Home > ومضات > ومضات السبت 5/2/2011

ومضات السبت 5/2/2011

فبراير 5th, 2011

  عن جد؟

 لقد اثبتت الانتفاضات الشعبية في مصر وتونس، ان شعارات التغيير التي ترفعها المعارضة ما هي الا شعارات. فعندما تكون هناك فرصة جدية للتغيير، تقف المعارضة حائرة امام نفسها، ماذا تفعل؟ والسبب لانها تتخذ موقفاً معارضاً ومطالباً بالتغيير، وهي اصلاً تعرف مسبقاً ان ساعة الحسم والتغيير لن تحدث بسبب الانظمة الحاكمة. وان سبب وجودها كمعارضة هو نتيجة لوجود هذه الانظمة، وبالتالي زوال الانظمة يعني حتماً زوال المعارضة، وحتى تحافظ المعارضة على نفسها كمعارضة، لا بد ان يكون هناك من تعارضة، وعندما تصبح هناك امكانية للتغيير تنصدم المعارضة وتفتح فمها متسائلة “عن جد؟” وتقول “اذا الشغلة جد، يعني ممكن يصير فينا نفس الشيء اذا وصلنا الحكم”!

 الثورة التكنولوجية

 لقد آن الاوان لتغيير تعريف الثورة التكنولوجية من مفهوم النقلة الثورية في التكنولوجيا الى المعنى الفعلي للثورة كمصطلح سياسي. لان ما يحدث فعلاً “ثورة تكنولوجية”.

 ميكروفون

 اعجب للسياسيين والقادة والخطباء وكل من يجد فرصة للوقوف امام الميكروفون. فما ان تحين لهم الفرصة، يبدأون بالصراخ وتخرج كلماتهم ممتزجة باللعاب، وتحمر وجوههم، وتخشن اصواتهم، ويستخدمون لغة الجسد الحماسية. وهم يجهلون ان وظيفة “الميكروفون” هي تضخيم الصوت. فلا داعي للصراخ “بلاش يطقّ لكم عرق”!

 “ربابة ربة البيت تصب الخل بالزيت”

 امضت ابنتي ساعات في غرفتها تدرس، استغربت الامر، فبالعادة تخرج وتتلو علينا انجازاتها، ومعروف عنها انها سريعة الدراسة. ظننتها قد بدأت تعد بحثاً او تكتب مقالاً مطولاً كجزء من الاستعدادات لالتحاقها ببرنامج “البكالوريا الدولي” المعرف باسم IB، الذي سينجيها من امتحان “التوجيعي” بعد عامين. دخلت غرفتها مستأذناً للاطمئنان عليها، فوجدتها منكبّة تقطّع قصيدة في درس العروض. سألتني ان كان باستطاعتي ان اساعدها، فقلت ان كل ما اذكره من علم العروض هو “ربابة ربة البيت تصبّ الخل بالزيت”. فقد حفظت علم العروض عن ظهر قلب مرة، اما الآن فقد نسيته، وكل احتياجي له كان لاجتاز الامتحان. كلماتي لم تكن مشجعة، بل زادت من احباط ابنتي وغضبها لانها حتماً لن تستفيد منه، واقترحت ان يتم تدريسه من باب المعرفة، وليس من باب الحفظ والالمام، معقلة “الناس وصلت القمر واحنا بنقطع عروض”.

 لو كنت مسؤولاً

لاستجبت الى نداء مختار عشيرة “النور” التي تعيش في منطقة باب حطة في البلدة القديمة من القدس المحتلة. هذا النداء الذي وجهه عبر تلفزيون فلسطين ضمن برنامج “صباح الخير يا قدس”، والذي عرّفنا على تاريخ وحضارة هذه العشيرة التي ينسب اسمها الى “نور الدين زنكي” وفيه مفخرة وليس له علاقة باية مفاهيم خاطئة. نداء لحفظ تراث ولغة وموسيقى واغاني هذه العشيرة، التي هي جزء اصيل من الشعب الفلسطيني.

 الشاطر انا

 في هذا الزمن الشاطر اللي بيزاود ع الثاني، في كل اشي. اذا انت وطني انا ببيعك وطنية، واذا انت شاطر انا ببيعك شطارة، واذا انت زهقان انا ببيعك زهق، واذا انت معك مصاري، انا معي اكثر منك، واذا انت بتصرف قرش انا بصرف مية، واذا انت شاعر انا بزيدك من الشعر بيتين. واشطر اشي انك تزاود ع الناس وانت عارف حالك ما بيطلع بايدك اشي، وقمة الشطارة انك تكون عايش حياتك بالطول وبالعرض برا البلد وتزاود على اهل البلد انهم لازم يكونوا صامدين ولازم يثوروا، ولازم يقاوموا، ولازم يضحوا، مش علشانك بس علشان الوطن والبلد. طبعاً والشاطر فيهم كلهم اللي ما بخلي فضائية الا بيزاود ع هالشعب المسكين من خلالها. طيب مش اشطرلهم انهم ينفضلوا ويشرفونا ويعيشوا في البلد اللي خايفين عليها، بلكي اتعلمنا منهم الشطارة وصارت حال البلد افضل!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash