Home > ومضات > ومضات السبت 20/2/2010

ومضات السبت 20/2/2010

فبراير 20th, 2010

عيوننا اليك ترحل كل يوم

في الاردن قرأت اعلاناً يروج لرحلات سياحية الى القدس. تفاجأت بالامر، لكنني رأيت فيها فكرة رائعة، ان يزورنا الاشقاء العرب، وان تشد الرحال الى القدس، ولما لا؟ فعيوننا ترحل اليها كل يوم، ولكننا لا نستطيع دخولها، ومن استطاع اليها سبيلاً، فليحج اليها، او يأتيها سائحاً، واتمنى ان لا يقول احد ان هذا تطبيع!

وراك وراك

الله يرحم ايامك يا فريد، “دايماً معاك دايماً، وراك وراك دايماً”. هويتك وجواز سفرك، ولا تنسى تصرف دينار ودولار، وخليك معك شوية شواقل. ولا تنسى الفراطه. كل هذه “دايماً معاك دايماً” عندما تسافر. اما حين تصل الى عمان فكل رام الله “وراك وراك”، يعني بتفطر مع شخص لم تره منذ سنوات، وانت في الشارع، ينادي عليك اخر، والله لو اردت ان تراه في رام الله لما استطعت. وعندما تنزل من التاكسي، يفاجئك اخر بانه على الرصيف، يعني “وراك وراك”. الادهي من هذا كله، انني اكره “التوجيهي” واحاول ان لا اتذكره الا مرة في السنة، المشكلة انه عند وصولي الى عمان كان الجميع يتحدث عن الخطأ الذي حدث في نتائج التوجيهي للفصل الاول، وكلما كنت اطلب من المتدريبن الذين ادربهم ان يكتبوا خبراً او قصة كان “التوجيهي” هو الموضوع، الى درجة انني صرخت “ما بدي حدا يجيب سيرة التوجيهي”!

انتهت الحصة

تذهب الى مكاتب خدمات الطلبة، أي تلك التي تقدم خدمات الطباعة والتصوير، فتجد العاملين لا يتوقفون عن العمل، ومئات الاوراق والملازم والرزم تترامى هنا وهناك. وطوابير الطلبة يحاولون تصوير كتاب، او الحصول على “الدوسيه” الذي طلب منهم المدرس او المدرسة ان يحصلوا على نسخة منها، بعد ان قام هو بوضعها للتصوير عند مكتب الخدمات. السؤال لماذا لا توجد في جامعاتنا الكتب؟ واين هي وزارة التربية والتعليم العالي من هذه “السرقة”، واعني هنا “حقوق الطبع والملكية الفكرية والثقافية”؟ لماذا لا يوجد كتب جامعية، ولماذا يلجأ المدرسون والمدرسات الى نسخ الكتب؟ الا يخشى هؤلاء ان يقوم الطلبة بشرعنة “السرقة” وان يسرقوا الابحاث ايضاً؟ الخوف ان يبدأ المدرسون باحتكار هذا العمل، باصدارهم “دوسيات” كما كان يحصل في السابق، وان تسود مقولة “انتهت الحصة، لمزيد من الشرح اشتري دوسيه”!

“عدنان ولينا”

تشدني بعض المحطات التي تبث البرامج الكرتونية مثل “عدنان ولينا” و”السندباد” و”علاء الدين” و”توم وجيري” و”السنافر” وغيرها من المسلسلات الكرتونية التي تربينا على مشاهدتها، فهي في المقام الاول ترفيهية مسلية، وفي المقام الثاني تحمل قيماً انسانية وتربوية، تعجز افلام ومسلسلات الكرتون الحديثة عن توفيرها. العنف، والقوة، والجبروت، واستخدام السلاح، والبطش، وسياقة السيارت بشكل متهور وغيرها من المظاهر المرفوضة مجتمعياً وتربوياً، هي الصفة السائدة في ما يشاهد الاطفال في هذا الزمن.

لو كنت مسؤولاً

ان اكون مسؤولاً في منصب رفيع، هذا يعني ان يكون قد وقع عليّ الاختيار كوني املك الكفاءة والثقافة والقدرة الشخصية، وتعدد القدرات. وان اكون اميناً وصادقاً ومهنياً، لا استغل المنصب، ولا احابي احدا، ولا اوظف اقاربي ومعارفي، ولا اتعاطى “فيتامين واو”، وان اكون بسيطاً وقريباً من الناس، وان لا اتعالى على احد، وان تتوفر في كل الصفات التي قد لا نجدها في كل المسؤولين عندنا.

الشاطر انا

يا اخي والله الواحد لما بيسافر بنعنش. أي هي بلدنا بلد، هذا اول شي بقوله علشان اثبت اني شاطر واني مبسوط في بلاد برا عند اخوانا الخواجات. وعلشان انا شاطر، بتصير ايدي فرطة، يعني في البلد ما في اشي بيستاهل انه الواحد يصرف عليه، اما برا، يا سلام سلم، أي هو شو مش موجود علشان ما تصرف. والحلو انه انا لما بكون في البلد، يا دوب القرش بيطلع من ايدي، يعني اذا اكلت في مطعم لا سمح الله، اعوذ بالله اذا بترك “تيب” للجرسون، او اذا طلعت في تاكسي، برضه لا سمح الله، بحاتف الشوفير على الاغورة، اما في عمان مثلاً، ما بنزل من التكسي الا اذا تركتله نص دينار، ومرات دينار، أي هو شو الدينار في هالايام، وفي المطعم، انا كريم والجرسون بيستاهل، هون الشطارة، انك في بلدك تكون “ابو كمونة” علشان ما حدا يحسدك، بس في بلاد برا اعطيها، ما حدا شايف!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash