Home > ومضات > ومضات السبت 18/7/2009

ومضات السبت 18/7/2009

يوليو 18th, 2009

ليش اللف والدوران؟

قرأت ان مجموعة من الشخصيات المستقلة قررت ان تطوف بعض عواصم الدول العربية دعماً للحوار الوطني وللعمل على انهاء الانقسام، والضغط على بعض الحكومات والدول التي قد يكون لها تاثير على مجريات الحوار. الاولى ان يقوم هؤلاء بالطواف بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية داخل الوطن وحث الناس على التحرك الشعبي لانهاء الانقسام، لان الشعب هو من عليه ان يضغط وان يقرر، وليس الحكومات والدول التي تتلاعب بالشأن الفلسطيني.

 

بالعربي بيّنوا

واخيراً “بيّن” المسؤولون عن تطبيق القانون الخاص بضرورة ان يحمل كل منتج في الاسواق بطاقة بيان باللغة العربية، حيث اعلنت اللجنة الفنية لبطاقة البيان عن انطلاق حملة تهدف الى تنظيم السوق الفلسطيني الداخلي فيما يتعلق بتطبيق بطاقة البيان باللغة العربية. ربما يكون لما كتبناه في هذا المجال، مرة تحت عنوان “بالعربي” ومرة اخرى تحت عنوان “بالعربي اين انتم”، دور في تحرك هذه اللجنة. على العموم شكرا لانكم بينتوا وبالعربي كمان!

 

فهمان

اسمع في كثير من الاحيان برامج اذاعية وتلفزيونية وبعض الاعلانات التي تصور الرجل على انه “الفهمان” والمرأة على انها اقل عقلاً واقل فهماً بطرحها الاسئلة الغبية. اما آن الاوان ان يتوقف كاتبو مثل هذه الحوارات عن التقليل من شأن المرأة، وان تتوقف محطات الاذاعة والتلفزيون عن قبول مثل هذه البرامج والاعلانات حتى لو ادرّت الملايين عليهم.

 

ع الدور يا جماعة

بدأت بعض البنوك والمؤسسات الخاصة والحكومية التي تقدم الخدمة للمواطنين، باتباع نظام الدور الالي، بحيث يحصل كل شخص على رقم وينتظر ظهور رقمه على شاشة، ثم يتوجه للحصول على الخدمة. قد لا ينفع مثل هذا النظام في بعض المؤسسات ومنها  “الرعاية العربية” كون المراجعين يتوجهون الى اطباء مختلفين، ويتم تنظيم ادوارهم وفقاً لاولوية وصول الملف الى طاولة الطبيب، وهو نظام لا بأس به. ولكن تنظيم الدور قبل وصول المواطن الى “كاونتر” الاستقبال، بحاجة الى دراسة. والعملية بسيطة، تتثمل بوضع مسرب او مسربين حسب عدد الموظفين الذين يستقبلون المرضى، بحيث يقف المراجعون في كل مسرب، دون الحاجة للتجمع فوق رأس الموظف، بشكل فوضوي وبتدافع يؤدي في كثير من الاحيان الى “الطوش” حول احقية الدور.

 

لو كنت مسؤولاً

لو كنت رئيسا لبلدية البيرة (كونها الجهة المختصة) او قائما باعمال رئيس البلدية او عضوا في المجلس البلدي او مسؤولا في اية دائرة في البلدية لاوعزت بتغيير الاعلام الاربعة الممزقة الموجودة عند مفترق المقاطعة – وزارة العمل. ولو كنت مسؤولاً في بلدية رام الله الشقيقة لاتصلت ببلدية البيرة وابلغتهم عن ضرورة تغيير الاعلام، او لقمت بتغييرها بنفسي، لان الامر لا يتعلق بميزانيات وتقديم مقترحات لمشاريع، وانما يتعلق بالعلم الوطني لشعب فلسطين. ولو كنت مسؤولاً في شركة خاصة لحرصت على تغيير الاعلام الفلسطينية الممزقة كما احرص على ان يكون علم شركتي مرفرفاً زاهياً. ولو كنت وزيرا او اي مسؤول اخر وامر من هذا المفترق كل يوم لدفعت من جيبي الخاص واستبدلت الاعلام الاربعة، ولو كنت مواطناً عادياً لتحليت بالمسؤولية واحترمت العلم الفلسطيني، ولما تركت الامر للمسؤولين. ولكن كيف لي ان اكون كذلك في الوقت الذي استبدلت فيه رايات الفصائل العلم الفلسطيني!

 

 

الشاطر انا

“قال انا بفكر حالي في بلاد برا، وبدي اتشاطر زي ما بعمل هناك. وقفت تاكسي الساعة عشرة بالليل، واول ما قعدت جنب الشوفير، سحبت الحزام وربطته، وقلت “العداد لو سمحت”. بطرف عينه اطّلع فيّ الشوفير وقال “شو يا شاطر ما سمعتك؟” رديت “العداد لو سمحت”. مد الشوفير جسمه قدامي، وفتح الباب وقال “سكرنا، بطلنا نشتغل، قال عداد قال”. والله محسوبك مثل الشاطرين نزلت وقلت بصوت عالي “طيب والله لاقدم شكوى فيك” وقبل ما انهي تهديدي كانت السيارة رايحة. طيب استنيت شوي والا بتكسي ثاني جاي، قلت يا ولد لا تسأل عن العداد، بس اسأل عن السعر، قلت له “قديش من هون للمقاطعة؟” رد “خمستعشر شيكل”. تعجبت “ول يا زلمة ما انا كل يوم باخذ تاكسي بثمانية شيكل” رد “قديش ساعتك يا استاذ مش شايف انه الدنيا ليل والتسعيرة في الليل اغلى” فكرت في عقلي “يا ولد انسالك، هذا شكله واحد بدو ينصب عليّ وتركته في حاله. استنيت كمان شوي، ووقفت تاكسي ثالث، وركبت معه دون سؤال او جواب، وقلت لما بنوصل بعطيه عشرة شيكل والسلام. والله لما وصلنا زتيت عالعشرة شيكل وعينك ما تشوف الا النور “شو هاظا، كنّك بتخوث” بلعت ريقي “ليش بتغوت، عشرة شيكل وما معي غيرها” فتح الشوفير الباب اللي بجنبه وصاح “طيب انزل وروح من وجهي قبل ما اعمل في وجهك شوارع، عشرة شيكل يا رخيص، هذا اللي كان ناقصنا”. نزلت من السيارة، متبهدل صحيح، بس دافع عشرة شيكل، هون الشطارة”.

 

“الميّ مقطوعة يا افندي”

يا ريت الميّ بتيجي في الصيف بنفس الوتيرة اللي بتيجي فيها الفاتورة! يعني اذا كان في اقتصاد وترشيد لاستهلاك الماء، ليش ما يكون في ترشيد في اصدار الفواتير، وبدل ما تيجي الفاتورة مرة كل شهر، خليها مرة كل شهرين، على الاقل في الصيف، لانه الواحد بيدفع على شيء مش واصله، ولادهى انه يدفع كل مرة مبلغاً مقطوعاً وهو الحد الادنى للاستهلاك، بينما يستهلك اقل من الحد الادنى، ليس لانه لا يريد الاستهلاك، بل لان “الميّ مقطوعة يا افندي”!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. يوليو 25th, 2009 at 15:59 | #1

    هالمرة كانت الومضة تحت عنوان المي مقطوعة يا افندي
    يا ريت المرة الجاية تكتبلنا شي عن الاعراس والسهرات اللي لبعد نص الليل تحت عنوان هزي يا نواعم

    ماهو كله غناء عصام رجي
    هأهأهأ

  2. سبتمبر 22nd, 2009 at 14:40 | #2

    استاز وليد انا كتير معجبه بكتاباتك
    انتا انسان مميز
    الى الامام

  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash