Home > ومضات > ومضات السبت 21/11/2009

ومضات السبت 21/11/2009

نوفمبر 21st, 2009

عيد اللد

صادف الاثنين الماضي 16/11/2009 عيد اللد. وعلمت ان حوالي سبعين حافلة توجهت الى المدينة تقل ابناء اللد جيلاً بعد جيل للاحتفال بهذا العيد. هي فكرة ومناسبة يجتمع حولها اهالي المدينة الذين تشتتوا في مناطق مختلفة، يتواصلون ويحتفلون. فكرة تستحق التقدير لانها تؤكد حق اهل اللد في اللد.

 

اخو الناقص

لا شك ان السفر عبر معبر الكرامة اصبح سهلاً الى حد كبير بسبب تمديد ساعات العمل فيه. لكن المشكلة التي يواجهها المسافرون وخاصة في الساعات التي تقل فيها اعدادهم، هي ان عليهم الانتظار لفترات طويلة املاً بقدوم مسافرين اخرين ينضمون اليهم في الحافلات. حبذا لو كان هناك سقفاً زمنياً للانتظار، ومن ثم تحرك الحافلة حتى لو كان عدد المسافرين قليل.

 

حذار

اطالع بعض الاعلانات لشركات سياحية، تروج لرحلات الى داخل اسرائيل، وخاصة الى مدينة ايلات. بعض هذه الشركات (ولا اقول كلها) يدعي انه حاصل على تصريح لجميع ركاب الحافلة لدخول ايلات، وبالتالي يمكن لمن يحمل هوية الضفة الغربية ان يسافر معهم. انصح من يفكر بالانضمام الى هذه الرحلات ان يتأكد من قضية التصريح، حتى لا يقع في ورطة، فلا سمح الله لو تعرض احدهم لحادث بسيط في ايلات وكان عليه ان يراجع الطبيب او تلقي العلاج في المستشفى، فانهم سيطلبون التصريح، وبدلاً من ان يعالج، يدخل في سين وجيم، وورطة ليس لها اول من اخر.

 

خير من قنطار علاج

حدثني جاري ان اخاه اصيب في عينه بينما كان يعمل على ثقب قطعة من الالمنيوم، بعد ان انكسرت “ريشة الدرل”. فتبادر الى ذهني سؤال “الم يكن يلبس نظارة واقية؟” ابتسم جاري واجاب “والله يبدو انك تعيش في بلد اخر”. استدركت حينها انني فعلاً لا اعيش في بلد اخر، فمن اين جاءتني فكرة النظارة؟ لم تكن فكرة، بل كانت ردة فعل طبيعية دون ان احسب حسابها جيداً، ولكنني اصر عليها لان “الوقاية خير من قنطار علاج”، وعلى ادارات السلامة العامة والمؤسسات التي تعنى بالعاملين وحقوقهم وشركات التأمين ان تشترط على العاملين في الاعمال الخطرة ومشغليهم توفير سبل السلامة والوقاية، وعدم السماح لهم بالعمل دونها.

 

لو كنت مسؤولاً

لتمسكت بالكرسي، فالامور كما يقولون “على كف عفريت”، وانا لا اضمن مستقبلي. وساحاول ان اعمل بجد، وان اقدم بعض الانجازات لان المسؤولين يوصفون ويعرفون بانجازاتهم، فربما احصل على كرسي اخر. 


الشاطر انا

اسوأ اشي ممكن يصير مع الواحد انه يكون عنده شغل كتير ومستعجل ويضطر يروح على البنك. وطبعاً اللي بيزيد الطين بله انك تلاقي دور قدامك متل هون وهناك، وانت مستعجل وبالطبع انك تتشاطر قدام الناس مش حلوة، وانك بتعرف حدا يمشيك بدون دور، برضه مش حلوة. علشان هيك لازم يكون عندك خطة وتكتيك وانا بحب التكتيك. يعني الشطارة انك ما توقف على الدور، ويبين انك واقف على الدور. بتسألني كيف صارت هاي؟ يا سيدي بسيطة، ما الك الا تضرب صحبة مع واحد من الحراس يعني جماعة الامن في البنك، وتاخذ رقم جواله، وتتصل فيه قبل ما تروح ع البنك، وتسأله عن الدور، واذا فش دور، ما بدك جميلته، بتسحب حالك وبتروح بتوقف لك خمس او عشر دقائق مش غلط. بس اذا في دور، بتطلب منه “معروف” انه يقطع لك رقم، وما بتوصل لعنده الا ودورك جاي، وبهيك بتكون وقفت وما وقفت ع الدور. شطارة صح!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash