Home > ومضات > ومضات السبت 4/7/2009

ومضات السبت 4/7/2009

يوليو 4th, 2009

أخرجوها

اخرجوا الملايين. والحديث هنا ليس عن ملايين الدولارات واليوروهات التي تصل الى المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وال NGOs. ولكن عن الملايين من الناس الذين يستفيدون من هذا الدعم سواء على الصعيد المؤسساتي او صعيد الديمقراطية وحقوق الانسان والحكم الرشيد والضغط والمناصرة. اين هم من الحوار الفلسطيني في القاهرة؟ لماذا لا نراهم يخرجون بالملايين للضغط على الاطراف المتحاورة لانهاء الانقسام؟ لماذا لا يخرجون يوم السابع من تموز (الموعد الذي تأجل لانهاء الحوار) ليقولوا “كفي”؟ كل الاحترام للمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات الذي اخرج اهل غزة ليقولوا “كفي”.

 

نظفوها

في برنامج اذاعي استضاف مسؤولاً كبيراً، كانت معظم اجاباته على استفسارات المواطنين “القضية على طاولة البحث”. مسكينة هالطاولة، ارحموها، صار لازم نريحها، ونحل القضايا. للانصاف هذا المسؤول ويوم واحد بعد البرنامج، نفض اول قضية عن الطاولة وقام بزيارة ميدانية لاستراحة اريحا.

 

قتلوها

جريمة اخرى من جرائم يافطات الاعلان الكبيرة. فاطلالة جامعة بيرزيت التي تراها ما ان تعبر قرية “ابو قش” لم تعد تطل. يافطة اعلان بحجم اكبر من الكبير حجبتها، ولم تعد الجامعة ظاهرة للعيان بشموخ.

 

إختموها

سافر احد المسؤولين في مؤسسة حكومية، واغلق مكتبه. طلب مواطنن ورقة رسمية من هذه المؤسسة، تم تجهيزها، لكنها بحاجة الى ختم، والختم في الجارور، والجارور في المكتب، والمكتب مسكر! على قول المثل “هيك مظبطة بدها هيك ختم”.

 

إحيوها

الخطوط الجوية الفلسطينية اين هي؟ الطائرات الفلسطينية على قلة عددها اين تجثم؟ ماذا يفعل موظفو الخطوط الجوية الفلسطينية وهل يتقاضون رواتب؟ الا يمكن ان نحرك هذه الخطوط في رحلات قصيرة ولو بشكل رمزي؟ على الاقل من مطار العريش الى القاهرة.

 

إستبدلوها

العلم الفلسطيني تبهدل. فظاهرة الاعلام الممزقة المرفوعة على المؤسسات لم تعد تحتمل. ربما من الصعب الوصول اليها للاستبدالها فهي ترتفع بشموخ، ولكن هناك ما يمكن ان نصل اليه. فعلى سبيل المثال هناك اربعة اعلام ممزقة مرفوعة في اول الطريق عند المفترق بعد المقاطعة الذي يصل بين شارع بيرزيت ونابلس (قرب وزارة العمل)، لماذا لا يتم استبدالها باعلام جديدة؟ اليست هذه المنطقة حيوية ويأتيها الضيوف والزوار ويمر فيها المسؤولون والناس وهي المدخل الرئيسي لاخواننا في شمال الضفة وقرى شمال رام الله! وبشكل عام اليس للعلم احترامه؟

 

لو كنت مسؤولاً

لقلت “عادلوها” ولما اكتفيت بترديد الشعارات، ولعملت وفقاً لما اقول. فاذا شددت في مؤتمر انه يجب “الارتقاء بقطاع تكنولوجيا المعلومات وتطوير التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد” علي ان اكون مؤمنا بهذا القول وان اعمل على تحقيق ذلك، وعلي ان ابدأ بتشجيع التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد وذلك باعتماد الشهادات العلمية الصادرة عن جامعات معترف بها دولياً وتتفوق على جامعاتنا في هذا المجال، وان لا اصفق لانجازات جامعة محلية في هذا المجال، بينما اعترض على شهادات الجامعات العالمية. ولو كنت مسؤولاً لقرأت قصة “الشاطر انا”.

 

الشاطر انا

“قبل كم سنة قال بدي اتشاطر، وبدل ما اسافر واخذ العيلة معي، وبدل ما اسافر وما ارجع ع البلاد واصبح من العقول المهاجرة (هذا لما كان عندي عقل)، قلت يا ولد في نظام اسمه التعليم عن بعد. فتشنا عن جامعة ولاقينا وحدة في بريطانيا اسمها جامعة ليستير، وبيقولوا انها الجامعة رقم خمسة في بريطانيا والجامعة رقم واحد في التعليم عن بعد. سجلنا ودرسنا ونحتنا في الصخر، وعبينا المكتبة كتب وعملنا ابحاث ورسالة ماجستير وتخرجنا وكله عال العال. جينا تنعادل الشهادة، قال لازم تكون الدراسة نظامية، ولازم نثبت انه كان معنا اقامة في بريطانيا ولازم ولازم ولازم. يا عمي قولوا وغيروا، هذا اللي اجاك. بعثنا برسالة للوزير في حينه، تحولت الى شخص اخر في الوزارة وبعد ما قدرنا نوصل له (الوصول للوزير اسهل) كان جوابه جمله واحدة “لا الك ولا لغيرك” قلناله ما بنطلب اشي شخصي بس اسمعونا، لكن دان من طين ودان من عجين. المهم ومن كثر الشطارة شجعت زوجتي انها تلتحق بنفس البرنامج وخلصت ونفس القصة. الغريب انه في حدا شاطر صادق شهادته اللي حصل عليها بنفس الطريقة ومن نفس الجامعة، مش عارف كيف، والله طلع اشطر مني!”.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. moeen
    يوليو 4th, 2009 at 06:06 | #1

    الله بعين يا بطراوي
    عوجا والطابق مكشووووووووف

  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash