Home > ومضات > ومضات السبت 05/03/2011

ومضات السبت 05/03/2011

مارس 5th, 2011

امين المكتبة في بيت العز

 في جامعة بيرزيت وضمن مساق “المكتبة” استغرب المدرس من معرفتي بالانظمة المختلفة للمكتبات وفهرستها، فهو لم يعرف انني وخلال دراستي الثانوية في مدرسة الفرندز عملت في المكتبة، وبالطبع لم يدرك انني تربيت بين الكتب ومن حولي اكبر مكتبة منزلية، فيها على الاقل خمسة الاف كتاب ومجلة ودورية ومجلد وموسوعة. أوهو لم يعرف انني واهل البيت كنّا فعلاً نعمل كامناء للمكتبة عندما كان يأتي الينا اساتذة جامعة بيرزيت وطلبتها واهل الثقافة والمسرح والسياسية لاستعارة الكتب. حيث وضعنا دفتراً قمنا بتدوين اسم الكتاب واسم المتسعير وتاريخ الاعارة وتاريخ الاعادة. بعض الكتب ما زالت خارج المنزل. في مكتبة ابي خالد البطراوي، الآف الكتب التي لو بحثت عنها لن تجدها الا في هذه المكتبة. حاول ان تبحث عن كتاب “لينين حول الصحافة” او كتاب “الايديولوجية الالمانية” التي تبدأ به المكتبة او العدد الخاص الصادر عام 1982 من مجلة “الكاتب العربي” التي تنتهي بها رفوف المكتبة المتناثرة في جميع ارجاء المنزل. كنا جميعاً امناء مكتبة المنزل، وما زلنا امناء عليها وعلى المنزل وعلى اهله. سيدي القاضي، حضرات المستشارين: “بيت العز يا بيتنا، نحن لا نخون ذاكرتنا ولا نخليها ولا تأكلنا الضبع”. 

المواطن والوزير

 يصل المواطن الى مكان عمله، فلا يجد موقفاً لسيارته، هذا اذا كان يملك واحدة. اما معالي الوزير، الذي يملك اكثر من سيارة، فيجد مكاناً محجوزاً له بياقطة تقول “موقف خاص، وزير ال….، ممنوع الوقوف”. ماذا سيقول المواطن عندما يرى معاليه ينزل من السيارة الفخمة في موقفه الذي لم يمنحه له احد، بل استولى عليه من العبد الفقير. التعديل الوزاري قادم! 

سلطة رام الله

 والحديث هنا عن “السَلَطة” بفتح “السين” و”اللام” وليس عن السُلْطة. في احد مقاهي رام الله (ليس مطعماً) وصل سعر صحن السلطة الى اربعين شيقلاً. اي ما يقارب 11 دولارا امريكياً، اي اغلى من نيويورك وطوكيو ولندن وباريس وغيرها من عواصم العالم. في يافا، دخل ثلاثة اشخاص الى مطعم استوحى اسمه من احدى روايات “حنا مينا” وتناولوا السمك وحوالي 30 نوعاً من السطات وعصير الليمون والشاي والقهوة والحلويات، وظنوا ان الحساب لن يقل عن 400 شيقل، والمفاجأة ان الفاتورة كانت 257 شيقل شاملة الخدمة والضريبة. وفي الخليل طلب ثلاثة اشخاص وجبتي منسف ووجبة مسخن ومجموعة كبيرة من السلطات وزجاجة ماء وعلبتين من المشروبات الغازية، وكان الحساب 70 شيقلاً. يقول البعض “بيستاهلوا اهل رام الله اللي بيروحوا على هيك محلات”. المشكلة انه الاسعار في رام الله نار، ليس فقط في المطاعم الفاخرة، اذا كان ساندويش الفلافل بخمسة شواقل!

 لو كنت مسؤولاً

 لاجبت الهاتف عندما يأتيني اتصال من صحافي تماما مثل ما كنت افعل قبل ان اكون مسؤولاً. ففي السابق كنت اجيب على اتصالات الصحافيين وخاصة العاملين في الفضائيات العربية والمحطات الاجنبية، فاتصال منهم يعني انني ساحظى بخمس عشرة دقيقة من الشهرة على الشاشة، وسيصلني مبلغ 150 دولاراً عن كل مقابلة. اما الان، الصحافيون “ما بيجي من وراهم الا وجعة الراس”.

الشاطر انا

 ”اللبيب من الاشارة يفهم” هيك بيقولوا. والشطارة انك تفهم. الواحد يا جماعة لازم يكون على اطلاع ولازم يكون فهمان. واحنا في شغلنا، يعني الصحفيين لازم نكون سيد العارفين. ولانه الجو في البلد كله حكي عن التعديل الوزاري، انا عرفت كم معلومة بعتبرها سبق صحفي. اول شيء انه هناك توجهات كبيرة لاجراء اصلاحات، وهناك توجهات لدمج وزارات، وتوجهات لاستحداث وزارات. والسر في “الاشارات”. يعني الكل اكيد لاحظ ان الاشارات الضوئية قرب المقاطعة صار لها خربانة اكثر من اسبوعين، وما حدا مصلحها، لانه الوزارة الحالية قدمت استقالتها، وتاركين الامر حتى يكون من “الاصلاحات” اللي بدها تعملها الوزارة الجديدة، وخاصة انه الحكي عن استحداث وزارة خاصة بالاصلاحات، واهمها اصلاحات الاشارات المرورية. اكيد بتفكروني بتمسخر، لا يا جماعة، والله انه العبرة من “الاشارة”. لانه اذا ما كنّا قادرين نصلّح اشارة، كيف بدنا نصلّح وطن!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. اكرام
    مارس 5th, 2011 at 15:29 | #1

    احكي سندويشة الفلافل بدي افهم شو بحطوا في سمواتها عشان تنباع بخمسة شيكل طيب انا طول عمري بشتريها من عندعمو شرف بشيكلين بس هاد الحكي بنابلس طبعا

  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash