Home > ومضات > ومضات السبت 9/1/2010

ومضات السبت 9/1/2010

يناير 9th, 2010

شريان الحياء

شكرا لقافلة شريان الحياة التي جاءت الى غزة رغم كل الظروف التي احاطت بهذه القافلة. وعلى الرغم من اهمية ما تقوم به هذه القوافل من كسر للحصار على اهلنا في غزة، الا ان هناك بعض القضايا التي يجب ان لا تحدث باسم الشعب الفلسطيني. فلكل دولة، سواء رغبنا او لم نرغب، قوانينها وعلى الجميع احترام هذا، لان لا احد ولا مبرر يضع اي احد فوق القانون. واذا ما امدتنا هذه القوافل بشريان الحياة، فيجب ان لا نقطع شريان الحياء وان يستغل البعض، ولاسباب فئوية، مثل هذا القوافل لاشاعة الفوضى والسب والشتم وحتى القتل. لان ما حدث على ارض الواقع يؤسس الى المزيد من التعقيدات في وجه شراييين الحياة، ولا اعتقد ان منظمي هذه القافلة ومؤسسة “تحيا فلسطين” ارادوا ان يكونوا جزء من مثل هذه الاحداث التي فرضت عليهم. لا تقطعوا شريان الحياة، ولا تقطعوا شريان الحياء!

 

“الهم ما رضي فينا”

لا ادري كيف ومتى ومن الذي قرر اغلاق مقطع هام من طريق وادي النار في هذا الوقت من العام بالذات، حيث تنشط الحركة من والى بيت لحم. المقطع المغلق على كل مساوئه، افضل من طريق التحويلة. الم يكن بالامكان الانتظار حتى انتهاء الاعياد؟ انتظرنا كل هذه السنوات، فلماذا استعجلنا الآن؟

 

في بيت لحم

هناك الكثير لتراه، كنيسة المهد، ومغارة الحليب، وحقل الرعاة (في بيت ساحور)، وساحة المهد، وشارع النجمة الذي يتفرع منه طريق ضيق صغير، في اوله يافطة تقول “متحف بيت لحم”. في المتحف ترافقك امرأة جليلة اسمها هيلين سمعان، تطوف بك في غرف منزل قديم، تترتب فيه قطع اثرية من الادوات التي كان يستخدمها اجدادنا، كلها مرتبة في مكانها، واعداد من المجلات ومنها “الجامعة العثمانية”. المطبخ فيه كل الاواني والخزائن، وفي غرفة النوم جواز سفر ونظارات. وفي غرفة الضيافة برواز كتب فيه “سبع صنايع والعقل ضايع”، حكمة جميلة.

 

لو كنت مسؤولاً

لما تأخرت عن موعد اكون انا المتحدث الرئيسي فيه، لان هناك من ينتظر، فلا يعقل ان يأتي المدعوون، وان احضر متأخرا نصف ساعة، لايهامهم باني مشغول، او لمجرد ان اتركهم بالانتظار، كوجه من وجوه “الوجاهة” والمسؤولية.

 

الشاطر انا

انا بحضر ورشات واجتمعات كثيرة، لانه هيك لزوم الشطارة، الواحد بيتعرف ع الناس، وبيعمل networking يعني “تشبيك” مثل ما بيقولوا في صالونات ال NGOs. وفي كثير من هاي الورشات والاجتماعات بيكون متحدثين اجانب، واكيد لازم يكون في ترجمة، ومش اي ترجمة، مع عدة وسماعات وادوات، يعني اشي غير شكل. وطبعاً انا، واعوذ بالله من كلمة انا، انكليزياتي مناح، بس مرات الواحد بفهمش. وعلشان هيك، دايما باخذ سماعة، وفي ناس بيستغربوا ليش انا ماخذ سماعة، ما هة بيعرفوا انه انكليزياتي مناح، او انا مفهمهم اني شكسبير. طبعاً لما بيستغربوا، بضحك وبقول “انا ماخذ السماعة حتى اتأكد انه المترجم بترجم صح”!

 

بسيطة

قال صديق “استيقظت صباح اليوم، ولم اجد ماء لاستحم”، فقلت تلقائياً “بسيطة “ظننت انك لم تجد خط الانترنيت”!

 

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash