Home > ومضات > ومضات السبت 12/6/2010

ومضات السبت 12/6/2010

يونيو 12th, 2010

الرقم غير صحيح

يتوجه اليوم 86557 طالباً وطالبة لاداء امتحان “التوجيهي”، يعني 86557 طالب وطالبة على اعصابهم، لو ضربنا هذا الرقم باثنين يكون لدينا اكثر من 173 الف ام واب على اعصابهم، ولو ضربنا بمعدل 3 افراد في العائلة الواحدة باستثناء الاب والام يكون لدينا حوالي 259 الف اخ واخت على اعاصبهم، لو افترضنا ان لكل واحد من الذين يتقدمون لامتحان “التوجيهي” قريب واحد يهتم لامرهم، يكون لدينا 86557 قريب على اعصابه. ولو جمعنا كل هذه الارقام يكون المجموع حوالي 605 الاف فلسطيني وفلسطينية على اعصابه،. هذا بالاضافة الى ان كل فلسطيني على اعابه بسبب  او بغير سبب. بمعنى اخر، فان من يتقدم لامتحان التوجيهي ليس فقط 86557 طالبا وطالبة، بل 605 فلسطينياً وفلسطينية. تخيلوا لو ان هذا العدد من الناس، انشغل في الابداع او الانتاج او الدراسة المنطقية وليس “التوجيعية”، كيف كان سيكون حالنا! آن الاوان ان نلغي امتحان التوجيهي.

تعبنا وبدنا مين يساعدنا

اعترض احد المعترضين على ان الفعاليات الشعبية بعد جريمة “اسطول الحرية” لم ترق بحجم الحدث. وهو امر اتفق معه فيه. نعم لقد تعبنا، وآن الاوان ان يساعدنا الاخرون، وان يحملوا الراية، وان يقودوا التحرك العربي والدولي. نحن حملنا الراية مرارا وتكراراً، ولن نسقطها ابداً، ولكننا لن نبقى لوحدنا في المواجهة.

بدك مين يفهم

علّق احد الزملاء على ما كتبت من ومضات بجملة “لا فضّ فوك”. لم افهم ما كتب، وظنته يشتمني. فاتصلت به وسألته ماذا تقصد. اجاب “سلم فمك”. سررت لهذا الاطراء وخاصة انني اعتز برأي هذا الزميل، الذي يشاركني صفحات”الايام” كل سبت. ولكنني تفاجأت لانه استخدم لغة معقدة بالتعليق على ما كتبت، وهو الذي يكتب بلغة الناس والى الناس. على عكس الكثير من الكتب الذين لا نفهم ماذا يكتبون، لانهم يكتبون لانفسهم، او لقلة من الناس التي تفهم عليهم. اصل الكتابة ان تكون بسيطة، وان تحاكي الناس، لا ان تثقل عليهم بمواضيع لا تهمهم، ولكن نكتبها لمجرد الكتابة.

الشارع لمين؟

وصلتني شكوى من السكان المجاورين لمبنى تستأجره محافظة القدس في ضاحية البريد. فحوى الشكوى ان سيارات الموظفين في هذا المبنى تغلق الشارع يومياً بحيث لا يمكن المرور الا بصعوبة كبيرة، وخاصة ان هذه الطريق حيوية جداً بعد ان قام الاحتلال باغلاق الشارع الرئيسي.

لو كنت مسؤولاً

لو كنت مسؤولاً، لامنت باللامركزية، ولعملت على ان تسود اللامركزية العمل. فلا يمكن ان اكون انا محور الكون. ولا يمكن ان لا يستطيع الموظفون اتخاذ القرارات الا بالرجوع اليّ. فانا لا مركزي، يجب ان لا اتدخل في كل كبيرة وصغيرة.

الشاطر انا

في كل العالم، في هناك ناس شغلتهم يبيعوا الدور. يعني كل يوم، يوقفوا امام السفارات او المؤسسات اللي في عليها دور، ولما يكون في حدا مستعجل يبيعوا الدور. وكلنا بنعرف هالشغلة وخاصة ع باب الداخلية في القدس. المشكلة انه هاي شغلة صعبة، يعني الواحد بدو يصحى من الصبح ويوقف ع الدور ويتحمل البرد والمطر والشوب. انا سمعت انه في دكاترة، مش ممكن الواحد يروح لعندهم الا اذا كان حاجز دور. وحجز الدور بيكون بالحضور شخصياً، مش ع التلفون. علشان هيك، انا بلشت في معاملة ترخيص مكت خدمات “حجز دور”، يعني اللي بدو يحجز دور عن الدكتور، ما عليه الا يتصل في مكتبي، ويعطيني اسمه الرباعي واسم شركة التأمين اذا كان عنده تأمين، واسم الدكتور اللي بدو يحجز عنده، وانا ببعث مندوب من مكتبي للمركز الطبي وبحجز الدور، وما على المريض الا انه يوصل معزز مكرم عند الدكتور، واحنا ما بناخذ مقابل هاي الخدمة الا مبلغ رمزي، يعني المريض مش راح يشعر بالفرق، بالضبط لو انه دفع اجرة سيارة. شطارة!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. بكر
    يونيو 19th, 2010 at 03:00 | #1

    يعطيك الف عافية وأتمني منك الإستمرار

  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash