Home > ومضات > ومضات السبت 21/5/2011

ومضات السبت 21/5/2011

مايو 21st, 2011

“سر المارنا هاوس”

 ساعات ثلاث استغرقت رحلة الطائرة من عمان الى دبي، وصولاً الى احد افخم فنادق المدينة، حيث عقدت الدورة العاشرة لمنتدى الاعلام العربي. في غرفة الفندق المطلة على “برج خليفة” استذكرت فندقاً نجماته اقل بكثير ولا تخضع لتصنيفات الفنادق، بل فيه نجمة واحدة مديرته “ام محمد”. فندق “المارنا هاوس” في غزة، والذي كان موضوعاً لكتاب الصحافية السويدية، لوتّا سشيلركفيست بعنوان “سر المارنا هاوس، قصص من غزة”. قصص غزة لا تنتهي، و”المارنا هاوس” شاهد عليها منذ انشائه وحتى اليوم. اشتاق اليه.

نجوم الظهر

 جمعت جلسات الدورة العاشرة لمنتدى الاعلام العربي اكثر من ثلاثة الاف اعلامي من مختلف ارجاء الوطن العربي وبعض الدول الاجنبية، وقد جلس في الصفوف الامامية “نجوم” الاعلام العربي، وخاصة مذيعات “الجزيرة” و”العربية” ومنهن من ادرن بعض الجلسات. وفي الصفوف الخلفية، وكما هو الحال في “صناعة الاعلام” جلس من ينصعون النجوم من صحفيين ومحررين ومعدين واكاديميين، اي نجوم الظهر التي لا يمكن لاحد ان يراها. لم تلتقط صورهم كاميرات البث المباشر، ولم يحاول اي من المراسلين الصحفيين الوصول اليهم، لكن من جلس في الخلف، اثار التساؤلات الحقيقية، وساهم في النقاش، لانهم كانوا يستمعون جيداً ويتحمسون للحديث، ولا يبتسمون للكاميرات كما فعل “النجوم”.

الخطر الاحمر

 في صغري، كنت اذهب الى بائع الطحين، ودكانه قرب بريد البيرة القديم، اطلب منه “كيس طحين ابو خط احمر”. والخط الاحمر في كيس الطحين، كان علامة تقول لمعبئه انه وصل الى الخمسين كيلوغرام. وبعد ان كبرت، وتفرق افراد العائلة لانشاء عائلاتهم النووية، لم نعد نشتري كيس الطحين “ابو خط احمر”، ونسيت تماماً ان هناك خطوط حمراء، لا نراها بالعين المجردة، بل يضعها لنا البعض، او نضعها لانفسنا. فهل زالت الخطوط الحمراء ارتفع حقا سقف حرية التعبير بعد الثورات العربية، وبعد انتشار شبكات التواصل الاجتماعي؟ وهل مفهوم حرية التعبير والاعلام مقتصر على انتقاد الرئيس او الملك او الحاكم، حفظهم الله ورعاهم؟ وهل “ارحل” هي المفتاح لحرية التعبير؟ لا شك ان الامر اصبح اسهل، وربما تخطى كل الاسقف، ولم يعد هناك من يخشى انتقاد السلطة الحاكمة. الا ان الاعلام ما زال عاجزاً عن الحديث في القضايا الاكثر تأثيراً على حياة الناس والتي ترتبط بالقيم الاجتماعية والعادات والتقاليد والدين وغيرها.

لو كنت مسؤولاً

 او مواطناً، لعلمت على ان اكون سفيراً لبلدي، حتى لو لم اشغل منصباً دبلوماسياً، فما بالك لو كنت فعلاً سفيراً او قنصلاً لبلدي، فانني حتماً ساحذو حذو عدد من سفراء فلسطين، ومنهم القنصل العام لدولة فلسطين في الامارات العربية، قاسم رضوان، الذي يستحق كل الشكر والعرفان.

 الشاطر انا

 هالمرة لا بدي اكون شاطر ولا ما يحزنون، اصلاً الشطارة انه الواحد ما يكون شاطر، خاصة لانه لما بسافر برا البلد، بيلتقي بكثير من الفلسطنيين والعرب الشاطرين، اللي الواحد فيهم بدو ايانا ننتفض ونحرر فلسطين وهو قاعد يتفرج علينا. واذا قلت قدامة “تعبنا” على وزن “هرمنا”، بتطلع عليك انك “خائن” لانك انت اللي لازم “تاكل الهوا” وخاصة “الهوا الوطني” اللي ما فيه مثله في بلاد برا، يعني هو اصلاً رافض “ياكل الهوا” لانه مش هوا بلاده او هوا فلسطين اللي الكل بدو يناضل من اجلها.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash