Home > ومضات > ومضات السبت 23/4/2011

ومضات السبت 23/4/2011

أبريل 23rd, 2011

نحن غير

لا ادري ان كانت اعمال البناء والترميم قرب مقرات الرؤساء او رؤساء الوزراء في اية دولة ستستغرق اكثر من 24 ساعة حتى يتم انجازها. والاسباب معروفة، اولها الامنية، وثانيها القرب من مقرات اعلى الهرم في السلطة، وثالثها لاثبات سرعة الانجاز امام المسؤولين، اضافة الى اسباب تتعلق بكبار الزوار من دول اخرى. في فلسطين نحن غير ذلك، ربما يعود ذلك الى شعورنا بأن الرئيس ورئيس الوزراء هم “منا وفينا”، مواطنون عاديون. واذا كان الامر كذلك، فالمواطن ايضاً يريد سرعة الانجاز، لانه يعاني من طول فترة اعمال الترميم واعادة البناء، فمن اجل راحة المواطن وامنه وسلامته، ومن اجل اثبات سرعة الانجاز للمواطنين، وللزوار الاجانب الذين يأتون بالاموال الينا، لا بد من ان ننجز وننهي الاعمال قرب مقر الرئاسة ورئاسة الوزراء، وان عود الاشارات الضوئية للعمل.

شباب

بعد الاعلان عن تشكيلة مجلس الشباب الاعلى، اشعر اليوم اكثر من اي وقت مضى انني شاب. شكرا لكم

المريضة الغزية: النتيجة سبعة صفر

المريضة الغزية تعاني من مرض السرطان وعادة ما تحصل على علاجها المتعدد الأنواع من صيدلية المستشفى في غزة، حيث ملفها الطبي. منذ شهور نفذ الدواء بمخازن المستشفيات، وبدأت رحلة البحث عن البدائل، بفتح ملف طبي للمريضة في رام الله، والبداية كانت حسب التوجيهات في “دائرة العلاج بالخارج”. توجهت ابنتها الى هناك، وتمكنت من مقابلة الطبيب رقم 1 الذي تشارور مع زملائه وقال ان فتح ملف لمريضة في غزة هو “اجراء غير قانوني”، واقترح ان التوجه الى مكتب وزير الصحة. وهكذا كان، وصلت ابنة المريضة الى مكتب وزير الصحة، وهناك طلب منها مرافق الوزير ان تكتب طلب “استرحام” للوزير. وهكذا كان، وخلال وجود ابنة المريضة في مكتب الوزير دخل صدفة الطبيب رقم 2، فاستشاره المرافق، وكان جواب الطبيب “الوزير لن يقبل بذلك”، ولكنه استدرك “قدموه له وشوفوا شو بيرد عليكم”. مر يوما عمل، وعادت ابنة المريضة الى مكتب الوزير، فكان رد المرافق “لسا ما صار شي” واشار بيده الى حجم الملفات التي بالانتظار. لم يكن امام ابنة المريضة الا ان تتوجه الى الطبيب رقم 3 الذي كان قد كشف على المريضة خلال زيارتها الى رام الله قبل عام ونصف، وتمكنت من الحصول على الوصفة الطبية من جديد على امل ان تقوم مديرية الصحة بصرف الدواء، علماً بان الملف الكامل يحتوي على الوصفة الطبية الصادرة من غزة. بريق الامل هذا، اوصل ابنة المريضة الى مديرية الصحة، لكنها تأخرت حتى الساعة 11، وكان الاضراب قد دخل حيز التنفيذ. عادت في اليوم التالي باكراً، وانتظرت ساعة ونصف حتى تمكنت من تقديم الوصفة الى موظفة الصيدلية التي سألت عن مكان اقامة المريضة، وعندما علمت بوجودها في غزة قالت انها لا تستطيع صرف الدواء الا بحضور المريضة، ولكنها طلبت من ابنة المريضة الذهاب الى الطبيب رقم 4، لربما يسمح بصرف الدواء. لم يكن الطبيب رقم 4 هناك، فاقترح من كان في مكتبه ان تذهب ابنة المريضة الى الطبيب رقم 5، فطلب رقم 5 منها الذهاب الى رقم 6 لكن رقم 6 لم يكن موجوداً. في هذه الاثناء اتصلت بها شقيقتها التي طلبت منها التوجه الى الطبيب رقم 7 في مستشفى رام الله، وصلت الى الطبيب رقم 7 بصعوبة بسبب كثرة المراجعين، اطلعته في عجالة (قبل دخول الاضراب حيز التنفيذ) فاجابها مستنكراً امام جميع المراجعين “كيف ساكتب دواء عبارة عن مخدرات لمريضة غير موجودة هنا”. المحاولات كلها فشلت، والمريضة الغزية لم تحصل على الدواء، ولا بد من ان تحصل عليه يا وزارة الصحة. سبعة اطباء والنتيجة صفر.

“ومش بس هيك”

الاعلان علم وفن، والدراما الاذاعية لها اصولها وعلمها، ولا يمكن لأي نص ان يصبح اعلاناً اذاعياً، الا اذا استوفى شروط الدراما. في بلدنا الاعلان التجاري لا قواعد له، تنظف حديقتك اليوم لتجد قصاصات الاعلانات تملؤها في اليوم التالي. الجدارن كلها ملصقات، منظر المدينة اذا ما نظرت اليه من فوق، تجده مشوهاً بفعل اللوحات الاعلانية الضخمة، في وسط الشارع جزيرة كلها اعلانات تحجب الرؤية. “ومش بس هيك” فالاعلانات الاذاعية كلها مكررة، شخصان يتحدثان، يستخدمان نفس الكلمات. ففي كل اعلان لا بد ان تسمع جملة “ومش بس هيك” او جملة “لسا في كمان”.

“لسا في كمان”

وُضعت يافطة كبيرة على واجه مبنى قديم في رام الله كتب عليها “للضمان فقط، موقع تاريخي وتراثي يصلح لمطعم او كوفي شوب فاخر”. باعتقادي انه “لسا في كمان” لانه يصلح لمركز ثقافي ومكتبة ومعرض صور ولوحات، او موقع تصوير، وغيرها من الاستخدامات، وليس فقط مطعم او كوفي شوب فاخر!

لو كنت مسؤولاً

ووجدت انني لست في المكان المناسب، وان هناك من يستحق ان يكون في مكاني، لاستقلت على الفور، وتركت الخبز لخبازه حتى لا احرق نصفه او كله.

الشاطر انا

البلد صايرة يا جماعة شفاطة مصاري. معك قرش بتصرفه ومعك الف قرش بتصرفهم. علشان هيك انا فكرت، اذا كانت المسألة متساوية، طيب ليش اخلي في جيبتي مصاري كثير، على الاقل بصير احسب مليون حساب انه ما في جيبتي مصاري بتكفي البعزقة، فبستخدمها بس للاشياء المهمة. والله وهيك صار، قررت انه ما يكون في جيبي الا مبلغ صغير، يعني لو نقص خبز او حليب او بندورة، بدبر حالي في المبلغ وما بدخل ع السوبرماركت معي العرباي وكل ما اعجبتني شغله حطيتها في السلة. والله يا جماعة، خلال الاسبوع الماضي ما صرفت اكثر من تسعين شيقل، لما اتبعت هالنظام. الشطارة انه الواحد كيف يحافظ على هيك نظام، لما بحس انه كل الناس بتكون بتستنى فيه يقبض القبضة، المي والكهرباء والتلفونات والجوالات والانترنيت وغيرها. الشاطر اللي بيقدر يتخلص من كل هالمصاريف، اذا حدا فكر كيف، يقول لي.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash