Home > ومضات > ومضات السبت 14/5/2011

ومضات السبت 14/5/2011

مايو 14th, 2011

السلام المنشود

سنوات مرت منذ ان اعلنّا عن “هجوم” السلام الفلسطيني، وحتى الآن لم يتحقق هذا السلام المنشود لاننا اضعنا الفرصة (كما يدّعون) او جعلونا نضيعها. لكننا وخلال الاعوام الاربعة الماضية، فوجئنا “بهجوم” من سلام، الرجل الذي كان “فياضاً” وشدّ “زنبركات” الحكومة الفلسطينية، وعمل الكثير من اجل ان نكون على “موعد مع الحرية”. دعونا لا نفوت فرصة “سلام” اخرى!

وقعوا مرة اخرى

نصبت اسرائيل الفخ مجدداً ووقعوا فيه. ففور الاعلان عن اتفاق المصالحة، قررت  اسرائيل عدم تحويل عائدات الضرائب الى السلطة الفلسطينية. وتوجهت انظار العالم الى هذه المسألة الى درجة ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، بجلالة قدره، قال لنتنياهو إن ‘الأمم المتحدة تؤيد الوحدة الفلسطينية بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وعليك تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية”. كنت اتوقع من الامين العام للامم المتحدة ان يقول “نعم للدولة الفلسطينية المستقلة، لا للاستيطان، ونعم لانهاء الاحتلال”. الا ان اسرائيل نجحت مرة اخرى في ابعاد انظار العالم عن الاساس وهو ضرورة انهاء الاحتلال، تماماً كما فعلت عندما قالت “لا تجميد للاستيطان” و”لا وقف لبناء الجدار”، وغيرها من الاسقف التي تحددها اسرائيل، لتصبح مطلباً اساسياً. انهاء الاحتلال هو الاساس، واما الباقي فهو تحصيل حاصل.

?What About Gaza

هذا السؤال كان يطرحة الغرب والعرب على حد سواء، عندما كانت السلطة الوطنية الفلسطينية تتحدث عن الجاهزية الوطنية لقيام الدولة. “ماذا عن غزة؟” سؤال وقف امامنا، وكأن هذه الدول كانت احرص منّا على غزة. اما الآن وقد تمت المصالحة، واصبح بالامكان ان تشمل الدولة غزة والضفة معاً، لم يعد احد يسأل عن غزة، فغزة كانت حجة. نتمنى على هذه الدول ان يكون سؤالها التالي والجدّي استعداداً لبناء الدولة “what about Jerusalem?”.

ما اكذب من شب تغرب

لا احب علينا الا ان نجد بطلاً، يروي قصصه، ونروي نحن عنه القصص. فحتى الآن ما زال بعضنا يؤمن ان صدام حسين لم يعدم، فهو البطل الذي ترتسم صورته في اذهان الكثيرين وعلى وجه القمر. وآخر البطولات كانت رواية الحارس الشخصي لاسامة بن لادن، الذي قال انه هو الذي اطلق النار على بن لادن، بأمر من بن لادن نفسه، حتى لا يقع في قبضة القوات الامريكية حياً. رواية عن بطولة جديدة، الحارس الشخصي البطل، وبن لادن البطل الذي لا يهاب الموت ويتحدى الامريكان حتى في مماته، تماما كما في افلام “البطل الامريكي”. البطولة ان يكون لدينا عقل، وان نشكك في الروايات البطولية، وان نسأل لماذا لا يكون الحارس الشخصي عميلاً مثلاً.

Green Card فلسطيني

قد لا تتفاجأ اذا وصلتك رسالة البريد الالكتروني تقول “اقم واعمل في امريكا، كيف تحصل على البطاقة الخضراء الامريكية؟”. ولكنك حتماً ستتفاجأ اذا اتتك رسالة مفاها “اقم واعمل في فلسطين، كيف تحصل على البطاقة الخضراء الفلسطينية؟”. من الآن انبهك، قد تصلك هذه الرسالة، فلا تتفاجأ، لانها مشروع يقوم به احد طلاب الاكاديمية االدولية للفنون في فلسطين، لطرح فكرة الدولة الفلسطينية بصورة فنية معاصرة، تشمل تصميم شعار وطابع بريدي من وحي الطبيعة مستخدماً طائر الشمس الفلسطيني كرمز للدولة، وتصميم طلب الحصول على بطاقة الاقامة المؤقتة في فلسطين، حيث من المقترح ان يمنح كل شخص حصل على Green Card فلسطيني حق التقدم للحصول على الإقامة الدائمة بعد أربع سنوات، وبالتالي الحصول على جواز السفر الفلسطيني الخاص بدولة فلسطين. 

 المريضة الغزية: المرافق من المانيا

 واخيرا وبعد اكثر من ثلاث سنوات من المحاولات سمحت السلطات الاسرائيلية للمريضة الغزية الخروج من قطاع غزة للعلاج، وهي الآن في القدس. ولكن ليس قبل ان تضع شرطاً تعجيزياً. فقد رفضت ان ترافقها اختها، او اخوها، او ابنها لاسباب ادعت انها “امنية” ولكنها سمحت لاحد ابنائها فقط مرافقتها، وهو الابن الطبيب الذي يعيش في المانيا منذ اكثر من عشرين عاماً وكان في اخر زيارة الى غزة قبل عشر سنوات!

لو كنت مسؤولاً

ساعمل لان اكون من بين المسؤولين الذين يهتف الشعب لهم “لا ترحل”. وليس من اؤلئك الذين على شاكلة من هتف ضدهم الشباب في مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا وغيرها صارخين “ارحل”!

الشاطر انا

الشاطر يا جماعة اللي بيعمل على قول المثل “اللي ما بيقدر على الحمار بينط على البردعة”. يعني كل هالشطار اللي في البلد، ولا واحد منهم قادر يحدد سعر السلع، وبيقولولك انه احنا اقتصاد السوق الحر، يعني ما بنقدر نحدد الاسعار بس بنقدر نراقب عليها. يعني كل هالعقول مش قادرة تحدد سعر اللحمة مثلاًً، اللي مقاطعتها التحذيرية ما نجحت، ولا قادرين يحددوا سعر البندورة، اي حتى رغيف الخبز فشلوا في تحديد سعره. طيب ما بيقدروا وفهمناها، بس كيف تشاطروا وقدروا يحددوا سعر المواصلات، وسعر السفريات باستخدام العدادات، مع انه كل شهر سعر الوقود في الطالع. هاي بالذات حددوا سعرها وما عرفوا يتشاطروا الا على الشوفرية اللي مذبوحين اصلاً من رسوم الترخيص والتأمين والمخالفات اللي عالطالع والنازل، وقروض البنك، والضرايب، والوقود، وقطع الغيار اللي كل يوم بدها تغيير من هالشوارع المحفرة، والميكانيكا، والمصاريف المختلفة. يا جماعة الشطارة انكم ترحموا، لانه الشوفير يا دوب قادر يروح عالدار في اخر النهار معه ربطة خبز وحبتين فلافل بشيكل!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash