Home > ومضات > ومضات السبت 16/4/2011

ومضات السبت 16/4/2011

أبريل 16th, 2011

 

مطالبنا منكم

اعتصم المقاولون امام مجلس الوزراء في رام الله مطالبين الحكومة بحل ازمتهم ودفع الديون المستحقة لهم. مطالبهم عادلة، وكنت اتمنى على الاعلام، ومن باب المهنية، ان يورد رأي الحكومة، مع انني شخصياً انحاز الى حقوق المقاولين، لانني وغيري من المواطنين يصيبنا الضرر كفريق ثالث او عاشر وبشكل غير مباشر، بل مباشر. فعندما تسأل مقاولاً لماذا لم ينته العمل في هذا الشارع، او لماذا تركت حفرة في الشارع، او لماذا لم يكن العمل على اكمل وجه، تأتيك الاجابة “ما بيدفعوا لنا”. ولكن ما ذنبي انا كمواطن؟ مطالبنا منكم ايها المقاولون ان لا تفتحوا ورشة ولا تنهوها، وان لا يكون الشغل “شلفقة”، نصف الشارع معبد والنصف الاخر “مخردق”. اين هي مسؤوليتكم الاجتماعية، رجاء لا تعاقبونا. فتقصير الحكومة في عدم دفع المستحقات لا يعني اهمال العمل، وضرب ماسورة ماء او كابل كهرباء او هدم سور منزل ويكون على المواطن تحمل نفقات التصليح، او ترك الورشة كما هي بعد الانتهاء من تمديد خطوط المجاري، ويكون على المواطن ان يصرخ ويصيح لاشهر حتى يتم ترقيع الحفر. اظن ان مطالبنا لا تقل عدالة عن مطالبكم؟

الحلقة المفقودة: المريضة الغزية

 من تابع عبر “ومضات” حلقات المريضة الغزية التي لم اعد استطيع عدها، ظن ان المسلسل قد انتهى. الا ان هناك الكثير من الحلقات المفقودة التي كان اخرها فقدان الدواء في قطاع غزة، وعدم تمكن عائلة المريضة الحصول عليه من مخازن وزراة الصحة في رام الله، “الا بحضور المريضة شخصياً” لان نوعية الدواء هذا لا تصرف الا للمريض. قد نتفهم ان التعليمات صارمة، ويجب ان تكون كذلك، ولكن هناك ما هو منطقي، وما هو قانوني. والقانون في بلدنا مثل “المقلوبة” نقلبه وقتما شئنا. مختصر الكلام المريضة بحاجة الى دواء، وهي مسؤولية وزارة الصحة الفلسطينية، ويجب تأمينه وايجاد حل لالاف القضايا المشابهة، دون الحاجة للاستجداء او الاستراحام!

 الله لا يردها!

 لا ادري لماذا يتم التعامل مع السيارات المستأجرة من منطلق “الله لا يردها”. صحيح ان من يقودها لا يملكها، وبالتالي اذا تعطلت او “انشطبت” الله لا يردها. ولكن الا يعي هؤلاء ان ارواح الناس ليست لعبة ولا يمكن الاستهتار بها؟

 لو كنت مسؤولاً

 لما سمحت لمرافقي ان يحكم وان يرسم وان يعطي التعليمات للمراجعين وان يطلب منهم كتابة كتب “الاسترحام” لي. فأنا لا أمنّ بخدماتي على احد، حتى يسترحمني المواطن، ووظيفة المرافق لا تتعدى مرافقتي، ومن حق اي مواطن ان يتلقى الخدمة من دون استرحام او تقبيل يدي، اوتقبيل أيدي مرافقي!

الشاطر انا

 الشطارة في الصحافة انك ما تكون منحاز، بس المشكلة انه في مرات كثير الواحد ما بيقدر الا يكون منحاز. بس الشطارة كيف تكون منحاز وفي اي القضايا. يعني انحياز لقضايا الطفل والمرأة وحقوق الانسان والمصلحة العامة، وغيرها من القضايا اللي لما بنحاز الها الواحد بلاقي مليون واحد يصفق له. هيك الشطارة. وانا مش قادر الا اكون منحاز لمدرسة الفرنذز في رام الله اللي تخرجت منها قبل اربعة وعشرين سنة. انحيازي الها لانها علمتني وبنت شخصيتي، بنحاز الها لانها كانت وما زالت مكان جميل وعريق. بنحاز الها لانها بتحافظ على الهوية الفلسطينية على عكس ما كل الناس بتفكر لانه علشان نظام امريكي يعني طلابها وطالباتها ما عندهم حس وطني. اي بيكفي عرض الدبكة اللي بتتحفنا فيه فرقة العودة. وبيكفي النشاطات اللاطلابية اللي بتعزز شخصية الطلبة وبتعزز الانتماء وبتعززمواهبهم الفنية وبيكونوا قادرين يعبروا عن نفسهم. بيكفي انها مدرسة بتعطي للطالب امكانية انه ينتخب ممثلين عنه في مجلس الطلبة. علشان هيك انا منحاز، لانها هي المدرسة اللي كان الها الفضل اني اكون “الشاطر انا”.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash