Home > ومضات > ومضات السبت 5/11/2009

ومضات السبت 5/11/2009

ديسمبر 5th, 2009

سلام على طعام

تسقط “لا”، فعند الطعام يكثر السلام و لا يقل الكلام. وسلام على طعام، هذا ما وقع سلام ضحيته عندما ذهب بشحمه ولحمه ليتناول الغداء مع اثنين اعتقدُ انهما من افراد عائلته. فقد جلس رئيس الوزراء في مطعم، وظننت انه اراد ان يحظى بخصوصية كأي شخص اخر، الا انه لم يهنأ في غدائه، فهو لم يسلم من سلام الحاضرين في المطعم، فظل يقف ويجلس، يقف ويجلس لانهم اراد السلام عليه بحرارة وشخصياً، ولم يكتفوا بتحيته من بعيد، احتراماً لخصوصيته. يا جماعة “لا سلام على طعام”!

 

هي وعدمها واحد

بما انها جزء من معسكر الممانعة، فقد رأت “حماس” ان تفرض تصريح “عدم ممانعة” لمن يريد السفر من قطاع غزة. يخيل لمن يقرأ الخبر ان اهل غزة يسافرون “سرّي مرّي” وان الحدود مفتوحة وانه لا حصار.

 

البصل

لا ادري ما مشكلة الناس مع البصل، فعلى الرغم من ان الجميع يتسابق لتناوله، الا ان البعض يرى انه ليس من "الاتكيت" ان يأكلوا البصل. ولا ادري ما هي اصول الاوصاف المتعلفة بالبصل "مثل "مقشر بصل" و"ببيع بصل" وغيرها. مناسبة الحديث ان احد قرّاء مدونتي علق على ما اكتب (دون ان يوقع اسمه ومن خلال بريد الكتروني يبدو انه وهمي) قائلاً "والله انك سطحي، آسف للتعبير، بس كل كتاباتك تافهة، روح بيع بصل احسن لك". اعتقد انه اراد اهانتي بقوله "روح بيع بصل". من قال له ان بيع البصل عيب، ومن قال انها اهانة. فالبصل اولا واخيرا نعمة من نعم الله، وله فوائد كثيرة منها الصحية وغير الصحية وهو يدخل في اشهر طبق فلسطيني. ومن منا لم يستخدم البصل لعلاج اثار الغاز المسيل للدموع. احتراماً لببصل كان عليه ان يطلب مني ان ابيع شيئاً لا فائدة منه، مثل المفرقعات والالعاب النارية.

 

ما خفي اعظم

على مدار يومين تصادف وجودي في مبنى يقع قرب مدرسة، وكانت ساعة الصدفة هي الوقت الذي يقف فيه الطلبة في طابور الصباح. لم اصدق ما سمعته من شتائم واوصاف اطلقها المدير او احد المدرسين موجها كلامه للمصطفين من خلال مكبر الصوت. الى درجة انه نعت طالباً في اسمه شيء من اسم الجلالة بشتيمة. تساءلت اي مدرسة هذه، فهذا ما سمعته وسمعه الجيران، يا ترى ماذا يحدث داخل الصفوف المغلقة؟ وماذا يحدث في المدارس التي لا نستطيع سماع صوتها؟ واين وزارة التربية والتعليم من كل هذا؟

 

لو كنت مسؤولاً

لا اريد ان اكون مسؤولاً في الوقت الحالي، ويكفيني انني كنت مسؤولاً في يوم من الايام. فما الفرق سوى ان على المسؤول الحالي ان يعمل، وان يتحمل اعباء المرحلة. اما المسؤول السابق فلا يعمل ويتقاضى اجراً ثابتاً وسيارته الحكومية ما زالت معه، وربما تحلولت السيارة الحكومية لى اسمه (لا ادري كيف) وسائقه معها، ومرافقوه معهم، ولا ننسى ال VIP والهاتف النقال وكل الامتيازات التي يحظى بها المسؤولون السابقون. والله المسؤولية صعبة، وكلنا في خدمة هذا الوطن المعطاء. المعطاء بمعنى الكلمة!

 


الشاطر انا

كل واحد فينا شاطر. يعني الا وحاول في يوم من الايام انه يتشاطر. والشطارة تبدأ من المدرسة من يوم ما كل واحد فينا صار يبصم الدرس علشان يجيب علامات وعلشان الناس تقول عنه شاطر، واهله يتفاخروا فيه ويقولوا انه اشطر واحد في الصف. وبمرور الوقت بيكبر الصبي او البنت وبتكبر الشطارة معه. بيوصل المرحلة الثانوية وبيصر لازم انه يثبت انه شاطر، يعني يدخل علمي مش ادبي، لانه الادبي مش شاطرين بنظر الناس. (انا كنت شاطر ودخلت علمي). وبعدها الشطارة بتنتقل للجامعة وفي ناس بتضيع حياتها وهي بتحاول تثبت انها شاطرة، وبعدين الشطارة بتنتقل للحياة وبحاول كل واحد فينا يصير شاطر. شطارة!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. a1b2
    ديسمبر 5th, 2009 at 06:57 | #1

    أخي وليد.. حين يثمر النخيل يقذفه السفهاء بالحجارة لينالوا منه .. وتعليقا على تعليق..”بيع بصل ” أقول لك: ” أنت تبيع التبر في سوق التبن ” فكلامك أزهى وأغلى من الذهب ولكن المتطفلين على الثقافة سلكوا بابا واسعا يدعى “الإنترنت” .. وأقولها بصراحة لو فهم أمثال هذا القارئ معنى ما تكتب ومغزى ما تسعى إليه لبكوا دما كيف أن كاتبا فلسطينيا من أمثالك لا تتسابق الفضائيات على استضافته لينير للمشاهدين دروب الخير .. دمت بسعادة وهناء ..المعجب بقلمك .. عقبة طه

  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash