Home > ومضات > ومضات السبت 20/6/2009

ومضات السبت 20/6/2009

يونيو 20th, 2009

الثاني ثم الاول

في نشرة اصدرها مجلس القضاء الاعلى بمناسبة يوم القضاء الفلسطيني تحمل عنوان “المحاكم عنوان العدالة انجازات السنة الاولى من استراتيجية القضاء” جاء ضمن الاهداف المجلس، الهدف الاول “تنظيم وتطوير العلاقات مع مؤسسات العدالة”. اما الهدف الثاني فهو “ضمان محاكمة عادلة” والرابع ” حماية حقوق المواطن”. نحن نطالب ان يكون الهدف الثاني قبل الاول وكذلك الرابع.

 

الاف مؤلفة

في كل عام، يتخرج من جامعاتنا الاف الطلبة، يفرحون بتخرجهم، ولكن بعد ذلك يواجهون الحقيقة، وهي سوق العمل الذي لا يتسع لهم، لان غالبية الوظائف تطلب سنوات خبرة طويلة، وهم لا يمتلكونها. الاصل ان تقوم الجمعات خلال السنة الدراسية الاخيرة بتأهيل الخريجين من خلال برامج “الزمالة” اذا ما صح التعبير، وهو ما يعرف بالانجليزية بمصطلح Internship، اي ان يستطيع الطلبة الالتحاق بالمؤسسات الخاصة والعامة في سنة دراستهم الاخيرة، وبذلك يراكمون الخبرة.

 

مطار رام الله

ربما نكون نحن الكيان الوحيد في العالم الذي لا يملك مطاراً بعد تدمير مطار عرفات الدولي في رفح، ولهذا نعشق الطيران. وفي رام الله هناك مطار، نطير فيه ونهدّي. مطار رام الله هو شارع الطيرة، وطائراتنا هي السيارات المسرعة، تطير وتهدي اما في حاكورة، او في باحة منزل، او تنقلب، نتمنى على الطائشين ان يتعلموا الطيران في مكان اخر!

 

“ع المازورة”

“المازورة” هي كلمة ايطالية وتعني “القياس”، وفي ايام زمان كان يصطلح على المتر الذي يلفه الخياط حول رقبته “المازورة”. وفي ايامنا هذه هناك “مازورة” تقيس ما تريد وتتجاهل ما لا تريد. احدى البلديات ارسلت اخطاراً لاصحاب بيت بني في الثلاثينات تبلغهم ان سور البيت مخالف بقدر 70 سنتمتراً، بينما هناك عمارات مخالفة، وعمارات تستبدل مواقف السيارات بدكاكين وعمارات فيها تعديات ومخالفات مختلفة. نتمنى ان يكون كل شيء عندنا “ع المازورة” وان لا تكون لناس وناس.

 

لو كنت مسؤولاً

وبالتحديد لو كنت وزيراً للداخلية، لعملت على بعث روح الطمأنينة في نفس المواطن، وذلك بالابتعاد عن ظاهرة انتشار رجال الامن التي يراد بها طمأنة المواطن، الا انها  تبعث رسالة معاكسة، تدعو دائماً للسؤال “شو في؟” فرجال الامن ينتشرون بشكل ملفت للنظر، ايديهم على الزناد، ومركباتهم فوق الارصفة، وهم على اهبة الاستعداد دائماً، وكأن هناك حالة خطر دائمة. فلو كنت وزيراً للداخلية لخففت من هذه المظاهر.

 

تبولة

يقولون “الناس اجناس” وانا اقول “الناس مثل التبولة”. فاذا كانت جميع المقادير صحيحة تكون التبولة ممتازة. الا ان بعض الناس مقاديرهم غير متناسبة، فمنهم ما هو “مالح”، واخرون “حامض” او “بقدونس” زيادة. وبالطبع هناك ناس مثل التبولة، دائماً تجدهم في كل حفل استقبال.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. samir
    يونيو 21st, 2009 at 16:29 | #1

    if you see them in every reception that mean you are tabouleh as well.

  2. wbatrawi
    يونيو 22nd, 2009 at 03:04 | #2

    لا انا مش تبولة يعني لا اذهب الى كل حفل استقبال ولكنني لعرف ان هناك من يذهب الى كل واحد وكل مناسبة وكل ورشة عمل والطريقة التي اعرف بها ذلك هو ان يقول لي التبولة نفسه انه كان هناك وليش ما شفناك

  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash