Home > ومضات > ومضات السبت 30/10/2009

ومضات السبت 30/10/2009

أكتوبر 31st, 2009

فعلاً ديمقراطية

تصريحات مختلفة اطلقها قادة “حماس” حول مرسوم الرئيس لاجراء الانتخابات. منها ان وزارة الداخلية في الحكومة المقالة سمتنع الانتخابات ومن يتعاطى معها. اما الناطق بلسان الداخلية المقالة فقد قال ان الانتخابات “تعتبر تكريساً للانقسام وخلق انفصال سياسي”. والزهار ذهب الى ابعد من ذلك بقوله “ان الضفة الغربية مستباحة من الاجهزة الاسرائيلية والمتعاونة معها فلسطينياً”. للاسف ان كل هذه التصريحات ترتد على اصحابها، ولو فكروا قليلاً لما اطلقوها. فاذا ما بحثوا عن سبب الانقسام والانفصال السياسي، لوجدوا سببه فيهم. اما عن الاجهزة الامنية الاسرائيلية التي تستبيح الضفة الغربية، الم يكن هذا هو الحال دائماً، تماماً كما كان عندما اجريت الانتخابات التي فازت بها “حماس”؟ وفي موضوع “المتعاونة معها فلسطسنياً” فهذه اسطوانة مشروخة.

 

 

فعلاً حصل

احيا اهالي بلدتي “اسدود” ذكرى سقوطها بيد الاحتلال يوم 28/10/1948 ولم تكن الفكرة مجرد كلام، ولكنها فعلاً حصلت. لنعممها ونصنع يوما للذكرى.

 

“شوفير” برتبة

اوقفه الشرطي لعدم ربطه الحزام، فترجل من سيارة التاكسي، وتحدث مع الشرطي قليلاً، ثم عاد دون مخالفة. سألته احدى الراكبات “كم ستدفع لهذه المالفة؟” اجاب مبتسماً “لا شيء”. استطردت “ولكن كيف وانت مخالف مخالفة واضحة يعاقب عليها القانون؟”. عرُضت ابتسامته الساخرة واجاب “انا اعمل في جهاز امني، وقد قلت للشرطي ذلك، وبالتالي لم يخالفني”.

 

شجرة لكل مواطن

عندما اطلقت البلدية حملة تشجير المدينة، سعدنا بذلك، لاننا شعرنا ان الامر سينتهي بشجرة لكل مواطن. لكن الباحث عن هذه الاشجار يجد ان قليلاً منها بقي على حاله. فقد تكسر الكثير منها بفعل الرياح ولم تستطع عصاة المكنسة ان تسندها، ومنها ما جفّ عطشاً، ومنها من تحول لونها من الاخضر الى الابيض الشيدي، بفعل اعمال الحفريات والبناء. وعندما بادر مواطن بزراعة بعض الاشجار في الشارع العام امام البناية التي يسكنها كتبرع منه ومساهمة في عملية التشجير، وجد ان سيارة ري الاشجار تتخطى اشجاره العشرة لان البلدية لم تزرعها.

 

لو كنت مسؤولاً

اتمنى لو كنت مسؤولاً، والاسباب كثيرة لا داعي لتعدادها. لكن امنيتي هذه تأتي لسبب بعينه. لانني لو كنت مسؤولاً لتم تعبيد الشارع المؤدي الى بيتي، وربما لتم رصف الممر الذي اسير عليه، ولو استطاعوا لشقوا شارعاً معبداً الى سريري. اما جيراني، فيا حسرة عليهم، لن ينوبهم الا انهم جيران المسؤول الذين لا ينامون ليلاً بسبب اصوات الحراسات والسيارات.

 
الشاطر انا

اشطر اشي ممكن الواحد يعمله، انه ما يكون يفهم في الشيء، بس لما يلقطها ع السريع يتعامل مع الامر وكأنه العارف والفهمان. يعني مثل ما بقولوا يركب الموجة. وهذا الحكي والله صحيح. مثلاً انا ما بعرف اسبح، وخاصة في البحر، وعلشان الناس يفكروا اني بسبح، كنت دايماً انتظر حتى تيجي موجه، وارمي حالي قدامها، وما تلاقيني الا ع الشط، سمكة ولا تقول قرش او حوت. بس البحر غدار، مرة ركبت موجة، وعينك ما تشوف الا النور، لطشتني وجابت اجلي، وصرت اقلب فوقاني تحتاني، بس محسوبك طلع منها دون احراج وقلت للجماعة اللي كانوا بيسبحوا معي “شفتوا الحركة اللي عملتها، والله ازعم سباح ما بيعملها”. وهيك صرت على هالمنوال، اركب الموجة في كل شي. قبل ايام رحت على احدى الوزارات اللي فيها اسانسيرين، واحد للناس وواحد للوزير والمسؤولين والضيوف. دخلت ع المبنى اللي لعامة الشعب، سألني الشرطي “لوين؟” قلت “عند فلان”. فز الشرطي من مكانه وقال “تفضل من المدخل الثاني (مدخل ال VIP) حضرتك جاي ع الاجتماع”. انا بسرعة لقطها، وركبت الموجه، قلت له “نعم جاي ع الاجتماع.” وبالطبع انا لا جاي ع الاجتماع ولا ما يحزنون، بس المهم شخّصت لحالي في الاسنسير (بعض الناس بقولوا اسانسيل)، ورحت الاجتماع، بس مش الاجتماع مع المسؤول. هيك الشطارة ولا بلاش، اما ان تكون خيارة وتحط راسك بين كوم الخيار، والا اصبحت فقوسة، وربك بيحبك انك تكون فقوسة حلوة مش مرة!

 

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash