Home > ومضات > ومضات السبت 9/4/2011

ومضات السبت 9/4/2011

أبريل 9th, 2011

عرس في بيت العز

اختي الكبرى تزوجت في الاردن، واخي الاكبر تزوج “ع السكيت”، خطبة وكتب كتاب بدون مراسم وحفلات. واخي الاوسط تزوج في روسيا البيضاء، اما انا فتزوجت في قاعة، لان الموضة على زماني كانت القاعة. فكان لا بد ان يشهد بيت العز عرساً، وهو الذي شهد اعراساً سياسية ونضالية وثقافية ومسرحية وغيرها من المناسبات. ولكن من اين نأتي بالعرسان؟ واذا باختنا “حنان” من ام لم تلدنا تتعرف على “قاسم” في زمن لم تكن فيه قاعات، وكانت البيوت لا تتسع للمدعويين في عرس مختلط. فتقرر ان يقام العرس في بيت العز. حنان وقاسم تزوجا، ولهما من الاولاد ثلاثة، وبنت واحدة، ولهما حفيدة من ابنتهما. فعلاً انه بيت العز الذي لا يخلو من الحكايات والمناسبات لهذا فاننا “لا نخون ذاكرتنا ولا نخليها ولا تأكلنا الضبع”.

اين الدولة؟

على احدى العمارات في رام الله كتبت يافطة كبيرة تقول “وزارة الدولة”. حسب معلوماتي ان هناك منصب وزير دولة، ولكن لا يوجد فعلياً ما يسمى وزارة دولة بهيكليات ادارية وموظفين ورواتب ومركبات ونثريات وغيرها. فكيف يكون هناك مبنى لوزارة الدولة تدفع السلطة اجرتها، بينما لا يوجد دولة بعد؟ ام ان “ريحة البر ولا عدمه”!

هل سيتخذ القرار؟

زميلي مهموم، فهو على ابواب تزويج ابنه. القاعات محجوزة في الصيف، وعليه ان يكون خلاقاً. وبتدخلات من اشخاص “يمونون” على اصحاب القاعات، تمكن من الوصول الى قاعة تستضيف العرس. سأل عن التكاليف، بدون عشاء 14 الف سيقل اجرة القاعة بدون “الكيك” والذي منه. اما اذا اراد عشاء، سلطات ومعجنات ومشروبات خفيفة فعلى الراس 100 شيقل. بدأ يجمع ويطرح، فوجد ان عدد المدعويين سيصل الى 400 شخص، يعني اذا مع عشاء اربعون الف شيقل، بدون عشاء 14 الف شيكل للقاعة فقط، لكن الناس لن تكون راضية. “يعني ع الجهتين خازوق” والمصيبة انه مهما عمل لن يعجب احد العجب. فقلت له، لماذا لا توفر المال، وتدعو اقاربك واصدقاءك للغداء في القرية؟ راقت له الفكرة، فسأل عن الاسعار، واذا بالطباخ يطلب 5 الاف شيقل اجرة طبخ! فقلت لزميلي “شو رأيك تعطي هالمصريات لابنك يروح يشم الهوا فيهم بدل ما تصرفهم ع اشي فاضي، لانك شو ما عملت راح الناس تحكي عليك، فخليهم يحكو، وتوكل ع الله”. لم يقرر صديقي بعد.

على ارضه وبين جمهوره

عشية يوم الصحة العالمي استعرضت السيدة علا عوض، رئيس الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني واقع الصحة في فلسطين. ارقام لا تفهمها غالبية الناس، وبحاجة الى تفسيرات “ماذا تعني هذه الارقام للمواطن”. الاحصائية تتحدث عن الخدمات الصحية، معدلات الخصوبة، معدلات وفيات الاطفال الرضع، نسبة الاصابة بالامراض المزمنة، نسبة التدخين، معدلات الاصابة بفقر الدم، نسبة استخدام وسائل تنظيم الاسرة، نسبة الولادات غير الامنة، نسبة الولادات القصيرية، نسبة انتشار الرضاعة المطلقة ومعدلات سوء التغذية. معلومات لا شك انها مهمة، وفي كثير منها اشارة الى تقدم القطاع الصحي الفلسطيني بشكل عام. حاولت ان ابحث في هذه الاحصائية وفي احصائيات اخرى عن المبالغ التي تصرفها السلطة الوطنية الفلسطينية لعلاج الاورام السرطانية في المستشفيات خارج البلاد وفي اسرائيل. لم اجد رقماً، ولكنني على يقين بانه رقم يفوق التوقعات. ففكرت لماذا لا يتم انشاء مستشفى متخصص بدلاً من صرف هذه المبالغ، وخاصة ان لدينا من الاطباء الاكفاء ما يكفي للعمل في مستشفيات خارج البلاد. فعلاج الامراض السرطانية في الخارج واسرائيل لا يقتصر على المبالغ الطائلة، بل على العامل النفسي والذي هو جزء كبير من العلاج. فلماذا لا يعالج مريض السرطان في وطنه وبين اهله، دون تكبد عناء السفر ومصاريف الاقامة للمرافقين وغيرها. لنفكر جدياً في الامر.

لو كنت مسؤولاً

لثارت لدي تساؤلات كثيرة عندما ارى محالاً تجارية تعرض سعر الدجاج واللحوم باقل من نصف السعر، وتساءلت كيف يمكن لهذه البضاعة ان تكون سليمة؟ ولو كنت مسؤولاً وعرفت عن حالات وفاة في مستشفى وعن اخطاء طبية لما شكلت لجان تحقيق فحسب، بل لاخذت على عاتقي اعلان نتائج التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاخطاء؟ ولو كنت مسؤولاً وفتحت زجاجة مياه معدنية، وشربت منها لاجد طعمها لا يختلف عن طعم مياه الحنفية، لتساءلت كيف يكون ذلك ولاغلقت الشركات التي تخدع المواطنين. ولو كنت مسؤولاً في تلفزيون فلسطين لتحدثت عن هذه القضايا بجرأة اكثر وكيف لا وانا مسؤول في التلفزيون الرسمي اعرف ان هناك من يسندني.

الشاطر انا

البلد صايرة بتزهق، يعني وين الواحد ممكن يقضي وقته؟ في المطاعم والقهاوي، الاسعار نار، وفي الفعاليات الثقافية، الواحد ما بغير جو، بشوف نفس الناس كل مرة. وع السينما الواحد لازم يكون معه ميزانية اقل شوي من ميزانية الامن في بلدنا. وتطلع برا البلد يعني ع وين ممكن تروح. اريحا مع كل الاحترام الها زهقناها، طيب مناطق ثانية، يعني الواحد بيخاف من الطرق انها تسكر او يطلعلنا مستوطن مجنون يطبّش علينا حجار. في اخر المطاف، اتذكرت اني في الزمانات لما كنت ولد صغير، كنا نروح ع بلدة عطارة على حرش اسمه “القطرواني”. قلت يا ولد، لساتك ولد، يالله يا جماعة ع عطارة. “ضربنا سلف” وباقل من ربع ساعة وصلنا “القطرواني”، ما شاء الله يا جماعة، صاير الحرش حديقة جميلة، نظيفة فيها مراجيح وسحاسيل، شجر بلوط في كل مكان، وعلى مد البصر بتشوف الساحل الفلسطيني، والهوا بحري، والدخولية 2 شيكل ع الراس، ويا محلى الجو لما يكون معك الوجه الحسن. والله يا اهل عطارة انتو اهل الشطارة.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash