Home > ومضات > ومضات السبت 29/8/2009

ومضات السبت 29/8/2009

أغسطس 29th, 2009

ليس بالتشويه ولا بالتهديد

هددت وزارة التربية والتعليم “كل ما يسيء إليها من الطلبة والباحثين باتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه، وفق ما تسمح لوائحها الداخلية”، وذلك رداً على قرارها بخصوص شهادات الدراسات العليا في جامعات الخارج، والذي قالت انه “جاء وفق القانون الفلسطيني، وهدف للارتقاء بمستوى الباحثين، والحرص على مستقبلهم”. احترام القرارات واجب، ومن حق اي انسان الاعتراض عليها، دون التحريض ولا تشويه صورة الوزارة ولا قلب الحقائق. ومن حق الوزارة الرد على كل هذا ولكن ليس بالتهديد، وليس بالاكراه، وانما بالاقناع والتحاور، وبعدم التعميم، فهناك حقاً من هم حريصون على العملية التعليمية وجودتها، وكفاءة الخريجين، تماماً كحرص الوزارة، والتحاور ضروري، فلا يمكن التشكيك بقدرات ونزاهة وكفاءة جميع الجامعات التي تعتمد نظام الدراسة عن بعد، وكذلك مدرسيها وخريجيها.

 

“ما تسكروا الطريق يا شباب”

خلال مشاركته لي تغيير الاعلام الاربعة التي اصبحت اشهر من نار على علم، حرص رئيس الوزراء ان لا يقوم مرافقوه وحراسه باغلاق الشارع، وكان يلتفت بين حين وآخر ويقول لهم “ما تسكروا الطريق يا شباب”، حتى ظننت ان عدم اغلاق الطريق اهم بكثير من الحدث نفسه. اتمنى على كل الوزراء ان يحرصوا على عدم اغلاق الطريق، لاننا نرى الكثير منهم يغلقون الطريق عندما يخرجون ويدخلون الى بيوتهم او وزاراتهم.

 

جاء رمضان وراح رمضان

لا ادري كم رمضاناً جاء وراح منذ ان شاعت قضية الاغذية والتمور الفاسدة، وفي رمضان هذا، كأن التاريخ يعيد نفسه، حيث نقرأ عن ضبط مواد غذائية فاسدة وباستمرار. هل سأل احد منا لماذا لم يتغير الحال؟ الجواب بسيط، لاننا لم نسمع عن محاكمة للفاسدين والمفسدين.

 

والله لتكفرن

ايها الصائم، انصحك بان لا تراجع الدوائر الحكومية والمؤسسات ذات العلاقة المباشرة مع الجمهور، لانك حتماً ستكفر او سيكفر الموظف، هذا اذا لم تكن قد كفرت اصلاً وانت على الطريق، واذا لم يكن الموظف قد كفر من مواطن سبقك، او لانه اصلاً جاء للدوام!

 

اعطني حريتي

ما ان تدخل مؤسسة تجارية للملبوسات او الادوات المنزلية او الكهربائية، يسارع اليك موظف يحبس انفاسك وانفاس من معك، ويبقى ملاصقاً لكم، يتدخل في الحديث ويقترح عليك الاشياء. وعندما تسأله عن سعر او مواصفات بضاعة معينة، يستأذنك ويذهب لسؤال المسؤول، ومن ثم يعود اليك بالاجابة، اي انه عندما تحتاجه لا تجد لديه الاجابة. هذا هو اسلوب التسويق الجيد باعتقاد كثير من المؤسسات. يا سبحان الله، في المؤسسات التجارية الكبيرة في محتلف انحاء العالم، لا تجد من يكبس على نفسك، بل تكون حراً، تتجول، وتتفحص، وتفعل ما تشاء. وعندما تحتاج الى مساعدة، يأتيك واحد واثنين وثلاثة، لديهم الاجابات من اصغرهم الى اكبرهم منصباً. استهدوا بالله يا جماعة، اي هو ناقصنا حصار، اعطونا حريتنا.

 

من باب الطعام

خلال السنوات الماضية، وحتى الان، فلسطين ماضية في دخولها كتاب غينيس للارقام القياسية. البداية كانت في “التبولة” ومن ثم “سدر الكنافة” وسمعت ان الناصرة تحضر لاكبر قرص “حلاوة”. فلسطين تدخل “غينيس” من باب الطعام، يا ليتنا ندخله من ابواب اخرى، او ان هذا هو “اللي شاطرين فيه”!

 

لو كنت مسؤولاً

لما شاركت في اطلاق الشائعات والنميمة على الاخرين، لانني مسؤول وكلامي يجب ان يؤخذ على انه صادق، ويجب ان اكون مثالاً للاخرين يحتذى به، فانا نسؤول والحمل ثقيل جداً.

 

الشاطر انا

“والله يا جماعة هالغلا كاوي الدنيا، والواحد لازم يوفر، مش بخل لا سمح الله، بس يعني الواحد لازم يخبي قرشه الابيض ليومه الاسود. وشغلة التوفير بدها شطارة، يعني مش معقول نوفر في اللحمة والجاج ولا في الخبز والرز والسكر، وطبعاً مش في الدخان والمعسل، ولا في القهوة، لكن في الشاي. بس مش اي شاي، الشاي النفل صعب التوفير فيه، اما شاي المدالية يعني ابو كيس صغير، هذا التوفير فيه ممتاز. يعني بدل ما تكب الكيس من اول ابريق شاي، اجمع واربح. اجمع الاكياس واستعملها مرة اخرى، وهيك تربح اضعاف الاكياس. بس المهم ما تنسى تشتري ملاقط وحبل علشان تنشر عليه اكياس الشاي. وبنرجع بنقول مش بخل، بس شطارة!”

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash