مش راح يجيب لي اي ربح، بس راح يوفر عليّ مصاريف المراجيح والملاهي والمنتزهات، وكل الاماكن اللي بتظل تفت فيها شواكل، شيكل ينطح شيكل علشان اطفالك يلعبولهم شوية. فكرة اللي ببلاش اجتني بعد ما ركبت بلدية رام الله جنازير بين الاعمدة القصيرة اللي حطوها ع الارصفة الجديدة. طبعاً البلدية مشكورة عملت هيك علشان الناس ما تمشي ع الشارع، وتمشي داخل الجنازير وكمان خدعة لصحاب السيارات اللي بيصفوا ع الرصيف، مع الجنزير ما في صفة. بس ما شاء الله، في صاحب محل شاطر شكله خلع الجنزير وظل يصف ع الرصيف. والناس لساتها بتمشي برات الجنزير مش جواته. طيب شو علاقة هذا بالمراجيح والملاهي. جاي بالحكي. الشباب صارت تقعد على الجنازير وتتمرجح، ومن هون اجت الفكرة، صرت بدي اخذ بنتي تتمرجح زي الشباب، بس الشطارة انه اللي بيتمرجح يتمرجح وظهره للرصيف مش للشارع، علشان اذا قلب لورا، لا سمح الله، يقلب ع الرصيف، بدل ما يقلب ع الشارع وتطلع فوق راسه سيارة. هيك الشطارة ولا بلاش.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash