Home > ومضات > ومضات السبت 3/10/2009

ومضات السبت 3/10/2009

أكتوبر 3rd, 2009

الداء والدواء

قرأت في كتاب “المطالعة والادب والنقد” للصف الحادي عشر تحت عنوان “ازدواجية الفصحى والعامية”، انه “ظهرت في العصر الحديث دعوة تدعو الى العامية”. وهي “دعوة هدّامة خطيرة يترتب عليها اضرار دينية وقومية واجتماعية”. وتضيف الفقرة ان هذه الدعوة “تمزق الوحدة اللغوية والوجدانية بين افراد الامة، والانقطاع عن تراث الحضارة العربية والاسلامية، والقطيعة بين ابناء مجتمعات القطر العربي الواحد”. اذاً ان عرفنا الداء وجدنا الدواء. فيا اخوتنا الذاهبين الى حوار القاهرة، عليكم بالفصحى، ولا تتحدثوا العامية، حتى توحدوا لغة الحوار ووجدان كل منكم، وحتى تحافظوا على القيم العربية والاسلامية، فربما تعيد لكم العربية الفصحى اللحمة والوحدة. اذاً الدواء موجود، وبدون اعراض جانبية.

 

كله فت

بما ان الحديث ما زال في اللغة، فهل فكرت مرة في اصل كلمة “كلّفت” (يعني التكلفة)؟ انا وجدتها، الاصل جاء من كلمتي “كله فتّ”، بمعنى انك اينما تذهب “تفت” مصاري. فما ان تقبض راتبك، حتى يبدأ “الفت”، واذا كنت في طريقك الى الاردن او منها فان طريقك “كلها فتّ”، اينما تذهب تظل “تفتّ”، حتى في اخر الشهر من كثر ما “فتيت” لن يبقى لك الا ان “تفتّ” عدس.

 

اذا عرفت السبب بطل العجب

سألني مواطن “عندما قامت البلدية باعادة تأهيل شارع دار ابراهيم، تم توسيع الشارع، ولكن لم يتم تعبيد الزيادة حتى الرصيف، فلماذا؟” قلت “لا بد من حكمة وراء هذا، فانا لا اعرف السبب، وان على البلدية ان تشرح لك اذا ما سألتها”.

 

ديمقراطية

اعجب لهذا البلد الذي يمكنك فيه ان تنتقد الرئيس والحكومة والامن وان تفتح فمك ليس فقط عند طبيب الاسنان. ولكنك لا تستطيع ان تفتح فمك او تتفوه بكلمة اذا كنت راكباً في سيارة عمومي او تاكسي لتطلب من السائق تهدئة السرعة والسياقة بحذر!

 

 

لو كنت مسؤولاً

لما فكرت مجرد تفكير ان اهدد صحافي بشخصه، او ان اهدد بفصل من يدلي بمعلومات للصحافيين من الموظفين لدي. فانا لا املك حق حجب المعلومات عن الجمهور، لان حق وصول الصحافي وبذلك الجمهور للمعلومات يضمنه القانون. كما انه ليس من حقي ولا بأي شكل من الاشكال استغلال منصبي لتهديد اي شخص سواء كان صحافياً او موظفاً لدي، او مواطنا.

 

الشاطر انا

“يا اخي من يوم ما بديت اكشف شطارتي، والاساليب اللي بستعملها في الشطارة، لاقيت انه مش لحالي شاطر. يا اخي هالشطار كثار، وفي كتير من الاحيان (حلة الاحيان هذه)، بيفوقوني في الشطارة. يعني مهما كنت شاطر، ولا مرّة حاولت اني اخالف اشارة الالتفاف ب 180 درجة اللي بيسموها U-Turn، ولا اني ادخل في الممنوع. يعني الشطارة يا اخي، انه لمّا بدك تتشطار، تتشاطر على قد حالك، واللي مش قد الشطارة بلاش يتشاطر”.

 

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash