Home > ومضات > ومضات السبت 25/7/2009

ومضات السبت 25/7/2009

يوليو 25th, 2009

توقف الاستيطان

لنفترض ان اسرائيل وافقت على وقف الاستيطان بعد كل هذه الضغوطات ، ماذا سيكون موقفنا؟ هل سنكتفي بذلك؟ اصبح وقف الاستيطان شرطاً امريكياً واوروبياً وعربياً وفلسطينياً، ولم يعد هناك حديث عن “رزمة” اشتراطات. اليس وقف الاستيطان بند من بنود خارطة الطريق؟ لماذا لا نتحدث عن مجمل خارطة الطريق؟ ولماذا لا نتحدث عن انسحاب حتى حدود 1967؟ اصلاً اسرائيل كثفت الاستيطان حتى تستدرجنا ولننسى القضايا الاخرى لانها تعرف ان مواقفنا مبنية على ردود الفعل لا الفعل.

 

25

عجيب رقم 25، ففي كل مسلسل سواء كان مصري او تركي او اردني او غير ذلك، لا بد من ذكر الرقم 25، واكثر ما يتم ترديده جمل “25 سنة زواج” او “25 سنة انتظار” او “بعد 25 سنة جاي تقول لي كذا” وغير ذلك من الامثلة على 25. المهم انه الرقم 25 هو الرقم الفلسطيني الجديد. 25 آب الموعد القادم للاتفاق على المصالحة، و25 يناير هو موعد الانتخابات، وربما كان تأجيل الحوار مرة تلو الاخرى حتى يصل عدد جلساته الى 25. المهم ان لا ننتظر 25 سنة حتى نتفق!

 

V

في المؤتمر الصحافي الذي عقده المسؤولون في وزارة التربية والتعليم لاعلان نتائج التوجيهي، لم يبق الا ان يرفعوا شارة النصر V، لانهم وحّدوا شطري الوطن ووزعوا العشرة الاوائل عليه تباعاً. لكنهم نسوا ان نسبة النجاح لم تتعد 55.9%، ولم يسألوا انفسهم لماذا هذه النسبة المتدنية. لقد نجح المسؤولون عن امتحان التوجيهي في تمرير عام اخر من معاناة الطلبة والاهل، فهم اولاً يحتفلون بانجازهم الشخصي، ولا يفكرون اصلاً بالعمل على تغيير هذا النظام، وذلك التزاماً بالعرف التعليمي. وبمناسبة الحديث عن الالتزام، فان كتاب اللغة العربية لصف التوجيهي يعرف الالتزام بالقول “يقصد بالالتزام ان يشارك الاديب في قضايا قومه الوطنية والانسانية، ويصور آلامه وآماله في صنع مستقبل افضل.” أهذا هو معنى الالتزام بنظر المنهاج. اذا كان كذلك، فليس غريباً ان تكون نسبة النجاح متدنية!

 

Proposal

ساكتب proposal للدول المانحة واضع فيه الميزانيات لورشات العمل والاجتماعات واللقاءات والسفرات والخلوات (مصطلح معرّب لمصطلح retreat) وساتقدم بطلب الى وزارة الداخلية لانشاء جمعية اهلية لاحصل على الدعم المادي واوفر الموارد البشرية والمادية. كل هذا من اجل ان استبدل الاعلام الفلسطينية الاربعة الممزقة والموضوعة عند مفترق المقاطعة – وزارة العمل. فبعد ان كتبت عن ضرورة احترام العلم الفلسطيني، وجدت ان الحل الافضل هو انشاء جمعية اهلية بهدف “حماية العلم الفلسطيني”. هل من اعضاء يرغبون بالانضمام؟

 

لو كنت مسؤولاً

لتحليت برحابة عقل وصدر، ليتسعا الى كل الاقتراحات، ولما تمسكت بموقفي الذي ربما اكون مخطئاً فيه. ولدعمت خطط التطوير والاصلاح التي يقدمها لي من يعملون تحت امرتي، حتى لو كانوا اصغر سناً، ولما تبعت المثل القائل “اكبر منك بيوم افهم منك بسنة” فهذا القول لم يعد نافعاً في زمن اصبح  فيه من هم اصغر سناً اعرف بكثير.

 

الشاطر انا

“يا حبيبي، كنّا بشاطر، صرنا باتنين. هادي بنتي، الله يخليها، عمرها ثلاث سنين، قال بدها اقرأ لها قصة، بس مش في الدار، ولا حاكورة الدار، لا في المنتزه. مش عارف مين الشاطر اللي حط هالفكرة في دماغها. قلنا يا سيدي ولا تزعلي، عالمنتزه. دخلنا هناك ويا ريت ما دخلنا، نسيت القراءة وصارت بدها تتمرجح، وانا ادفع شيكل ورا شيكل (في ناس بيقولوها بطريقة تانية). بعد ما تعبت، قلت لها شو لألك (يعني شو رأيك بس مثل ما هي بتحكيها) اقرأ لك القصص. وافقت والحمد لله، وما قعدنا الا الجرسون جاي، شو بتحبوا تشربوا، قلنا ولا اشي، قال ما بيصير. حملنا حالنا وقعدنا على السور، يا اخي ما احنا ماكلين وشاربين ومسطوحين. المهم قعدنا وبديت اقرأ، لا انا سامع حالي ولا هي سامعة اشي. تذكرت انه في حديقة في “الطيرة” اسمها الزيتونة، قلت ما النا الا نروح هناك. ووعدت البنت انها راح تنبسط كثير هناك. ركبنا هالسيارة، ربطناها بالحزام وربطنا حالنا، ووصلنا حديقة الزيتونة. ويا حبيبي، هذي مش حديقة، مزبلة بعيد عن السامعين، العشب اطول مني، والمجاري او المي معبية الارض، والالعاب مكسرة، يعني حالتها في الويل. بالآخر قلت للبنت “بابا انتي شاطرة صح؟” قالت “صح بابا وانت كمان شاطل”. يا عيني عليكي وعلى فهمك “طيب يا بابا علشان احنا التنين شاطرين شو لألك (رأيك) نروح على الدار واقرأ لك القصة هناك؟” واقفت وما وصلنا على الدار الا هي نايمة، بس نامت بدون ما اقرأ لها قصة ولا اقول توته توته خلصت الحدوتة. حدوتة الشاطر انا”.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash