فهــــل تقبليــــن

   

كفاكي  اضطرابا فاني قبلت بما لاتقبلي

وخوني الوقائع اعيدي الزمن

وصبي الكؤوس كانا اجتمعنا على الطاولة المستديرة

عليها فقدنا البداية, فقدنا النهاية, فقدنا الزمن

شيعت عمري تلوت الصلاة على شاهديه

واصحو خجولا بكل صباح لأسكب ماء فوق الضريح

لينبت زهرا يفوح الرحيق بكل المدائن يقول احبك

واسمع صوتا يجوب الروابي في كل يوم ويغفو بقربي

اديري السفينة  حيث تريدين فاني قبلت بما لا تقبلين

قبلت انكسارك, ونصف انتمائك, وشبه اغترابك.

فهل تقبلين؟

القــــدس الســــبب

   

يا حارس المحراب في القدس العتيقة, يا خيال الضوء, يا فرحة الاطفالاجعل من الماضي شموعا كي تنير الدرب, احفر على الاسوار في القدس العتيقة قصتي

ثم قلي هل مر فيك الصور والعتبات

هل حدثتك البائعات؟ هل جئن من باب العمود؟

كم عشن بين الضوء والتعمة؟

هل جاء مع نور الصباح شعاعي؟

اني رايت غزالتي في القدس يحملها الصبا

يا حارس المحراب حدث جموع الزائرين عن لعبة الورقات

خبرهم عن طفولتنا كم رقضنا او لعبنا في ازقتها, اشتقت ان الهو في ضواحيها في الرام او في الطور

اني نذرت من صدري الصغير مساحتا تصبو اليها

وجعلت مملكتي مخيلتي, فالقدس ينبوعي وكل مواردي والقدس من الهمتني الحب

والقدس عاصمتي, ورائحة التوابل

وكلما غص الزمان بها وزادت بها الاناة استذكرتني ورحت لها فهيه محرابي وكل وجهتي

يا حارس المحراب في القدس العتيقة, ان جف ينبوعي او زال الحبر من قلمي فالقدس السبب

فالقدس نيشاني وكل جوارحي فيها كتبت ملامحي, وحلمت ان القدس صغيرتي, عشق لا رحمة

من ذا الذي يضيع سنبلة صغيرة بين الضلوع مقامها, بئسا لكل مغتصب يلهو ببملكة كالقدس وليس فارسها

يوما ستنطق العتبات والاسوار اني عشقت القدس رغم بعادها, ورغم الجند والعقبات

فطيف القدس يا حارس المحراب يوما زار بيتنا القروي وقرر ان يبيت

فستوطن الجدران والسكان وخوفي ان يفيق

واحــــة حـــــب

   

عدت مسرعا اتفقد كل اشيائي ابحث عن كل الاجزاء
ابحث عن شيئ اعرفه يسكن في كل مكان
كان صديقي ووسادة قلبي وشراعي عند الابحار
دون هواء حركني دوما يجعلني ابحر
هداء من روعي لاطفني اغضبني لكني اعشقه
راح بعيدا لم يترك اثرا الا كلمات اذكرها
وبعد ضياع الفجر المشرق وتبخر احلامي ويقيني
عدت لابحث عن كل الاجزاء
قرات كل رسائلها
استشعرت الفرح فيها احيانا
واخرى رايت فيها حلم يتاكل
كانت انسان يملك واحة حب
وبستان مشاعر كنز من دفئ
وعيون ما اجملها تتحدث عنها
ان اخفت عني سرا
فتشت وفتشت لكني لم اعلم اني
ساعود لابحث في كل الاجزاء
يا من جعل الليل ستارا
والصبح ضياء نعشقه
في وحهي ان لاحت اغنية
اجعلها قربي اعشقها وتعشقني

فالبرد القارص اعماني

رغما عني سيدي في جلباب فتاة

لكن سيدتي واحة حب

رفـــــة قلــــــب

   

رفة قلب ابلغ من كل الكلمات
انتظار متواصل في شوارع فارغة
كم سكبت الدمع منفردا و كم قلت ألاه
اذكر ألاف المرات حين لمست كفي كفيها
لم اشعر في شيء إلا رفة قلب وسكون كسر صمت
فتدحرج مني إحساسي يطلب يدها يستجديها
يتسلسل في أعماق مشاعرها كي يحيها
كانت جسد متصلب يرجف خوفا ممزوجا في فرح اللقاء
كدت اقبلها لو أني احستت القوة لكن سلبتني كل قواي
اخفي نظراتي عن عينيها أتهرب منها لكني اعشقها
أتفقد أجزاء مكاني وكأني لا اعرف شيء
رفة قلب هذا كل ما أحسست حين ضممت إليها قلبي
بين يديها ضاعت كلماتي سرقت لحظاتي
هذا أنا

ريح فوق موج البحر

   

صباح الخــــــــــــــــــــير
وعشق الارض للارض
وانفاس الصباح القادمات من السفوح
تضخ النبض في القلوب الغائبات
فتحينا وترمينا شموعا فوق خيط الشمس
صباح الخـــــــــــــــــــير
صباح الخير للعشاق
لسيدة نراها كل عالمنا
إذا مرت
أخالت كل من كانوا
إذا همست
كريح فوق موج البحر
كبرد الصيف في نيسان
كزهر النرجس البري
وزهر الفل والريحان
إذا ضحكت
اضاء اللؤلؤة الأبيض
فقومي واسكبي فرحا
على اهاتنا العشطا
وطلي مثل نور الشمس
وظلي نوري دربا
لكل العاشقين معا
صباح الخير سيدتي

صبي الزيت في المنجل

   

فصبي الزيت في المنجل وعودي مثلما كنتي

اعيديني الى وطني  وكوني مثلما شئتي

سابقى حارسا للضوء  ولن يثنيني ان غبتي

فهذا الليل يحميني فعودي حيثما جئتي

فلن يجدي فراغا قد صنعتيه

فانتي الان اخطاتي

فلو ربطت اصول الحب بالاشياء فلا كنا ولا كنتي

سأحيا في الفراغ الرحب

اعشق كل اشيائي ومملكتي

اتخشين الهوى العذري سيدتي

ولون العشق في حبري

ايرعبك صراخي في كتاباتي فعذرا يا معذبتي

حدودي لم تعد ملكي

انا لست منهم

   


لو كان من قبل قراري ما كتبت اليوم اعذارا
لو كان قراري ما ذرفت الدمع خلفك
لو كان قراري لاخذتك حيث يعيش العاشقين
في عاصمة الحب لابني منزلي واحفر جدولا
واكتب فوق اوراق الشجيرات الجميلة

(سيئة في التبرير)
لاتققنين استخدام الحروف ولا عزف السبب
اذا …… لاتعزفين اللحن فوق قصائدي
فقصائدي كتبت بحرف لونته الاغنيات
وقصائدي حملت رحيق الزهر من كل المواطن
نسجت مخيلتي حين كتبتها
احترت دوما في اختيار خيوطا
فخيوطها ان كنت لاتدرين بلون انسجتي
سيئة في التبرير انتي في الحكم في صنع القصص
قلت اصمتي لا تتحدثين
فالصمت احيانا يجمل لفظنا
وتغيب في الكلمات حين نقولها لغة العيون
ويسقط الشوق كالمغشى عليه
اذا اصمتي
انا لست من يختار ان يقتل مرتين
انا لست منهم
انا عاشق صفع الزمان جبينه
وتمرغت في الرمل افراحي وكل مشاعري

ابدعت في نظم القوافي رغم قلة خبرتي
انا لست منهم

في عشــــــــــــق امــــــــــــــــــراءة

   

في عشق امراءة يسبقني ظلي, يكسف أسراري ما أسوءه يتحدث عني
يحضنها حين نلاقيها يلمس شفتاها بأصابعه, يجلس في شاطئ عينيها
يجعل كتفاها وسادة رأسه
ويتوه إذا غابت غني
هو اجرء مني
يعلم أني اعشقها فيلاطفها يسحبها قربي, لأحدثها أبدو تمثالا في حضرتها
فيدللها
تتفرز أقدامي تتجمد يصرخ نبضي تسقط كلماتي تائهتا من ذهني
وأعيش الهذيان فاكرهها
وكان العالم قوقعة يفصلني عني
يجعلني اثنان نتقاتل والثالث ظلي
هو اجرء مني حين يقول أجبك سيدتي
ويسألني لا تخل ففتاتك قربي احضنها اشتم ظفائرها
ما صمتك هذا؟
ما صمتك إلا عيب أو عار حدثني قلي
أو اذهب عني
اجلس في حافلة مجهولة غادر فسماؤك لا تجلب مطرا
وضميرك مات
اجلس في مقعدها في صف دراستها قلب أوراقك ثانية
اسأل في كل دفاترها
واشرب قهوتها ما اغباك
هي قربي ألان
لا ترغب في أن تجهد نفسك مبتذلا
هاجمني ظلي أحرجني أبكاني
لا يعلم هذا المسكين أن فاتتي بدأت في خطة رحلتها
عن ذاكرتي حين رمتني بعبارات كالسكين
تتفرز حين تشاهدني
وتغيب بأعذار شتى
وتعود إلي وأنا المشتاق فتؤلمني حين تحدثني
يا ظلي أنا لست غبيا
لكني أخشى ما أخشاه
ان فتاتي ظل مثلك
وأنا الآن بلا فتـــــــــاه

اني اسواهم

   

حين زاروني وجدو وجها انهكه الوقت
وعيون تبدو مرئية وملامح طفلا في شيخ
وجدو اغراضي المنسية قالوا والصمت يخيمهم
وتحدث فيهم اكبرهم حدثنا قل شيئا
نادي كل فينا باسمه
هل تعرفنا؟
جئناك نراك
قالوا في وجهي اني اكبرهم
اني من علمهم وبدوني لا تحلو الاشياء
وانا محتار في امري اني اعرفهم
ما اجبرهم
كم يمتلكون وجوها فتغيرهم
هم قبل قليل سائوا لي
مالت راس الاكبر نحو الاصغر
قالوا في تمتمتهم اني اسؤاهم
اني من فعل الجرم الاكبر
ساء لسمعتهم
وكل جريمتي اني احببت فتاه
هم عرفوها
وذهبنا مثل الكل لخطبتها
سالوا عن عملي ومكاني
لا املك شطا في يافا
او يختنا ياخذني معهم
قبلتني البنت وهم رفضوني
نعتوني بالفقر الاسوء
لم اقبل منهم فعلتهم
فانا اشعر اني فارسهم
فاخذت البنت وطرت بعيدا
غبنا عن كل عوالمهم
عشنا لم نغدوا ايامنا
رحلت فالجنة تاخذ كل جميل
ماتت لم انجب منها اطفالا
لم اصنع مملكة نخيل
قررت العودة ما اسواني
جاؤوا زاروني

طير يرحل

   

حين تصبح الفكرة مشوهه تولد كلمات عرجاء

ويغيب المعنى,

فلا تصل حيث تريد

تتنقل مبتور تترنح بين سطور قصيدتها كي تكتب شيئا فيخرج باهت,

غادر ساحت مولدها غير كل الاشياء,

احمل بين ذراعيك العود واعزف لحنا اخر يشبهها

وارسم فوق جدار الصمت الفاصل صورة طيرة يرحل

يبعد عن عشه يخترق فضاءات الغير لكن لا يكتب شيئ

عيناه حزينة يعود ليربو قرب الشاطئ

يبني منزل قطف اثمار حديقته

لكن لا يصنع وطنا

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «