Home > ومضات > ومضات السبت 7/5/2011

ومضات السبت 7/5/2011

مايو 7th, 2011

اعوذ بالله

علق زميل صحفي على اتفاق المصالحة “الاتفاقات السابقة فشلت بسبب الاستدراكات، والمحددات والمستدركات، هذا الاتفاق بحاجة الى المُعَوّذات ليتم تنفيذة”!

حمولة باص

يتسع الباص الصغير غير المتكدس، كما في باصات رياض الاطفال، الى 17 راكباً، اما الباص الكبير فيتسع الى 55 راكباً. وفي كثير من المناسبات، وعلى سبيل المناكفة، كنا نصف هذا الفصيل او ذاك بأن عدد اعضائه “حمولة باص”. الصورة التي نشرتها وسائل الاعلام لوفد الفصائل وهم يستقلون الحافلة متوجهين الى القاهرة، اثارت اهتمامي، وتساءلت هل لدينا هذا العدد من الفصائل؟ حتى لو افترضنا ان كل فصيل قد ارسل اربعة ممثلين عنه، فان عدد الفصائل سيقارب 14 فصيلاً وهذا بحد ذاته مأساة وليست تعددية سياسية. المشكلة ان هناك بعض الفصائل التي لا يزيد عدد اعضائها فعلاً عن “حمولة باص”، ولكنها تفرض نفسها واجندتها على الشعب كله. اتمنى ان يكون من بين ركاب حمولة باص الفصائل بعض الاشخاص الذين ركبوا الحافلة “بالمعية” كي يصلوا القاهرة لتلقي العلاج او الدراسة او حتى “شمة الهوا”، فربما يكون هذا هو السبيل الوحيد للخروج من قطاع غزة بركوب “باص الفصائل”.   

تساؤولات

هل اضراب موظفي الصحة يضر بالمرضى، ام ان عدم تلبية مطالبهم هو الذي يضر بهم وبالتالي بالمرضى؟ وهل اضراب الجامعات يضر بالطلبة ام ان عدم تلبية مطالبهم هو الذي يضر بالعملية التعليمية؟ يا ترى هل سنرى وزيراً سابقاً او لاحقاً يقف امام القضاء؟ لماذا لا يكتب اسم الشرطي على بزته ليتمكن المواطن من التعرف عليه؟ هل معقول ان تكون عقوبة اساءة الائتمان اربعة اشهر وغرامة 100 دينار فقط؟

قُد واستمتع

اعترف صديق انه لن يشتري سيارة جديدة لان القيادة متعة، وفي بلدنا، وبسبب قصر المسافات وضيق الطرق، فانه لا يمكن ان يستمتع بالسياقة. صححت معلوماته مشيراً الى ان البلديات قد اخذت “متعة السياقة” بعين الاعتبار، ولهذا تجد في كثير من الاحيان بعض الطرق مغلقة دون سابق انذار، حتى “تلف وتدور” وتستمتع بالسياقة اضافة الى عنصر المفاجأة، كما ان وجود المطبات هو جزء من عملية المتعة، فانت تقود مركبتك، ثم تضغط على الفرامل فجأة، وهكذا، وانه لامر ممتع جداً. كما ان وجود الحفر في الشوارع، هو من اجل المتعة، فتخيل كم ستكون قيادتك مملة اذا لم تكن بين الحفرة والحفرة حفرة، وبالتالي عليك ان تسير في خط مستقيم ممل، متعة القيادة ان تتعرج كالافعى، او كما يسمونها بالانجليزية zigzag!

“سرّك في بير”

“ما اسمك؟ اين تسكن؟ ما هو رقم هاتفك الارضي؟ ما هو رقم هاتفك المحمول؟ اعزب، متزوج، مطلق، ارمل؟ اين تعمل؟ كم تتقاضى راتباً؟” وغيرها من الاسئلة الشخصية قد تصل الى مرحلة متقدمة من المعلومات تماماً كما في برنامج “لحظة الحقيقة”. ولكن ليس على شاشة التلفزيون، وبارادة شخصية. بل في البنك وامام الجميع، وبين الحشود التي تنتظر دورها لفتح حساب، والتي سيأتيها دور الاسئلة الشخصة العلنية، تماماً مثلك. وحال “السرية المضمونة” علناً، لا يقتصر على البنوك، بل ايضاً في العيادات الخاصة والعامة، ففي المستشفيات لا يفصل بينالاسرّة الا ستارة، وحين يقوم الطبيب بالفحص، يستمع كل من في الغرفة لاسرار المريض، فالطبيب لا يطلب من مرافقي المرضى الاخرين مغادرة الغرفة. وفي العيادات الخاصة، يقوم بعض الاطباء بمعاينة المرضى بالجملة، ويستمع كل مريض لاسرار الاخر. اين هو حق المواطن بالخصوصية؟ ام ان لا اسرار بين ابناء الشعب الواحد!

لو كنت مسؤولاً

لا اريد ان اكون مسؤولاً، بل سأكون مواطناً، لا ارى الامور من منظار ضيق، بل انظر الى الانجاز على انه منفعة عامة وليست شخصية. لا اقول ان الحكومة لا تهتم بنا، وبالتحديد بمنطقتي، وبالتحديد بحارتي، وبالتحديد بشارعي، وبالتحديد امام بيتي، وبالتحديد بالعمارة التي اسكن فيها، وبالتحديد بالطابق الذي تقع شقتي فيه، وبالتحديد بعائلتي، وبالتحديد بالجندر في عائلتي، وبالتحديد بزوجتي وبناتي، وبالتحديد بي انا شخصياً.

الشاطر انا

طول عمري ما بفضل آكل اللحمة الحمرا، والدتي الله يخليها، وزوجتى تعلمت منها، انه تحاول تخفف لحمة حمرا في الطبيخ، واذا كانت المسألة فيها محشي، يعملوا طنجرة الي لحالي بدون لحمة، يعني صيامي او يلنجي، مثل ما تسموها سموها. طبعاً الشطارة انه لما تكون الطنجرة ما فيها لحمة، يعني محسوبك بتكون حصته مضمونة وما حدا بينافسه عليها، الا مرات بيجي حدا بيتدخل، وبعد ما ياكل اللي باللحمة، بيحب يذوق اللي بدون لحمة، طبعاً هاي شطارة. ما علينا، حكي بيجيب حكي، لما سمعت انه في اضراب عن تناول اللحوم الحمرا لمدة اسبوح احتجاج على ارتفاع سعرها، قلت يا ولد لازم تكون اول الملتزمين، هيك الشطارة، انه كل الناس تعرف انك مضرب، وحتى اثبت هالحكي، رحت عند اللحام وطلبت دجاج، وحتى ما اتطلعت ناحية اللحمة الحمرا. طبعاً كنت بفكر اني انا والناس المضربين شاطرين. بس يا جماعة المفاجأة انه الناس اللي عايشة حياتها ومش شاعره بالناس اللي ما معها مصاري، ما التزمت بالاضراب وبيفكروا انه الشطارة هي “شوفيني يا جارتنا” يعني ما بيستحوا على حالهم، وبيفكروا انه اذا همي معهم مصاري وقادرين يشتروا اللحمة، طز على العالم. هاي مش شطارة!

 

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash