Home > ومضات > ومضات السبت 27/11/2010

ومضات السبت 27/11/2010

نوفمبر 27th, 2010

لا براءة ولا ذمة

مع ازدياد حركة البناء والعمران، وزيادة المظاهر السلبية المرتبطة بذلك، لا بد من الحديث مجدداً عن “براءة الذمة”. مفهوم “براءة الذمة” كما نعرفه وكما تعرفه المؤسسات التي تطلبه، ببراءة الذمة من الالتزامات المادية. فعلى سبيل المثال، عندما تطلب شركة الكهرباء او المياه من المواطن ان يحضر براءة ذمة من البلدية، فان المقصود هو ان يكون الشخص او مالك العمارة مسدداً لجميع التزاماته المالية لدى البلدية. ولكن ماذا عن التزاماته العامة بازالة اكوام الردم بعد اتمام عملية البناء والتخلص منها بطريقة سليمة لا ان يقذف بها في شارع اخر او على هامش الطريق، وماذا عن التزاماته بازالة بقايا مواد البناء، وماذا عن التزاماته باصلاح ما خرّب في الشارع بعد ان حفر “على كيفه”. اقترح ان تقوم البلديات بفحص مكان البناء كجزء من عملية المصادقة على براءة الذمة حتى لو كان المتقدم او صاحب الملك قد ام التزاماته المالية 100%. لان من لا يكترث لحقوق الاخرين ليس بريئاً وليس له ذمة.

مشطوب

سمعت عبر احدى المحطات الاذاعية، احد المستمعين يشكو من الاجراءات التي تتخذها السلطة الوطنية الفلسطينية في قريته المتمثلة بمصادرة واتلاف السيارات المشطوبة. وجه الاعتراض ان الحالة الاقتصادية ومحدودية الدخل لا تسمح لاهل قريته اقتناء السيارات القانونية. عذر اقبح من ذنب، وخاصة بانه يطالب السلطة ان ترخص هذه المركبات بدلاً من اتلافها، لتصبح شريكة في جريمة لا تغتفر.

“رايحين ع الحج والناس مرّوحة”

بعد انقضاء العيد بخمسة ايام، وصلتني رسالة تهنئة بالعيد من احد الاصدقاء. استغربت الامر، واتصلت للاطمئنان عليه، لان من عادته ان يكون اول المهنئين بالعيد. اقسم صديقي انه ارسل الرسالة في يوم العيد الاول. تصادف انني سمعت اكثر من قصة مماثلة، وبررت لشركات الهاتف الخلوي الضغط الهائل على الشبكة، وقلت “الله يعين الشبكة على رسائلنا”. صديقي حاول الاستفسار، ووجد ان 14 رسالة من رسائله لم تصل، فاتصل بالشركة حيث قالت له احدى الموظفات انه بامكانه ان يعيد ارسالها. فوافق ولكن قبل ان ينفذ ذلك، استفسر اذا ما كان عليه ان يدفع ثمنها، فكان الجواب “نعم”، واستفسر اذا ما تم احتساب قيمة الرسائل التي لم ترسل فكان الجواب “نعم”.

امتع نظري

سألت صديقاً “اين قضيت عطلة العيد؟” اجاب “في المستشفى”. ارتعبت “خير؟” رد “لا شيء، الصحة تمام الحمد لله، لكنني اردت ان امتع نظري بمشاهدة جمال ونظافة مجمع رام الله الطبي قبل ان يخرب”. قلت له “لا تخف يا صديقي، سنحافظ عليه”. سأل “وما دخلك انت، هل اصبحت مسؤولا؟ً” اجبت “كلنا مسؤولون وكلنا سنحافظ على المكان”.

لو كنت مسؤولاً

لما تصرفت وكأنني املك الدنيا، وان كل ما هو “تحتي” طوع امري، ولاستفقت من حلمي ومن نومي، لاواجه الواقع المر، وهو انني واحد من الناس، وانني يوماً ما كنت منهم، وانه يأتي يوم ما لاكون منهم.

الشاطر انا

يا اخي الوضع مش مريح، يعني صار في نظام وشرطة وامن، يعني الواحد صار صعب يتشاطر، ويعمل الحركات اياها. يعني مسروق وصار صعب نركب، ومش مرخص وبدون تأمين ما فينا نسوق، وبدون حزام يا ويلنا. الحال صار زفت. وصار بدها حل. واحسن حل انه الواحد يتخفى. والشطارة انك تتخفى بدون ما تلبس طاقية الاخفا. يعني تتخفى على هيئة مسؤول، او شخصية مهمة، او امن بس بلباس مدني ورايح في مهمة. واحسن طريقة انك تتخفى وبنفس الوقت ما تتخفى، انك تلبس شبابيك السيارة جلاتين اسود، وتحط على التابلو او على بوز السيارة عند الجريل (الشبك) ضوين واحد كحلي والثاني احمر، وتطارد في البلد على اساس انك مهم، وهيك ما حدا بيوقفك، اصلاً الشرطة مش فاضيين، مشغولين بتوقيف التاكسيات والسرفيس، ما هو مثل ما بتفكر انك شاطر، كمان الشرطة بيفكروا ان الشطارة بس ع التاكسيات والسرفيس.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash