Home > ومضات > ومضات السبت 22/5/2010

ومضات السبت 22/5/2010

مايو 22nd, 2010

 

قصص نجاح

بسبب انشغاله في الاوضاع السياسية وصحافة التشريفات او ما اسميه “قص الشريط”، تغيب عن اعلامنا قصص النجاح. فمثلاً مر الاعلام الفلسطيني مرور الكرام عن قصة الفتيات الثلاث من منطقة نابلس اللواتي سافرن الى الولايات المتحدة للانضمام الى 1500 فتاة وصلن الى نهائي مسابقة في ريادة العقول العلمية بمعرض العلوم لفئة ما قبل الجامعة، وقمن بعرض ما طورنه من عصا متحركة للمكفوفين مصنوعة من الخشب اسفلها قرن استشعار يساعدها على اصدار صوت عندما يحدث تغير في السطح مثل السلالم والثقوب او المياه وحتى 30 بوصة. علماً بان الاعلام العالمي اهتم بهن واظهر قصتهن التي تحدث عنها الرئيس اوباما بنفسه. قصص النجاح كثيرة، وعلى الاعلام ان يجدها، وفيما يلي بعضاً منها.

Palestino Club

قصة نجاح اخرى يعرضها تلفزيون فلسطين من خلال برنامج Palestino Club حول الجالية الفلسطينية في تشيلي. هذه الجالية التي هاجرت قسراً الى تشيلي وحققت وما زالت تحقق نجاحات كبيرة. تلفزيون فلسطين بحد ذاته، اصبح ايضاً قصة نجاح، ولو انها لم تكتمل بعد.

“الباجر”

ترتبط صورة “الباجر” في اذهاننا بقمع الاحتلال الذي يستخدم هذه الآلة الضخمة لتدمير البيوت وبناء المستوطنات والجدار. “الباجر” ايضاً يبني ويشيد الطرقات والمدن الفلسطينية، لا يعني هذا بأي شكل من الاشكال تجاهل الاحتلال، ولكن التركيز على الانجاز مهم ايضاً. وليس كما يتهم بعض الرافضين للنجاح، “الباجر” الفلسطيني لا يبني الطرقات لاستخدام المستوطنين، ولا يعيد تأهيل الطرقات التي يستخدمها الفلسطينيون اصلاً لتصبح بديلاً عن الطرق الرئيسية التي يستخدمها المستوطنون عنوة. فوجود الاستيطان والمستوطنين والاحتلال مؤقت، وما نشيده الآن، حتى لو اشتركنا باستخدامه مع المستوطنين، فهو لنا في نهاية الامر، ليس لان الدولة على مرمى حجر، بل لاننا نملك “الارادة والامل”، ونصبو الى النجاح.

اشهد بالله

هناك نظرة مسبقة لدى المواطن الفلسطيني، ان المستشفيات الحكومية لا تقدم الخدمات الطبية اللازمة، ويتوجه المواطنون في اغلب الاحيان الى المستشفيات الخاصة. ونحن هنا لا ننتقص من دور المستشفيات الخاصة، الا ان مستشفياتنا الحكومية اصبحت على قدر عالٍ من الخدمة وفيها الاطقم الطبية ذات الخبرة العالية. لقد حدث ان لم تستطع احدى المستفشيات الخاصة علاج حالة وصلت اليها، وكان القرار بتحويلها الى المستشفيات الاسرائيلية، وبالطبع كان لا بد من المرور باحدى المستشفيات الحكومية لاصدار تحويلة علاج ( بسبب النظرة المسبقة الناس لا تذهب الى المستشفى الحكومي الا اذا ارادت تحويلة او ليس لديها الا التأمين الحكومي). والمفاجأة كانت ان الطاقم الطبي في المستشفى الحكومي استطاع التغلب على الحالة ومعالجتها دون الاضطرار لنقلها الى المستشفيات الاسرائيلية. ولم تعد تعاني الفتاة من اي اعراض للحالة التي اصابتها. قصة نجاح اخرى.

No ارجيله

رفض احد اصحاب المطاعم في رام الله تقديم الارجيلة لمجموعة من الشباب دون سن 18 عاماً، وفقاً للقانون. لا احد يراقب صاحب المطعم، ولن يدري احد ان كان عمر من طلب الارجيله اقل من 18 عاماً، ومع ذلك رفض صاحب المطعم تقديم الطلب، خسر بذلك على الاقل 100 شيكل، لكنه كسب الكثير، الاحترام والتقدير. قصة نجاح اخرى.

عين على البلديات

لا يكاد يوم والا نسمع شكوى مقدمة ضد هذه البلدية او تلك، ولكننا لا نسمع اي اطراء اذا ما قامت احدى البلديات بالانجاز. بلدية رام الله، وضعت حمايات معدنية عند اطراف بعض الطرق الخطرة، وهو انجاز تستحق الثناء عليه. قصة نجاح اخرى، ولا شك ان هناك قصص نجاح في بلديات اخرى.

لو كنت مسؤولاً

لشجعت المبادرات وابرزتها، ولما عزيتها لنفسي. ولما كنت سلبياً ومحطماً للمبادرات الفردية والجماعية الا اذا كنت انا مسؤولاً عنها، او ادعيت بانني مطلقها. ولمنحت انا وزملائي المسؤولين الجوائز لمثل هكذا مبادرات.

الشاطر انا

اشطر اشي انك بعد ما تشوف كل السلبيات تشوف كمان الايجابيات. يعني مثل ما بيقولو “اضرب كف وعدّل طاقية”. بس المهم انك تشوف الاشياء الجميلة، والشطارة مش انك تظل نازل في الناس انتقادات. الشطارة انك تكون انت قصة نجاح.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash